محلياتمميز

اخطار بهدم مدرسة ثانوية” بالخليل والاحتلال يدمر أشجارا ومزروعات غرب جنين

الخليل – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم مدرسة “الزويدين الثانوية” شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وقال رئيس المجلس القروي سعيد طعيمات، إن قوات الاحتلال ألصقت على أبواب المدرسة إخطارا بهدمها، علما أنها تخدم عددا كبيرا من التجمعات البدوية ويزيد عدد طلتبها على 120 طالبا.

ولفت إلى أن إخطار الهدم هذا جاء تلبية لرغبات مؤسسة “ريغافيم” الاستعمارية المتطرفة، التي دعت قبل نحو شهر سلطات الاحتلال إلى هدم المدرسة، لتحقيق أهداف استعمارية.

وأشار إلى أن عناصر مما تُعرف بمؤسسة “ريغافيم” الاستعمارية المتطرفة ألصقوا قبل نحو شهر، على جدران المدرسة منشورات تحريضية تدعو حكومة الاحتلال إلى وقف العمل وهدم المدرسة، معتبرة أن الإبقاء على المدرسة باعتبارها من مكونات البنى التحتية من شأنه أن يشجع الفلسطينيين على البناء في تلك المنطقة والبقاء فيها.

وأُنشئت منظمة “ريغافيم” المتطرفة في عام 2006، ويُعتبر وزير مالية الاحتلال المتطرف “سموتريتش” أحد أهم مؤسسيها، وهي منظمة يمينية متطرفة تسعى إلى إيجاد ما تسمى “قنوات قانونية لتنفيذ مذكرات الهدم التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ضد المنازل والمنشآت الفلسطينية”.

ويتركز عمل “ريغافيم” في مناطق النقب المحتل، ويتوسع ليشمل كل الأراضي الفلسطينية خاصة المنطقة المسماة ج التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وتمتلك المنظمة حرية الوصول إلى معلومات جغرافية أو ديمغرافية عن المنطقة بترخيص من الإدارة المدنية، وتستخدم نظم المعلومات الجغرافية، وتُجري تصويرا جويا مفصلا بوجود احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

ويدمر أشجارا ومزروعات في سهل برقين

وفي شمال الضفة، دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، أشجارا ومزروعات في سهل برقين غرب جنين.

وقالت رئيس بلدية برقين حسن صبح، إن آليات الاحتلال الإسرائيلي دمرت أشتال الكوسا و6 أشجار زيتون، مزروعة في أرض بمساحة 3 دونمات، وتعود للمواطن علام سعيد العاصي، ما تسبب في خسائر بين 25-30 ألف شيقل، علماً أن المزارع عاصي كان ينتظر القطاف الأول للمحصول.

وأكد أن جيش الاحتلال يعتدي يومياً على المواطنين ويضيق عليهم من خلال الاقتحامات المتواصلة والحواجز، مشيرا إلى وجود آليات الاحتلال في شوارع البلدة بشكل شبه يومي، وخاصة في منطقة وادي برقين بالقرب من مدرسة البنين، ما يشكل خطراً على الطلبة أثناء ذهابهم وعودتهم من المدرسة.

زر الذهاب إلى الأعلى