ثقافة وادبدوليفنمميز

إيرلندا وإسبانيا وهولندا تعلق مشاركتها بيوروفيجن 2026 بسبب مشاركة إسرائيل.. ونجوم البرتغال يقيمون فعالية لأجل غزة

أعلنت محطات البث الوطنية في إيرلندا وإسبانيا وهولندا، أنها ستقاطع مسابقة يوروفيجن 2026 بعد أن قرر اتحاد البث الأوروبي السماح بمشاركة إسرائيل في المسابقة المقبلة.

وكانت هذه الدول من بين عدة جهات طالبت باستبعاد إسرائيل على خلفية الخسائر الإنسانية الكبيرة في غزة، واتهامات بممارسات تصويت غير عادلة.

ووفقا لعديد الصحف البريطانية، فقد تم التصويت في اجتماع الجمعية العامة نصف السنوي لاتحاد البث الأوروبي على حزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى الحد من تأثير الحكومات على نتائج التصويت، لكن لم يُجر تصويت منفصل بشأن مشاركة إسرائيل.

ورغم هذه الإصلاحات، أعلنت الدول الثلاث مقاطعتها، معتبرة أن القرار لا يعكس القيم الأخلاقية التي يجب أن تستند إليها المسابقة.

ونجوم الموسيقى في البرتغال يقيمون فعالية “معاً من أجل غزة” لدعم الأونروا

وفي غضون ذلك، أقيم في المسرح الكبير بمركز الثقافة في بيليم بالبرتغال، فعالية بعنوان “معا من أجل غزة”، جمع نخبة الفنانين البرتغاليين إلى جانب فنانة فلسطينية، تضامنا ودعما لشعبنا، ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”.

واعتلى المسرح عدد كبير من الفنانين البرتغاليين، إلى جانب الفنانة الفلسطينية ميس هريش، وقدموا عروضا، خصص ريعها بالكامل لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، “الأونروا”.

وشهدت الفعالية حضورا من مختلف مكونات المجتمع البرتغالي، حيث شارك أعضاء من أحزاب متعددة في البرلمان البرتغالي، وشخصيات سياسية، ونخبة من الأكاديميين من الجامعات البرتغالية المختلفة، إلى جانب نشطاء ومتضامنين من حركات التضامن المختلفة، وجمهور واسع من المواطنين البرتغاليين.

وفي كلمتها، أعربت سفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال روان سليمان عن تقديرها لهذه المبادرة، مؤكدة أن هذا الحضور الإنساني يعكس التزاما حقيقيا بقيم العدالة والحرية، والحق في تقرير المصير والسلام للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المشاركين في الفعالية رفعوا الصوت من أجل غزة.

وتؤكد هذه الفعالية المنظمة بمبادرة من مؤسسة جوزيه ساراماغو وجمعية “باو آ باو”، الموقف الفني والأخلاقي والإنساني الموحد ضد الإبادة الجماعية ومن أجل السلام، في لحظة حرجة يعيشها شعبنا في قطاع غزة، وبرزت المبادرة كأحد أكبر الفعاليات التضامنية الفنية في البرتغال لهذا العام.

وشهدت الفعالية تفاعلا من الجمهور الذي احتفى بالعروض المؤثرة وبروح التضامن، في أمسية جمعت الفن بالرسالة الإنسانية، ورسخت مكانة القضية الفلسطينية في الوجدان البرتغالي.

زر الذهاب إلى الأعلى