
القدس- فينيق نيوز – استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محافظ القدس عدنان غيث، للتحقيق معه، في مركز شرطة الاحتلال في القدس المحتلة.
وأوضحت محافظة القدس، أن هذا الاستدعاء يأتي في إطار سلسلة طويلة من الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها غيث منذ توليه مهامه محافظًا للقدس عام 2018، إذ فرضت سلطات الاحتلال بحقه خلال هذه الفترة قرارات عسكرية قاسية، شملت منعه من دخول الضفة الغربية، وتقييد حركته، ضمن خارطة جغرافية ضيقة لا تتعدى حدود الحي الذي يسكنه في بلدة سلوان، إضافة إلى منعه من التواصل مع 51 شخصية وطنية ورسمية، شملت قيادات سياسية وأمنية فلسطينية أخرى للسنة السابعة على التوالي.
يُذكر أن غيث خضع لأكثر من سنتين لقرار الإقامة الجبرية في منزله بسلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لقطع صلته بالمشهد السياسي والوطني في العاصمة المحتلة.
وتستدعي أمين سر حركة “فتح” في القدس شادي المطور للتحقيق
كما استدعت مخابرات الاحتلال، اليوم الأربعاء، أمين سر حركة “فتح” في القدس شادي المطور، للتحقيق، وقامت بتسليمه قرارا بتجديد القرار السابق القاضي، بعدم دخوله الضفة الغربية.
وأوضحت محافظة القدس، أن المطور يتعرض منذ أكثر من ست سنوات لسلسلة متواصلة من التضييقات والإجراءات التعسفية، في محاولة من سلطات الاحتلال لثنيه عن القيام بأي نشاط سياسي أو وطني تعتبره تجسيدًا للسيادة الفلسطينية في المدينة المقدسة، التي تسعى إلى محاربتها عبر ملاحقة الرموز الوطنية والقيادات الفاعلة فيها.
ويأتي هذا الاستدعاء في إطار السياسة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال ضد الشخصيات المقدسية، بهدف تقويض أي حضور فلسطيني رسمي أو شعبي في القدس، وفرض واقع بديل يخدم مخططاته الاستعمارية والتهويدية.
وتسعى سلطات الاحتلال عبر هذه الإجراءات المستمرة إلى التضييق على عمل الشخصيات الوطنية وتحركاتهم، ضمن سياسة تهدف إلى محاربة الوجود والسيادة الفلسطينية في القدس، وفرض بديل يقوم على سيادة يهودية مفروضة بالقوة.