

شكك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في إمكانية إنهاء الحرب التي تشنها حليفتها اسرائيل على قطاع غزة منذ 23 شهرا عبر المسار الدبلوماسي.
وقال روبيو، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” خلال زيارته لإسرائيل، إن الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا إذا أُفرج عن جميع الرهائن وتوقفت حركة حماس عن الوجود كقوة مسلحة.
وكانت قيادة حماس وافقت غير مرة مقترحات قدمها هو بنفسه واخرى من الرئيس ترامب ورفضتها حكومة نتنياهة مختلقة ذرائع واهية لمواصلة حرب الابادة الجماعية وتهجير الشعب الفلسطيني الذي تدعمه ادارة ترامب علنا.
وأضاف: “في العالم المثالي، كان يمكن تحقيق ذلك من خلال اتفاق دبلوماسي، توافق حماس على نزع السلاح وحل نفسها، وتوافق على الإفراج الفوري عن كل رهينة، بما في ذلك جثامين من قتلوا”.
وتابع: “لكن ذلك لم يتحقق، وإذا لم ينته بهذا الشكل، فسوف يتعين أن ينتهي من خلال عملية عسكرية”، زاعما أنه يعتقد أن إسرائيل نفسها لا تفضل هذا المسار.
وبعد زيارته لإسرائيل، يخطط روبيو للسفر إلى قطر للقاء الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو، في أعقاب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، سيؤكد مجددا دعم الولايات المتحدة لأمن قطر وسيادتها.
وأضافت الوزارة أن الوزير “سينقل أيضا تقدير واشنطن للدور القيم الذي تقوم به قطر في الوساطة بين إسرائيل وحماس”.
وتتولى قطر، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، جهود الوساطة في الحرب بين إسرائيل وحماس، غير أن مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة متعثرة منذ أشهر. فيما يكثف جيش الاحتلال من عدوانه على القطاع