رام الله – فينيق نيوز – أكد إياد عوض الله، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بدورة عزم الجبهة متابعة اغتيال الشهيد عمر النايف بالسفارة الفلسطينية في بلغاريا، إلى أن تتضح الحقائق مشدداً “على أن ما كشفته جريمة اغتيال النايف، تستدعي وطنيًا فتح ملف السفارات
جاء ذلك في وقت رد فيه المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، إن اتهامات القيادي في الجبهة الشعبية بخصوص التدخل المزعوم من طرف وزارة الخارجية الفلسطينية بعمل لجنة التحقيق الخاصة باغتيال المناضل النايف واعتبرها متسرعة ومرفوضة.
وشدد عوض الله على “أن اللجنة توصلت لمؤشرات تثبت تقصير ومسؤولية مباشرة للسفارة والسفير ووزارة الخارجية، إلا انه عند صياغة التقرير النهائي تدخل وزير الخارجية رياض المالكي مباشرة مع وكيل وزارته ومارس ضغطاَ من أجل تغيير نتيجة هذا الاثبات، الأمر الذي أدى إلى رفض الجبهة الشعبية والعائلة، وانهاء أعمال اللجنة دون التوصل لنتائج”.
وأوضح عوض الله “أن هذا التدخل السافر من وزير الخارجية في عمل اللجنة ونتائجها مؤشر على أن الخارجية طرف مسؤول”، منوهاً أن الجبهة طالبت منذ بدء أعمال اللجنة بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مهنية مختصة بوجود اخصائيين جنائيين وأمنيين من أجل الخروج بنتائج واضحة، دون تدخل من أحد لكشف خيوط الجريمة والمتسببين والمتواطئين فيها.
وقال عوض الله: “كل الشواهد وملابسات الجريمة وما مورس بحق الرفيق الشهيد عمر من ضغوطات وتهديدات تؤكد تواطؤ السفارة والسفير، الذي مارس قبل استشهاد الرفيق عمر كل أشكال الضغوطات عليه من أجل إخراجه خارج السفارة وتسليمه للأمن البلغاري، والذي سيقوم بدوره بتسليمه للاحتلال”.
وأضاف عوض الله “أن الجبهة كانت تمتلك معلومات كاملة حول تفاصيل هذه الضغوطات والتهديدات من الشهيد نفسه، ومن أجل ذلك أصدرت بياناً في 28 ديسمبر الماضي حذرت فيه السفارة والسفير من مغبة تسليمه، وهو ما يؤكد أن إيادٍ فلسطينية من داخل السفارة متواطئة في جريمة الاغتيال”.
وجدد عوض الله تأكيد الجبهة الشعبية على “أنها ستنتقم لدماء شهيدها عمر، وستلاحق كل المتآمرين والمتواطئين والمنفذين لجريمة اغتياله، مؤكداً أن هذا عهد على الجبهة الشعبية لن تتراجع عنه”.
جمال نزال
قال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، إن اتهامات القيادي في الجبهة الشعبية كايد الغول بخصوص التدخل المزعوم من طرف وزارة الخارجية الفلسطينية بعمل لجنة التحقيق الخاصة باغتيال المناضل عمر النايف متسرعة ومرفوضة.
وأشاد نزال بسرعة التحرك وفاعلية لجنة التحقيق المكلفة من قبل الرئيس محمود عباس والتي يشارك فيها القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة وشقيق الشهيد كاشف النايف، للوصول إلى الحقيقة الكاملة في الظروف المحيطة باغتياله وإعلانها للجمهور الفلسطيني.
واعتبر نزال أن جريمة اغتيال النايف تستدعي وقفة وطنية شاملة من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية، ما يتناقض مع الروحية غير المسؤولة التي انطلق منها كايد الغول في إساءته المؤسفة لمشاعر الشعب الفلسطيني وكرامة المناضل النايف.
