رام الله – فينيق نيوز – أجرت نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني ليو يان دونغ مباحثات منفصلة مع الرئيس محمود عباس، ورئيس وزرائه رامي الحمد الله ضمن زيارة لها اليوم الخميس، الى رام الله وقع الجانبان خلالها اتفاقيات تعاون مشترك.
واستقبل الرئيس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ليو يان دونغ، والوفد المرافق لها. وأطلعها على مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية
وأكد الرئيس أهمية دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي يهدف إلى تشكيل آلية عمل دولية لحل القضية الفلسطينية، إضافة إلى دعمها التوجه لمجلس الأمن الدولي لوقف الاستيطان.
وشدد سيادته على الدور الكبير الذي تلعبه الصين على المستوى الدولي، وأهمية مشاركتها في دعم جهود عقد المؤتمر الدولي، الذي يشكل فرصة كبيرة لإنقاذ المسيرة السياسية.
وأشاد الرئيس بدعم الصين للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا حرص القيادة على تعزيز وتطوير العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين والقيادتين.
ونقلت دونغ تحيات الرئيس الصيني إلى الرئيس عباس، مؤكدة موقف بلادها الثابت والداعم للحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 رغم كل المتغيرات.
وشددت على استمرار الصين في دعم العملية السياسية، وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني وقيادته، لتعزيز العلاقات الثنائية المميزة والتاريخية بين البلدين.
وأشارت دونغ إلى دعم الصين لأي جهد دولي، سواء مؤتمر سلام أو التوجه إلى مجلس الأمن، من أجل تحقيق السلام والاستقرار، والحفاظ على فرص السلام القائم على العدل.
وعقب اللقاء، أقام سيادته مأدبة غداء شارك فيها أعضاء الوفدين الصيني والفلسطيني.
وكانت المسؤولة الصينيه وضعت إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
رئيس الوزراء
وفي اللقاء معها دعا رئيس الوزراء الصين لدعم توجه القيادة الفلسطينية لاستصدار قرار من مجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي ، ودعم عقد مؤتمر سلام دولي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال استقباله ليو ياندونغ والوفد الوزاري المرافق، في مكتبه برام الله، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ووزير الثقافة إيهاب بسيسو، ورئيس سلطة الطاقة عمر كتانة.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة، خاصة مشاريع التنمية والبنى التحتية، وتعزيز التعاون الأكاديمي والتكنولوجي، ودعم قطاع الطاقة، وإقامة منطقة صناعية بتمويل من الصين، وتفعيل الاتفاقيات التجارية بين البلدين، وبحث عقد اتفاقية تجارة حرة بين الصين وفلسطين.
وأكد الحمد الله متانة العلاقات الثنائية بين البلدين على مستوى القيادة و الشعب، كون الصين من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني، مقدما الشكر للصين على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.
ليو ياندونغ
وأكدت الضيف موقف الصين الثابت في دعم انضمام فلسطين لكافة المنظمات الدولية، ودعم بلادها لتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني، ولأي قرارات تصدر من مجلس الأمن بخصوص وقف الاستيطان الذي يعد غير شرعي وفق كافة المعاهدات والمواثيق الدولية.
وقالت الصين ستستمر بتقديم كافة إشكال الدعم والمساعدات للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى ضرورة استمرار التنسيق على المستوى السياسي بين البلدين لدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
اتفاقيات تعاون
وعقب الاجتماع، تم التوقيع على اتفاقيات التعاون المشترك، بضمنها مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، واللجنة الوطنية الصينية لليونسكو، وقعها عن الجانب الفلسطيني الأمين العام للجنة مراد السوداني، وعن الجانب الصيني الأمين العام للجنة الصينية دو يويه.
تم التوقيع على شهادة التسليم والاستلام بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة دولة فلسطين لمنحة الأثاث والأجهزة المكتبية لوزارة الاقتصاد الوطني ، وقعها عن الحكومة الفلسطينية وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، وعن حكومة الصين السفير الصيني لدى دولة فلسطين تشن شينغتشونغ.
وجرى التوقيع على الرسائل المتبادلة بين حكومة دولة فلسطين وحكومة جمهورية الصين الشعبية بخصوص دراسة الجدوى لمشروع محطة الطاقة الكهروشمسية الممول من الصين، وقعها وزير سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عمر كتانة، وعن الصين السفير شينغتشونغ.

