

اتصال يثير الذعر بشأن القياديّ الأسير مروان البرغوثي: “أضلاعه وأصابعه كُسرت وبُتر جزء من أذنه”
رام الله – فينيق نيوز – حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات خطيرة ووحشية، تمسّ كرامتهم الإنسانية وتهدد حياتهم بشكل مخالف وسافر للقوانين والمواثيق الدولية كافة، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة.
وأدانت الرئاسة بشكل خاص ما يتعرض له القائد الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” من اعتداءات متواصلة وإجراءات انتقامية خطيرة، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامته وسلامة جميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكدت أن استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسرى يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة في التنكيل بالأسرى الفلسطينيين، في محاولة لكسر إرادتهم ومعاقبتهم جماعيا.
وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك الفوري والعاجل لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات فورا، وضمان الحماية الدولية للأسرى، وتمكينهم من حقوقهم التي كفلتها الشرائع الدولية، مؤكدة العمل الدؤوب على إطلاق سراحهم جميعا وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي.
المجلس الوطني يحذر من استهداف حياة القائد مروان البرغوثي
كما حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، من الخطر الذي يتهدد حياة عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” القائد المعتقل مروان البرغوثي، والذي يقبع في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من عقدين في ظل تصعيد ممنهج واستهداف شخصي مباشر، يقوده وزراء متطرفون في حكومة الاحتلال.
وقال فتوح في بيان، اليوم الجمعة، إنه في ظل ما يمارسه الاحتلال ضد البرغوثي البالغ من العمر (66 عاما)، من عزل منذ سنوات في المعتقلات وعمليات التعذيب والقهر والاعتداء اليومي من ضرب وشبح وتهديد بالقتل، فإن المؤشرات متزايدة على وجود مخططات مشبوهة تستهدف حياته.
وأضاف أن هذه الإجراءات تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية الأسرى، وتشير إلى نوايا انتقامية متعمدة، ترتقي إلى مستوى الجريمة السياسية.
وحمل حكومة الاحتلال، المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن سلامة المعتقل البرغوثي وكافة المعتقلين، مؤكدا أن هذا الاستهداف السياسي المباشر يشكل انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية، ويفضح التواطؤ المستمر في انتهاك حقوق الإنسان داخل معتقلات الاحتلال.
وطالب فتوح، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية، والصليب الأحمر بالتدخل الفوري لحماية المعتقلين بما فيهم القائد البرغوثي، وإلزام الاحتلال بالالتزام ببنود اتفاقية جنيف، بشأن معاملة الأسرى وحمايتهم، باعتبارهم أسرى حرية.
هيئة الأسرى : “عائلة الأسير القائد مروان البرغوثي، استقبلت اتصالًا هاتفيًا مفاده ان حالة أبو القسام صعبة وخطيرة جدًا”
وكانت ذكرت هيئة الأسرى والمحرّرين، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، أنّ “اتصالا هاتفيا من رقم إسرائيليّ، أثار حالة من الرعب لدى أسرة القائد مروان البرغوثي، والشعب الفلسطيني بأسره”، إذ أشار الاتصال إلى أنه تعرّض لتعذيب وحشيّ خلال “جولات متكرّرة من التعذيب والتنكيل”.
وقالت الهيئة في بيان، إن “عائلة الأسير القائد مروان البرغوثي، استقبلت صباح اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من رقم إسرائيلي، ادّعى المتصل أنه أسير محرَّر أُفرج عنه فجر اليوم من سجون الاحتلال، وأن حالة أبو القسام (الأسير مروان البرغوثي) صعبة وخطيرة جدًا”.
وأضافت الهيئة “أنه وبعد المتابعة والتواصل، تبيّن أن المعلومات التي نُقلت للعائلة تتحدث عن اعتداء وحشي، تعرّض له أبو القسام على يد السجّانين، حيث ادّعى المتصل أن جزءًا من أذنه قد قُطع، وتعرّضت أضلاعه وأصابع يده وأسنانُه للكسر، وذلك خلال جولات متكررة من التعذيب والتنكيل”.
وأكدت الهيئة أن “هناك حالات سابقة تم تسجيلها تتضمن تهديدًا وتخويفًا ومضايقات لعائلات الأسرى، مشدّدة على استمرار عملها المشترك والمكثف مع القيادة الفلسطينية والأصدقاء والمتضامنين الدوليين، للوقوف على حقيقة حالة أبو القسام، مع تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عمّا يتعرض له الأسرى داخل السجون”.
نادي الأسير يحذّر من “مخطّط خطير” يستهدف حياة الأسير مروان البرغوثي
وحذّر نادي الأسير، الجمعة، من “مخطّط خطير”، قال إنه يستهدف اغتيال القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، داخل السجون الإسرائيلية.
وقال مدير عام النادي، أمجد النجار، في بيان، إن “تصعيد الاعتداءات على القائد مروان البرغوثي بالتزامن مع تحركات وشخصيات دولية تطالب بالإفراج الفوري عنه، يعكس توجّهات خطيرة لدى حكومة الاحتلال للتخلّص منه وهو رهن الاعتقال، في جريمة مركّبة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”.
وطالب النجار وهو ناطق باسم نادي الأسير أيضا، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ودول العالم الحرّ، بـ”التدخّل العاجل”، و”إيفاد لجنة أممية لزيارة القائد البرغوثي، والاطّلاع على وضعه داخل العزل، والضغط الفعلي للإفراج عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان”.
وأضاف أن “حياة القائد مروان باتت في خطر حقيقي، في ظلّ السياسات الانتقامية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحقه وبحق الأسرى الفلسطينيين عموما”، محمّلا إسرائيل المسؤولية الكاملة “عن أي مكروه قد يتعرّض له”.
نجل الأسير البرغوثي: لم نتمكّن حتّى اللحظة من الوصول مرّة أُخرى لـ”الأسير المُحرَّر” الذي أبلغنا بوضع والدي
بدوره، قال قسّام البرغوثي، نجل القيادي الأسير في منشور عبر “فيسبوك”: “لا زلنا نحاول الوصول مرة أخرى للأسير المحرَّر الذي تواصل معي صباحا، وحتى اللحظة لم نتمكن من ذلك”.