رام الله – فينيق نيوز – أطلقت مؤسسات وطنية تعنى بقضايا وحقوق الأسرى، بالشراكة مع المجلس التشريعي، اليوم الثلاثاء، حملة وطنية ودولية لدعم ترشيح القائد مروان البرغوثي، الأسير في سجون الاحتلال لجائزة نوبل للسلام، وذلك بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشر لاختطافه.
وأطلقت الحملة الوطنية من امام المجلس التشريعي برام الله على أبواب يوم الأسير الفلسطيني بمشاركة رسمية وشعبية لافته تخللها مؤتمر صحفي تحدث فيه ممثلي المؤسسات الشريكة والداعمة لترشيح البرغوثي.
وكانت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين قررت نقل الاعتصام الأسبوعي لاسناد الاسرى من امام الصليب الاحمر الى ساحة التشريعي حيث اطلقت مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير والمجلس التشريعي الحملة الدولية لترشيح البرغوثي لجائزة نوبل للسلام.
وكان الناشط الأرجنتيني أدولفو بيريز إسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1980، رشح القائد الوطني مروان البرغوثي، لنيل الجائزة، طبقاً للأصول والأعراف المتبعة من خلال تقديم كتاب ترشيح رسمي للجنة الدولية لجائزة نوبل في مقرها في النرويج، لاسيما وأن إسكيفيل هو أحد الأعضاء البارزين في اللجنة الدولية لحرية مروان البرغوثي و الأسرى.
وتجمع عشرات النشطاء يتقدمهم مسؤولون قادة ونواب امام المقر الاداري للمجلس التشريعي برام الله ورفعوا اعلاما فلسطينية صورا للقائد مروان والاسرى ويافطات تدعو الى الإفراج عنهم وتدعم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام واطلقوا هتافات بهذا المعنى
وتحدث في المؤتمر الصحفي على التوالي، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس كتلة فتح البرلمانية النائب عزام الأحمد، ومنسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة سكرتير العلاقات الخارجية في الهيئة العليا عصام بكر، مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، فيما القى الامين العام لحزب الشعب رئيس قائمة البديل النائب بسام الصالحي كلمة القوى.
عيسى قراقع
وقال قراقع، ان ترشيح أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي للجائزة يحظى بأهمية كبيرة، كونه يعري الاحتلال ويفضح كذبه واتهامه للأسرى بـ”المجرمين”، ويمثل انتصارا للأسرى وللقضية الفلسطينية.
وكشف قراقع عن اتصالات تجريها هيئة الاسرى مع شخصيات حصلت على الجائزة في دول متعددة، لكسب تأييدهم ودعمهم لترشيح مروان، وانها ستخاطب دول وبرلمانات لدعم هذه الحملة.
وبغض النظر منح القائد البرغوثي الجائزة أو عدمه قال قراقع ، الأهم في هذه القضية مغزاها السياسي والقانوني ودلالاتها الرمزية، التي تمثل انتصارا للشعب الفلسطيني وأسراه، ضد الظلم والإجرام الإسرائيلي”.
ليلى غنام
واعتبرت محافظ رام الله والبيرة الجائزة انتصارا للقائد البرغوثي ولكل الأسرى في سجون الاحتلال، وهي بمثابة قرع جدران الخزان للفت أنظار العالم لما يجري بحق الاسرى
ورأت غنام أن قضية الأسرى مغيبة في أوقات، لكن الجهات المعنية تعمل على تدويل هذه القضية وتكثيفها في ذكرى اعتقال القائد البرغوثي، الذي يصادف 15 أيار المقبل.
عزام الأحمد
وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية أنه سيبدأ التحرك وفق القواعد والشروط التي تخضع لها جائزة نوبل للسلام، والعمل مع الدول المحبة للسلام والعدل لكسب تأييدهم ودعم القائد البرغوثي، مشيرا إلى أن فلسطين استطاعت الحصول على تأييد دولي في معظم القضايا.
وتوقع الاحمد أن يتصدى الاحتلال للحملة، لأن مجرد ترشيح البرغوثي باعتباره إدانة لسياسة الحكومة الإسرائيلية، معربا في المقابل عن ثقة أنهم لن يستطيعوا إيقافها بفضل دعم الدول المؤيدة للقضية الفلسطينية والمؤمنة بعدالتها.
عصام بكر
وقال منسق قوى رام الله ، إن الحملة تشمل جمع آلاف التواقيع في القرى والمدن والمخيمات في فلسطين والشتات، من أوساط شعبية وقطاعات وشرائح مختلفة، تمتد عربيا ودوليا من قبل لجان وهيئات محبة للعدل والسلام تساند المشروع.
وأضاف أن الحملة ستستمر للضغط على المؤسسات الدولية والمؤسسة التي تمنح هذه الجوائز من أجل قبول ترشيح القائد البرغوثي ودعم حصوله عليها، خاصة وانه يحظى بقاعدة شعبية واسعة وهذا سيساعده في نيلها.
الشيخ محمد حسين
وأتبر مفتي القدس والديار الفلسطينية الترشيح انتصارا لحقوق شعبنا العادلة في النضال من أجل الحرية والاستقلال، ودعما لقضية الأسرى وكفاحهم المشروع من أجل الحرية والكرامة.
ودعا المفتي أحرار وشرفاء في العالم لدعم ترشيح القائد البرغوثي، الذي قال انه أفنى سنين عمره باحثا عن حرية وطنه وشعبه، وهو الذي يتحدث دائما بأن اليوم الأول للسلام هو اليوم الأخير في عمر الاحتلال
مشددين على أن هذا الترشيح رد طبيعي على كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى وتجريدهم من مكانتهم القانونية والنضالية، وعدم الاعتراف بمشروعية نضالهم ضد الاحتلال.
بسام الصالحي
وحيا امين عام حزب الشعب زميله القائد مروان البرغوثيى والاسرى النواب وعلى رأسهم امين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات وعضو مكتبها السياسي خالدة جرار وحسن يوسف وسائر الاسيرات والاسرى وفي مقدمتهم القدماء وعمداء الحركة الاسيرة
وطالب الصالحي عشية مناسبة يوم الاسير باطلاق سراح البرغوثي وسائر الاسرى مؤكدا على اهمية الترشيح للجائزة للدفع بهذا الاتجاه باعتبارهم مناضلي حرية
ودعا النائب الصالحي الى تكثيف الجهود وتوسيع نطاق الحملة باطلاق حكلة شعبية لجمع اكبر عدد ممكن للتواقيع لدعم ترشيح مروان البرغوثي للجائزة انطلاقا من فهم اهميتها في تفنيد الرواية الاسرائيلية الزائفة التي تحاول تجريم البرغوثي والأسرى ، ولما تشكله من دعم للقضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة وسعيه للخلاص من الاحتلال وحقه في تقرير المصير والعودة واقامة دولته المستقلة
فدوى البرغوثي
من جانبها وفي تصريحات للصحافيين أكدت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة النائب الأسير مروان أن الترشيح سيسلط الضوء على معاناة سبعة آلاف معتقل فلسطيني وراء قضبان الاحتلال، وسينشر معاناتهم على المستوى الدولي.
صفحة إلكترونية
وتزامنا مع إطلاق الحملة ، تم إطلاق صفحة إلكترونية خاصة لدعم هذا الترشيح تحمل عنوان: www.barghouthi-for-nobel.ps، وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وأخرى على تويتر وحملت اسم barghouthi fot nobel، وعلى يوتيوب Marwan barghouthi.
مسيرات شعبية
ومن المقرر ان تشمل الحملة مسيرات شعبية واسعة في أرجاء الوطن، وتواقيع شعبية ورسمية وحملات اعلامية على وكالات الأنباء الفلسطينية ومواقع التواصل الاجتماعي لدعم ترشيح الأسير البرغوثي أدرج في قائمة المرشحين لجائزة نويل للسلام، وفق طلب قدمه الناشط الحقوقي الأرجنتيني أدولفو بيريز إسكيفيلّ.

