وزير حرب الاحتلال يعلن رسميا اغتيال أبو عبيدة


زعم وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساء اليوم الاحد، نجاح جيشه في اغتيال الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة في غزة.
وقال كاتس: “تم القضاء على أبو عبيدة، المتحدث باسم حماس الإرهابي، في غزة، وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر المُحبطين من إيران وغزة ولبنان واليمن “.
وأضاف الوزير الإسرائيلي: “تهانينا لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على الإعدام المُتقن”.
وأردف: “قريبا، ومع اشتداد الحملة على غزة، سيلتقي بمزيد من شركائه في الجريمة بحسب مزاعمه.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قالت مصادر أمنية إسرائيلية “تتزايد التقديرات بنجاح اغتيال أبي عبيدة ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بهذا الشأن قريبا”.
وأضافت المصادر حسب موقع “واللا” العبري: “هذه هي المرة الثالثة منذ بداية الحرب التي تحاول فيها إسرائيل اغتياله – ففي المرات السابقة فشلت المحاولات، ويبدو أن هذه المرة العملية نجحت”.
وتابع المصدر الإسرائيلي: “عندما بدأت الحرب، اختفى المتحدث باسم الجناح العسكري لـ”حماس” وحافظ على مستوى عزلة أعلى من يحيى السنوار، لكن أبو عبيدة خرج الآن وانكشف أمره”.
وفي غضون ذلكنعى الإعلامي والنائب البرلماني المصري مصطفى بكري، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة بعد إعلان وزير الحرب الإسرائيلي اغتياله رسميا.
وكتب مصطفى بكري في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قائلا: “إلى جنة الخلد يا أبا عبيدة.. عشت بطلا ورحلت بطلا. دماؤك الطاهرة ستشعل الأرض تحت أقدام الصهاينة المجرمين. سيظل اسمك خالدا في عقولنا، وستظل كلماتك حية في ذاكرتنا. المجد للشهداء، وعاشت فلسطين عربية”.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أمس السبت، عن استهداف شخصية بارزة في حركة حماس في غزة، وكتب عبر منصة “إكس”، أن الجيش هاجم عبر طائرة “عنصرًا مركزيًا” في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع.
فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، “أبو عبيدة”، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95%.
ويعد الفلسطيني أبو عبيدة المتحدث الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رمزا بارزا للمقاومة الفلسطينية منذ ظهوره الأول عام 2006، عندما أعلن عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية “الوهم المتبدد”.
واشتهر أبو عبيدة الذي يظهر دائما ملثما بالكوفية الحمراء، بفصاحته وقوة خطاباته التي تجمع بين التحدي والتعبئة النفسية، مما جعله وجها إعلاميا مؤثرا في الحرب النفسية ضد إسرائيل.
وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023 برز أبو عبيدة كصوت المقاومة، حيث قدم حوالي 27 خطابا متلفزا أو رسائل صوتية ومصورة، موجها رسائل قوية إلى الفلسطينيين والجمهور العربي، ومثيرا القلق في الأوساط الإسرائيلية.