دولي

واشنطن تعتزم نقل “قنابل دقيقة” إلى إسرائيل.. وماهرات ضد حرب قرب مصنع “بوينغ”

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تخطط لنقل قنابل دقيقة بقيمة 320 مليون دولار إلى إسرائيل. في اطار عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني
وقالت الصحيفة إنها صفقة الأسلحة الكبيرة تأتي وسط مخاوف متزايدة في الكونغرس وبين بعض المسؤولين الأمريكيين بشأن ارتفاع عدد القتلى المدنيين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية أرسلت إخطارا رسميا في 31 أكتوبر لقادة الكونغرس بشأن النقل المخطط للقنابل الدقيقة وهي نوع من الأسلحة الموجهة بدقة التي تطلقها الطائرات الحربية.
وأفادت نقلا عن مراسلات اطلعت عليها، بأن شركة تصنيع الأسلحة “رافائيل يو إس إيه” ستنقل القنابل إلى شركتها الأم الإسرائيلية رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة لتستخدمها تل أبيب.
جدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية قدمت جميع أنواع الدعم منذ السابع من أكتوبر تاريخ انطلاق عملية “طوفان الأقصى”.

متظاهرون  يغلقون طرق للمطالبة بوقف القتال في غزة

احتج العشرات من الناشطين في حركة Dissenters الشبابية المناهضة للحرب بالقرب من مصنع “بوينغ” لتصنيع الطائرات في سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

وشارك في الاحتجاج نحو 75 شخصا. وأغلقوا كل الطرق المؤدية إلى المصنع، وطالبوا الكونغرس والرئيس الأمريكي جو بايدن بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها: “نطالب الكونغرس وبايدن بالدعوة فورا إلى وقف إطلاق النار ووقف تسليح إسرائيل”.

وانتشرت الشرطة في مكان المظاهرة. وقال الناشطون إن بعض موظفي شركة بوينغ الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى المصنع اقتربوا منهم وهددوهم.

وأضافوا أن الفعالية جرت بشكل سلمي في العموم.

وأكد المدير السابق لمكتب نيويورك لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان كريغ مخيبر، أن الولايات المتحدة “ليست وسيطا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإنما هي طرف يقف إلى جانب إسرائيل”.

وأعلن الصحفي الأمريكي، سيمور هيرش أن السلطات الإسرائيلية، بمن فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ترفض مطالب واشنطن بتعليق الأعمال القتالية وإعلان هدنة في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال.

زر الذهاب إلى الأعلى