دوليمحلياتمميز

ترامب: يوم تاريخي للسلام ونعمل لحل شامل للقضية الفلسطينية وليس فقط غزة

هيئة دولية إشرافية على قطاع غزة باسم مجلس السلام برئاسة ترامب بمشاركة بلير؟!

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن اليوم قد يكون أعظم يوم في تاريخ الحضارات، مشددا على أن اليوم يوم تاريخي للسلام ونعمل لحل شامل للقضية الفلسطينية وليس فقط غزة.

وأكد ترامب أن “ما نعمل عليه يحقق سلاما أبديا في الشرق الأوسط”، لافتا إلى أنه “اختتمت مع نتنياهو اجتماعا حيويا شمل كيفية إنهاء الحرب الدائرة في غزة وإيران وتوسعة اتفاقيات أبراهام”.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن شكره للدول العربية والإسلامية على دورهم في تطوير مقترحه لتحقيق السلام، مضيفا “أشكر نتنياهو لموافقته على خطة السلام في الشرق الأوسط”.

وتابع: “ناقشت مع نتنياهو كيفية إنهاء الحرب في غزة كجزء من صورة أوسع تتعلق بالسلام في الشرق الأوسط، ووافق على خطة إنهاء الحرب وتبادل الأسرى”، مؤكدا “بتنا قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق سلام بشأن غزة”.

وأضاف ترامب: “مقترحنا يطالب بإطلاق سراح جميع الرهائن بشكل فوري وخلال 72 ساعة، بموجب خطتنا سيعود رفات الشبان الإسرائيليين فورا لأهاليهم، ونزع السلاح من قطاع غزة وتدمير بنى حماس العسكرية، ونعتمد على شركائنا في التعامل مع حماس”.

وشدد على أنه “الجميع وافق على الخطة وحماس الطرف الوحيد المتبقي،
إذا وافقت حماس على المقترح فسيتم وقف الحرب فورا، وحماس تريد إنجاز الاتفاق وهذا أمر جيد”، مضيفا “إذا رفضت حماس هذا الاتفاق فإن نتنياهو سيحصل على دعمنا الكامل للقيام بما يجب”.

كما أشار إلى أن “الأطراف ستتفق على جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة على مراحل”.

وأكد أن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع حركة حماس، مشددا على أنه “للمرة الأولى منذ آلاف السنوات وصلنا إلى هذه المرحلة”، وأضاف: “خطتي تدعو لتأسيس هيئة دولية إشرافية جديدة على قطاع غزة باسم مجلس السلام، الذي سأترأسه شخصيا في قطاع غزة بمشاركة توني بلير”.

وتابع الرئيس الأمريكي: “حان الوقت لاستعادة الرهائن من حماس، الجميع يريد انتهاء الحرب في غزة واستعادة الرهائن وتحقيق السلام”، مشيرا إلى أن “حماس انتخبت من قبل الفلسطينيين وإسرائيل انسحبت من غزة ولكن ما حصل لم يكن سلاما، والإسرائيليون كانوا كرماء بالتخلي عن قطاع غزة، فمن منظوري كرجل عقارات نظرت إلى الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 على أنه صفقة سيئة”.

وأضاف: “نتنياهو يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية وأنا أتفهم ذلك، إنه محارب وإسرائيل محظوظة بوجوده لكن الشعب يريد السلام والتطبيع، لدي شعبية كبيرة في إسرائيل ويهتفون باسمي هناك من أجل إنهاء الحرب”.

وذكر ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس نتنياهو: “اليوم هو يوم تاريخي من أجل السلام”.

وأضاف: “توصلنا إلى اتفاقات مهمة، تشمل إيران والتجارة وتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية والأهم كيفية إنهاء الحرب في غزة، وهذا يشكل جزءا من السلام الأبدي في الشرق الأوسط”.

وتابع: “أشكر نتنياهو على موافقته على هذه الخطة التي ستفتح صفحة جديدة من الازدهار للمنطقة.. وأشكر اقتراحات الدول العربية والإسلامية والحلفاء الأوروبيين لتطوير الاقتراح الحالي للسلام”.

وأكد: “نقترب جدا من التوصل إلى اتفاق سلام بشأن قطاع غزة.. إذا وافقت حماس على الاقتراح، سيفرج عن الرهائن خلال 72 ساعة”.

وأبرز: “الدول العربية والإسلامية تعهدت بنزع السلاح من غزة ونزع سلاح حماس وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى بشكل فوري، ونحن نعول على هذه الدول في التعامل مع حماس.. وبحسب ما سمعت، فإن حماس تريد أيضا تحقيق ذلك”.

وأردف قائلا: “لدي شعور بأننا سنحظى بجواب إيجابي من حماس.. وإذا لم يحدث ذلك، فإن إسرائيل سيكون لديها الدعم الكامل من جهتي”.

وأكمل: “نتنياهو يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية وأنا أتفهم ذلك.. نتنياهو محارب وإسرائيل محظوظة بوجوده لكن الشعب يريد السلام”.

كما كشف الرئيس الأميركي: “تفاوضت على إبرام الاتفاقيات الإبراهيمية ومن شأن خطتي توسيعها وقد تنضم إيران إليها.. انضمام إيران سيكون أمرا رائعا”.

وبحسب خطة، ستُدار غزة في ظل حكومة انتقالية مؤقتة من لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.

وستتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، بإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة، هي “مجلس السلام“، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، مع أعضاء ورؤساء دول آخرين سيتم الإعلان عنهم، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق توني بلير.

وتبرز الخطة: “ستضع هذه الهيئة الإطار وتدير التمويل اللازم لإعادة تطوير غزة إلى أن تُكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، وتمكنها من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال، وستستعين هذه الهيئة بأفضل المعايير الدولية لإنشاء حوكمة حديثة وفعالة تخدم سكان غزة وتساعد على جذب الاستثمار”.

وتضيف: “توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في حكم غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل من الأشكال”.

وستعمل الولايات المتحدة مع الشركاء العرب والدوليين بحسب الخطة على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) للانتشار الفوري في غزة.

وكشفت خطة ترامب: “ستقوم هذه القوة بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي تم فحصها في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال، وستكون هذه القوة الحل الأمني الداخلي طويل الأمد”.

زر الذهاب إلى الأعلى