هنية: حوار المصالحة قطع شوطا “لا بأس به”.. لكن
غزة – فينيق نيوز – قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، اليوم الجمعة، أن الحوارات الأخيرة بين وفدي حركتي حماس وفتح بشأن المصالحة قطعت شوطا “لا بأس به”، لكنه بحاجة إلى استكمال ومشاورات وعودة إلى القيادات والمؤسسات المقررة.
واضاف: إنهاء الانقسام وتحقيق والمصالحة وتوفير عناصر القوة والصمود للشعب الفلسطيني.هو قرار استراتيجي للحركة
ورفض هنية الخوض في تفاصيل الحوار بمقتضى اتفاق بالبعد عن الإعلام خلال فترة الحوارات.
وكان هنية يتحدث اليوم خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام مالك في خانيونس وتناول فيها الاجتماعات الاخيرة مع المسؤولين المصريين والتي وصفها بانها كانت جيدة. مكتفيا بالقول ان ” هناك أمورٌ بحاجة إلى متابعة، ونحن سنتابعها بكل اهتمام ومسؤولية
وأضاف:” وفد حماس أكد على سياسات الحركة تجاه مصرو تجاه الأشقاء العرب والمسلمين والمتمثلة في لا تدخل في الشأن المصري، لا دور عسكري أو أمني لحماس وللمقاومة في سيناء ولا في أي مكان”.
وقال:” نقوم بالتزاماتنا في ضبط الحدود بين غزة وسيناء، ولا نسمح لأحد في غزة أن يضر بالأمن القومي المصري والعربي”.
واضاف :” لن نقبل ان يكون في غزة مأوى يلحق الضرر بالأمن المصري أو العربي او الإسلامي”، مؤكدا على تمسك حركته بالعمق الاستراتيجي للشعب الفلسطيني والقضية.
وأضاف: طرحنا همومنا وهموم شعبنا واحتياجاتنا وأملنا في أشقائنا العرب والمسلمين ومصر وحرصنا على تهيئة الأجواء الإعلامية وتنقية المناخات السياسية”.
وانتقد هنية “تصريحات الرئيس محمود عباس حول قيام الامن الفلسطيني بتفتيش المدارس الفلسطينية، وحقائب التلاميذ بحثا عن سكاكين لمنع العمليات”.
وقال:” لن تستطيع أي ادارة ان ترسم لهذا الجيل الطريق، وهذا الجيل يرسم لوحده الطريق، لأنه عرف طريق المفاوضات والتسوية ذل وهوان وانكسار والعزة في المقاومة والجهاد”.
وتابع نائب رئيس المكتب السياسي “تعزية وفد فلسطيني لضابط بالجيش الإسرائيلي، ليس من اخلاقنا ولا قيمنا ولا أدبياتنا”.
واشاد هنية بالحملة العالمية لكسر الحصار عن قطاع غزة التي تنطلق اليوم، مشيرا الى المعاناة التي يعيشها قرابة المليوني مواطن في القطاع نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي منذ عشر سنوات.
وفي ذكرى يوم الارض، أكد تمسك حركته بالثوابت الفلسطينية.
