أوهام نتنياهو إمعان في نهج الاحتلال والإبادة والتهجير والضم ومعاداة السلام وتهديد سيادة الدول


نتنياهو مهددا فلسطين ومحيطها العربي: أنا في مهمة تاريخية وروحية ومرتبط بشدة برؤية “إسرائيل الكبرى”!
تقرير – نائل موسى – أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “i24” العبرية، مجددا، تصريحات عدوانية تجاه فلسطين والأمة العربية، كشف فيها دون مواربة أنه في مهمة تاريخية وروحانية ومرتبط عاطفيا برؤية بوهم “إسرائيل الكبرى”.
وتشمل اسطورة “إسرائيل الكبرى، وفق مزاعم صهيونية تعود الى عام 1904، فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر ومناطق اخرى، واستخدم المصطلح بعد عدوان حزيران/ يونيو 1967 للإشارة إلى إسرائيل ومناطق القدس الشرقية والضفة الغربية، وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان التي احتلتها فيها.
وأعاد هذا التصريح إلى الواجهة ملف الأطماع الصهيونية التوسعية، التي قوبلت رسميا برفض فلسطيني وعربي، وأشعل مموجة من التنديد الشعبي على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي، قباله صمت امريكي غربي مريب.
وحين سئل نتنياهو أثناء المقابلة إذا كان يشعر بأنه “في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي” أجاب بأنه “في مهمة أجيال”.
وأضاف: “إذا كنت تسألني عما إذا كان لدي شعور بالمهمة تاريخيا وروحيا، فالجواب هو نعم”.
وذكرت صحف عبرية أن عبارة “إسرائيل الكبرى” استخدمها أيضا بعض الصهاينة الأوائل للإشارة إلى إسرائيل الحالية وغزة والضفة الغربية والأردن، وهي أطماع يعبر عنها في علم دولة الاحتلال الذي تتوسطه نجمة دواد بين خطين ازرقين يرمزان الى نهري النبيل والفرات، وفي خرائط منقوشة على عملة معدنية متداولة.
ويأتي حديث نتنياهو في ظل خطاب صهيوني متطرف حول “إسرائيل الكبرى”، حيث يروج معهد “التوراة والأرض” عبر موقعه الإلكتروني لمزاعم أن حدود إسرائيل التاريخية -بحسب رؤيته-تمتد من نهر الفرات شرقا إلى نهر النيل جنوبا، في إشارة واضحة إلى مشروع توسعي يتجاوز حدود فلسطين التاريخية ليشمل أجزاء واسعة من الأراضي العربية.
وقال نتنياهو، أيضا، إنه يريد تحقيق رؤية ترامب في نقل جزء كبير من سكان غزة من خلال ما سماها بـ”الهجرة الطوعية”.
وأضاف: “أعتقد أن الشيء الصائب، حتى وفقا لقوانين الحرب كما أعرفها، هو السماح للسكان بالمغادرة.
وتابع..“نمنح سكان غزة الفرصة لمغادرة مناطق القتال في المقام الأول، ومغادرة القطاع عموما، إذا رغبوا في ذلك”، مشيرا إلى مغادرة لاجئين خلال الحروب في سوريا وأوكرانيا وأفغانستان!.
وفيما يصعب حزب الليكود ونتنياهو قيام الدولة الفلسطينية، فإن السياسيين اليمينيين الفاشيين الآخرين في الائتلاف الحاكم يسعون لتنفيذ أطماع إسرائيل في الدول العربية المجاورة. والحديث يدور عن وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش .
وقال وزير “الخارجية” في حكومة الاحتلال جدعون ساعر، إن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ستكون انتحارا، وإن حكومته “لن تسمح بتطبيق حل الدولتين”.
وقال لوسائل إعلام أميركية، إن حكومته “لن تسمح بتطبيق حل الدولتين”، مطالبا الدول التي تؤيد إقامة دولة فلسطينية “تنفيذ ذلك في أراضيها”.
وأضاف: “إذا أرادت دول كبرى مثل فرنسا وكندا إقامة دولة فلسطينية في أراضيها، بإمكانها فعل ذلك ولديها مكان واسع جدا. لكن هنا، هذا لن يحدث”. في إشارة الى اعلان فرنسا وكندا وبريطانيا والبرتغال واستراليا ونيوزلندا و10 دول أخرى عزمها الاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل.
وقبيل تصريحات نتنياهو، قال سموتريتش، في تعليقه على الفيلم الوثائقي “في إسرائيل: وزراء الفوضى”، الذي تنتجه Arte Reportage، الإخبارية الفرنسية الألمانية، “أريد دولة يهودية… تعمل وفق قيم الشعب اليهودي… مكتوب أن أورشاليم تمتد مستقبلا إلى دمشق”.
وفي 19 آذار/مارس 2023، خلال حفل تأبيني أقيم في باريس تكريمًا لناشط الليكود جاك كوبفر، قال: “الشعب الفلسطيني لا وجود له”.
في مارس 2023، كانت الخريطة التي تصور الضفة الغربية أرضًا إسرائيلية ربما تبدو كأنها من نسج الخيال الجيوسياسي المرضي لشخص ما، ولكن بعد اندلاع الأعمال القتالية في قطاع غزة، وجنوب لبنان، لم تعد فكرة إسرائيل الكبرى من وجهة نظر ساسة الاحتلال خيالية.
وبالتوازي، أعلن ترامب، دعمه علنا لتوسع دولة الاحتلال، وعمل لتصبح واقعا ضمن مؤامرة الشرق الأوسط الجديد الذي ستتولى تل ابيب فيه مهمة الشرطي تحت رعاية واشنطن.
فلسطينيا، أدانت الرئاسة، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال، واعتبرتها مخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتمس بسيادة الدول وأمن واستقرار المنطقة.
وقالت، تصريحات نتنياهو مرفوضة ومدانة، وتشكل استفزازا وتصعيدا خطيرا يؤثر على أمن واستقرار المنطقة، جراء السياسة الاستعمارية التوسعية التي تحكم دولة الاحتلال، ورفضها احترام سيادة الدول والاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول.
وشددت على أن دولة فلسطين ملتزمة بما أقرته الشرعية الدولية والقانون الدولي بشأن تجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 1967، وترفض بشدة هذه التصريحات التي تتجاهل الحقوق المشروعة لشعب فلسطيني والتي أكد عليها المجتمع الدولي في إعلان نيويورك، وإعلان العديد من الدول الهامة استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين.
وفي الوقت الذي تثير استفزازات نتنياهو ردود فعل غاضبة، يؤكد الشعب الفلسطيني تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة غير منقوصة على ترابه الوطني، ولا يقبل المساس بأرض أو سيادة أية دولة عربية، كما يرفض التهجير والإبادة الجماعية التي يتعرض لها
وأدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح تصريحات نتنياهو العدوانية لضم الأراضي الفلسطينية وأجزاء من دول عربية معتبرا ذلك تجسيدا للعقلية الاستعمارية المدعومة أميركيا.
وعزا فتوح، سبب هذا التبجح والغرور والتطرف، الى الحصانة والوصاية الاميركية التي تدعم وتحمي مواقف حكومة اليمين المتطرفة. محذرا من أن استمرار هذه السياسات في ظل عدم وجود ضغط دولي وإفلات حكومة الاحتلال من العقاب وتحييد القانون الدولي الإنساني، يشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويخلق بيئة خصبة للعنف والقتل واتساع دائرة عدم الاستقرار بما يقوض أسس النظام الدولي.
وقال: هذه المواقف تعكس سياسة توسعية ممنهجة تترجم بحرب الإبادة الجماعية والتهجير في غزة والتطهير العرقي في الضفة والقدس واعتداءات المستعمرين في انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مؤكدا أن محاولات الضم وتغيير الوضع القانوني باطلة ولاغية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، تصريحات نتنياهو بشأن تعلقه بمقولة “إسرائيل الكبرى” وما يرتبط بها من مشاريع توسعية على حساب الشعوب والدول العربية.
واعتبرت التصريحات اعترافا إسرائيليا رسميا بنوايا وأهداف حكومة الاحتلال في ابتلاع فلسطين التاريخية، والإصرار على الطابع الاستعماري العنصري لسياسة الاحتلال خاصة تجاه الدول العربية الشقيقة، وضرب أمنها واستقرارها وتهديد الأمن القومي العربي والوطني لكل دولة.
ورأت أن أولى المخاطر الناتجة عن مثل تلك الدعوات الاستفزازية ترتبط بمحاولة تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي التعامل بجدية مع تصريحات نتنياهو باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتحديا سافرا لقرارات الأمم المتحدة، ومحاولة لإخفاء جرائم الابادة والتهجير والضم وازاحتها عن سلم الاهتمامات الدولية، واشغال الدول بدوامة لا تنتهي من المواقف والشعارات المضللة لكسب المزيد من الوقت.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة “فتح” عبد الفتاح دولة، إن الحركة تعتبر تصريحات نتنياهو إعلان صريح عن مشروع توراتي استعماري تصفوي، يهدف إلى شطب القضية الفلسطينية من الوجود، وابتلاع الأرض، وتهجير الشعب، وفرض واقع من الحرب الدائمة والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بما يشكل خطرًا داهمًا على فلسطين والمنطقة.
وأضاف: هذه الرؤية التوسعية العدوانية تمثل استباحة فاضحة لسيادة الدول العربية وتهديدا مباشرا للأمن القومي العربي، وتحديا سافرا للقانون الدولي ولإرادة المجتمع الدولي، ونسفا للجهود السياسية والدبلوماسية الساعية لتحقيق السلام العادل على أساس الشرعية الدولية وحل الدولتين.
وحذرت “فتح” من أن استمرار هذه العقلية الفاشية المتطرفة في حكم دولة الاحتلال سيقود المنطقة إلى حرب شاملة وفوضى مدمرة، وأن السكوت عنها يعني تشجيع الاحتلال على المضي في مشروعه التوسعي على حساب دماء الشعوب وأمنها واستقرارها. مؤكدة أن فلسطين ستبقى جبهة الدفاع الأولى عن الأمن القومي العربي.
عربيا، 31 دولة عربية وإسلامية تصريحات نتنياهو عبر بيان مشترك وقعه وزار الخارجية اعتبرتها فيه تهديد للأمن القومي العربي.
فقد ادانت المملكة العربية السعودية التصريحات، وأكدت رفضها التام للأفكار والمشاريع الاستيطانية والتوسعية التي تتبناها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الخارجية السعودية، الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني الشقيق بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أراضيه استنادا للقوانين الدولية ذات الصلة.
وقالت: “تحذر المملكة المجتمع الدولي من إمعان الاحتلال الإسرائيلي في الانتهاكات الصارخة التي تقوض أسس الشرعية الدولية، وتعتدي بشكل سافر على سيادة الدول، وتهدد الأمن والسلم إقليميًا وعالميا”.
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ادانت، تصريحات نتنياهو، ورفضتها باعتبارها تصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا، وتهديدًا لسيادة الدول، ومخالفةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق لهذه التصريحات التحريضية، مشدّدًا على أن هذه الأوهام العبثيّة التي تعكسها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لن تنال من الأردن والدول العربية ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وأن هذه التصريحات والممارسات تعكس الوضع المأزوم لحكومة الاحتلال ويتزامن مع عزلتها دوليًّا في ظل استمرار عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين.
وشدّد القضاة على أن هذه الادّعاءات والأوهام التي يتبناها متطرفو حكومة الاحتلال ويروّجون لها، تشجّع على استمرار دوّامات العنف والصراع، بما يتطلب موقفًا دوليًّا واضحًا بإدانتها والتحذير من عواقبها الوخيمة ومحاسبة مُطلقيها.
وأدانت دولة قطر التصريحات، وقالت، أنها تمثل امتدادا لنهج الاحتلال القائم على الغطرسة، وتأجيج الأزمات والصراعات، والتعدي السافر على سيادة الدول والقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت أن الادعاءات الإسرائيلية الزائفة والتصريحات التحريضية العبثية، لن تنتقص من الحقوق المشروعة للدول والشعوب العربية، مشددة على ضرورة تضامن المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاستفزازات.
وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تصريحات نتنياهو بشأن اقتطاع أجزاء من أقاليم دول عربية ذات سيادة، توطئة لإقامة ما أسماه “إسرائيل الكبرى”.
واعتبرت التصريحات استباحة لسيادة دول عربية، ومحاولة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. وتمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي العربي الجماعي، وتحديا سافرا للقانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وتعكس نوايا توسعية وعدوانية لا يمكن القبول بها أو التسامح معها، وتكشف العقلية المتطرفة الغارقة في أوهام استعمارية.
وأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية المرفوضة الصادرة عن مسؤولي الاحتلال، بشأن وهم “إسرائيل الكبرى”.
التي تعكس عقلية احتلالية متجذرة، وتفضح أطماعًا ونوايا متطرفة يسعى بها الاحتلال الغاصب للاستيلاء على ثروات دول المنطقة وابتلاع ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، في تجاوز فجٍّ واستهانة بإرادة الشعوب ومقدراتها.
وتابع، هذه الأوهام السياسية لن تغيِّر من الحقيقة شيئًا، وما هي إلا غطرسة ومحاولة لصرف الأنظار عن جرائمه ومذابحه والإبادة الجماعية التي يرتكبها في غزة حتى يمحو فلسطين من خريطة العالم، في سياسات باتت مفضوحة ومكشوفة، ولن تمنح شرعية للاحتلال ولو على شبر واحد من فلسطين وهي أرض عربية إسلامية خالصة، ستظل عصية على الطمس وتزييف الحقائق، فالحقوق لا تسقط بالتقادم، وما بُني على باطل فهو باطل، ومصيره الزوال.
وكانت طالبت وزارة الخارجية المصرية، بإيضاحات في ظل ما تعكسه التصريحات من إثارة لعدم الاستقرار وتوجه رافض لتبنى خيار السلام بالمنطقة والإصرار على التصعيد.
وشددت على أن هذا الأمر “يتعارض مع تطلعات الأطراف الإقليمية والدولية الراغبة في تحقيق الأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة”.
وأدان مجلس حكماء المسلمين تصريحات نتنياهو، وما تحمله من أطماع استعمارية.
وأكد المجلس، في بيان، رفضه القاطع لمثل هذه التصريحات التي تمثل خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وتتنافى مع احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتقوض جهود إحلال السلام، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
أدانت الجمهورية التونسية، تصريحات نتنياهو وما تشكله من تمادِ في سياساته الاستفزازية للدول العربية واستباحة سيادتها، وبما في ذلك من الإمعان في الخرق السافر والفاضح للقانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية وسط عجز دولي عن وضع حد لهذه العربدة والتصرف كقوة عدوانية فوق القانون وفوق المحاسبة.
وقالت هذه “التصريحات تعكس العقلية الاستعمارية الاستيطانية العنصرية لكيان مارق ومتورّط في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني الصامد. وهي محاولة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية وزعزعة استقرار وأمن المنطقة”.
جماهيريا، تفاعل آلاف من رواد المنصات الرقمية مع تصريحات نتنياهو، منتقدين سياساته حيث اعتبر العديد من المدونين أن حديث رئيس وزراء الاحتلال ليس تعبير عن مشاعر شخصية، بل إعلان صريح عن طموحات احتلالية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار آخرون إلى أن التصريح يتماهى مع سياسات الاحتلال على الأرض، لا سيما في ظل استمرار الإبادة ومحاولات التهجير والتدمير والاستيطان وعمليات الضم في الضفة، حيث أقر الكنيست قرارات تهدف إلى ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض السيادة عليها.
وحذر مدونون من خطورة التخلي عن القضية الفلسطينية، بوصفها خط الدفاع في وجه الأطماع الاستعمارية، مؤكدين أن تصفيتها سيتسبب في سقوط دول أخرى، مشيدين بصمود المناضلين والشعب الفلسطيني الذي أثبت قدرته على مواجهة الاحتلال رغم كل الظروف.
واعتبر ناشطون التصريحات رسالة تهديد مباشرة إلى الدول العربية، وصفعة” جديدة في وجه رعاة التطبيع ودعاته وأن نتنياهو كشف بوضوح عن نوايا إسرائيل الاستعمارية، ولم يعد هناك مجال للشك أو التبرير.
وتساءل آخرون: “هل تنتظرون أوضح من ذلك؟ إسرائيل تعلن مشروعها صراحة، فهل سيبقى الصمت سيد الموقف؟!”.