
الرئيس بالذكرى: ماضون لنكمل مسيرة “أبو عمار” ورفاقه نحو الحرية والاستقلال
رام الله – فينيق نيوز – وضع نائب الرئيس و أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح”، والمجلس الثوري للحركة، وعدد من الوزراء، والقيادات الدينية والأمنية، وإدارة مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الثلاثاء، أكاليل من الزهور على ضريح الشهيد الرمز ابو عمار، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، لمناسبة مرور 21 عاما على استشهاده، وبمشاركة حشد جماهيري.
وضع نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات، نيابة عن الرئيس محمود عباس.
وتلاه نائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد، ثمأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، وعدد من أعضاء اللجنة، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، ووزراء من الحكومة، كما وضع عباس زكي باسم اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وعدد من أعضاء اللجنة: صبري صيدم، ودلال سلامة، الأكاليل على الضريح.
كما وضع مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات وإدارة المؤسسة وموظفوها إكليلا من الزهور على ضريحه.
وتلا ذلك وضع أكاليل باسم فصائل منظمة التحرير، وقادة الأجهزة الأمنية، والمحافظ، والسفارات والممثليات الأجنبية، والاتحادات واللجان الشعبية، وقيادات من الحركة النسوية.
وقرأوا الفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات.
و اقتصرت فعاليات إحياء الذكرى هذا العام على وضع أكاليل الزهور على ضريح الرئيس الراحل أبو عمار، ووقفة للترحم على روحه الطاهرة وروح شهدائنا كافة، في ظل ما يتعرض له شعبنا رغم توقف حرب الإبادة الجماعية في غزة، وتصاعد وتيرة هجمات المستعمرين في الضفة.
الرئيس: نتابع مسيرة النضال بالتمسك بثوابتنا الوطنية وبتعزيز روايتنا وهويتنا الفلسطينية
و أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس “المضي قدما لاستكمال مسيرة القائد المؤسس، الشهيد الرمز ياسر عرفات “أبو عمار” ورفاقه، نحو الحرية والاستقلال”.
وقال سيادته، في كلمة، لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد القائد ياسر عرفات، “في هذه الذكرى الخالدة، نتوقف إجلالا واكبارا أمام مسيرة رجل جسّد بفكره ونضاله وإيمانه العميق قضية شعب آمن بحقه في الحرية والاستقلال والكرامة، فكرّس حياته كلها والى جانبه رفقاء دربه المؤسسون، من أجل فلسطين، ومن أجل أن تبقى راية الوطن مرفوعة، واسم فلسطين حاضراً في ضمير العالم.“
وأضاف سيادته: لقد كان القائد ياسر عرفات، مؤسس المشروع الوطني الفلسطيني الحديث، ورمز القرار الوطني المستقل، وحامي وحدة شعبنا في الوطن والشتات، وصاحب الخطاب الاول في الامم المتحدة في العام 1974، وصاحب إعلان استقلال الدولة في العام 1988، وبقي وفياً لوعده بأن يرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، المدينة التي أحبّها واستشهد دونها، وأكد عليها عاصمة أبدية لدولتنا المستقلة.
وأكد الرئيس -في هذه المناسبة الوطنية-، لأبناء شعبنا في الوطن وكل مكان في العالم، أننا نتابع مسيرة النضال بالتمسك بثوابتنا الوطنية، وبتعزيز روايتنا، وهويتنا الفلسطينية، بإطلاق أكبر تحرك سياسي وقانوني ودبلوماسي إلى أن وصلنا إلى اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين كدولة مراقب في العام 2012، والانضمام كعضو كامل في اكثر من مائة وكالة ومنظمة دولية، ورفع العلم الفلسطيني على مقرات الامم المتحدة، والمضي قدما في مسيرة تثبيت الدولة الفلسطينية في القانون الدولي، والحصول على المزيد من الاعترافات، التي وصلت إلى 160 دولة اعترفت بدولة فلسطين.
وأضاف: نعاهد شعبنا بأننا لن نحيد عن درب الوحدة الوطنية، على أساس البرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، ومبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والمقاومة الشعبية السلمية.
وقال: نؤكد على نهجنا في العمل السياسي والدبلوماسي، وفي المحافل الدولية، ومع الشركاء من الأشقاء والأصدقاء، حتى نحقق أهدافنا المشروعة في انهاء الاحتلال، وتحقيق الاستقلال لدولتنا ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على خطوط العام 1967.
وأكد رئيس دولة فلسطين مواصلة تعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس وغزة والضفة، وفي مخيمات اللجوء، وفي كل أماكن تواجدهم في العالم، ليبقى هذا الشعب العظيم فخورا بهويته، متمسكا بحقوقه المشروعة في تقرير مصيره وحريته واستقلاله، وبتاريخه الحضاري وتراثه الراقي وثقافته الأصيلة ومكانته الثقافية والانسانية الرائدة.
وختم سيادته كلمته بالترحم على الشهيد القائد ياسر عرفات، الذي كان وسيبقى حاضراً في وجدان شعبنا وضمير أمتنا، رمزاً للثورة والكرامة الوطنية، وعنواناً للوحدة والإصرار على الحرية والاستقلال.