محليات

نضال الشباب: يدين اعتداءات مليشيات المستوطنين على قرية الشباب واغلاقها ببوابة

رام الله – فينيق نيوز – ادان اتحاد شباب النضال الفلسطيني سلسلة الاعتداءات التي تتعرض لها قرية الشباب التابعة لمركز شارك الشبابي والواقعة في بلدة كفر نعمة غرب رام الله من قبل ميلشيات المستوطنين والتي تتم بحماية ورعاية من جيش الاحتلال.
وقال الاتحاد ان منطقة قرى غرب رام الله تتعرض لهجمة استيطانية شرسة تستهدف الوجود الفلسطيني ومحاصرة القرى الفلسطينية .
واشار الى ان قرية الشباب تشكل متنفسا للشباب لاقامة الفعاليات والانشطة لكنها في الاونة الاخيرة  تعرضت لجملة من  اعتداءات متكررة  استهدفت مرافق ومحتويات القرية ، من قبل ميليشات المستوطنين ،شملت التدمير والتخريب والسرقة .
واوضح الاتحاد ان قيام الاحتلال بوضع بوابة حديدية مدخل قرية الشباب، في محاولة لفرض واقع جديد في ظل استهداف القرية والاراضي المجاورة .

وكان أدان منتدى شارك الشبابي، بأشد العبارات، ما أقدمت عليه مجموعات من المستوطنين، في جنح الظلام، من تركيب بوابة حديدية على مدخل وادي كفر نعمة، الذي يصل إلى قرية الشباب، واصفًا الخطوة بأنها تصعيد خطير يهدف إلى فرض واقع قسري جديد، وعزل القرية، وحرمان المزارعين والسكان المدنيين من حقهم في الوصول إلى أراضيهم وقرية الشباب.

وأكد المنتدى في بيان أن المستوطنين شرعوا، على مدار الأيام الماضية، بتنفيذ اعتداءات ممنهجة استهدفت محتويات ومعدات قرية الشباب، شملت التدمير والسرقة والتخريب المتعمد، في محاولة واضحة لتقويض هذه المساحة المدنية والشبابية، ومنع الشباب من حقهم في استخدام فضاء آمن للتعلّم والتنظيم والمشاركة المجتمعية.

وشدد المنتدى على أن غالبية المنطقة التي تقع فيها قرية الشباب مصنّفة ضمن أراضي “ب”، والتي يفترض أن تكون خاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية، ما يجعل هذه الإجراءات غير القانونية انتهاكًا مضاعفًا للوضع القائم والاتفاقيات الناظمة. وأوضح أن أثر تركيب البوابة الحديدية لا يقتصر على قرية الشباب فحسب، بل يمتد ليشكّل منعًا فعليًا للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم، واعتداءً مباشرًا على سبل عيشهم وحقوقهم الأساسية.

وبيّن المنتدى أن تركيب البوابة الحديدية يشكّل منعًا قسريًا للتنقّل والوصول، ويُعد انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ولا سيما القواعد التي تحظر القيود التعسفية على حركة المدنيين، وتجرّم الاعتداء على الممتلكات والمساحات المدنية المحمية، فضلًا عن كونه خرقًا واضحًا لالتزامات قوة الاحتلال بحماية السكان المدنيين وعدم إلحاق الضرر بهم أو بممتلكاتهم.

وطالب منتدى شارك الشبابي بتدخل عاجل وفوري لإزالة البوابة الحديدية ووقف جميع الاعتداءات على قرية الشباب ومحيطها، وتوفير حماية فورية لقرية الشباب بوصفها مساحة مدنية وشبابية محمية، وضمان وصول المزارعين الآمن إلى أراضيهم دون قيود أو تهديد، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن أعمال التخريب والسرقة والتدمير وفقًا للقانون الدولي.

وأكد المنتدى في ختام بيانه أن استهداف قرية الشباب ومحيطها يُعد استهدافًا مباشرًا لحقوق الشباب والمزارعين وأهالي القرية على حد سواء، ومحاولة لفرض وقائع استعمارية بالقوة، مشددًا على أنه سيواصل الدفاع عن هذه المساحة المدنية وفضح جميع الانتهاكات التي تطالها.

زر الذهاب إلى الأعلى