محلياتمميز

الرئاسة تنفي مزاعم اسرائيلية عن عرض مصري لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء

98845a

رام الله – فينيق نيوز – نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، اليوم الثلاثاء، جملة وتفصيلا  أنباء تحدثت عن  عرض مصري لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من شبه جزيرة سيناء المصرية. واصفا ايها بالإخبار الملفقة

وكانت نشرت وسائل إعلام إسرائيلية  ونقلته عنها وسائل محلية ما مفاده ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  عرض ذلكعلى الرئيس محمود عباس

الناطق اضاف:  هذه الأخبار عارية عن الصحة تماما فمصر والرئيس السيسي لا يدخران جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967

 

واكد ان الرئيس عباس حريص على وحدة أراضي الدولة المصرية وقد رفض سابقا مشروع غيورا تايلاند بإقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سيناء

 

وأضاف ابو ردينة: هذه الاخبار الكاذبة لن تقنع أحدا ولن تلاقي آذانا صاغية لدى الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري وهي مجرد فقاعات وتلفيقات اسرائيلية لها أهداف مشبوهة

ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة وسائل الإعلام بان تتوخى الدقة والمسؤولية الوطنية والقومية قبل الانجرار وراء ما تنشره الصحافة الاسرائيلية.

.. وكان زعم الباحث الإسرائيلي والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ماتي ديفد أن الرئيس السيسي عرض على الرئيس عباس خطة لإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة سيناء.

وتقضي الخطة -حسبما أورده ديفد في مقال له بموقع “نيوز ون الإخباري”- ونقلها موقع الجزيرة نت بنقل ما مساحته 1600 كلم2 من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم. وبات السياسيون والدبلوماسيون من هذه الأطراف يتحدثون عن ذلك بملء أفواههم، ويعلنون أن هذا الحل بات غير ممكن التطبيق وغير عملي، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح ديفد أن خطة السيسي المقدمة لعباس تقضي بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، وهو ما سيسفر عن تكبير مساحة قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم.

توطين اللاجئين

وذكر الضابط أنه من المقرر أن يُستقدم إلى هذه الدولة بسيناء اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات لبنان وسوريا، على أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح.

وفق الرواية الإسرائيلية، فإن السلطة ستحصل على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، مقابل أن يتنازل الرئيس عباس عن مطالبته من إسرائيل بالعودة إلى حدود العام 1967، وحق العودة للاجئين، حيث إن الأميركيين موجودون في صلب النقاش حول هذه الخطة، بينما حصل نتنياهو على تفاصيلها.

وتحدث الكاتب في المقال ذاته عن خطة أخرى للجنرال غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم التخطيط في الجيش، وهو أحد أصحاب العقول الإستراتيجية في الدولة العبرية، تقضي باعتبارها بديلا عن حل الدولتين.

وتقضي خطة “آيلند” -التي نشرها مركز بيغن/السادات للدراسات الإستراتيجية بجامعة بار إيلان- بإجراء تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحيث تقوم مصر بنقل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كلم2 على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وهذه المساحة تساوي 12% من مساحة الضفة الغربية.

وتذكر هذه الخطة أنه مقابل ما سيقدمه المصريون للفلسطينيين في سيناء، سيتنازل الفلسطينيون لإسرائيل عما مساحته 12% من مساحة الضفة الغربية، على أن تحصّل مصر من إسرائيل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي صحراء النقب.

زر الذهاب إلى الأعلى