الوطني والفصائل بيوم الأرض: الوحدة والمقاومة السبيل للتحرير
رام الله – فينيق نيوز – دعت منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني الفلسطينية إلى إحياء فعاليات الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد، الذي يصادف اليوم الأربعاء 30 آذار، بالتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في أرض وطنه وبالمقاومة سبيلا لتحريرها.
المجلس الوطني
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني على الحق الثابت والمشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
وشدد المجلس الوطني بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد الذي تحل ذكراه يوم غد الأربعاء على تمسك شعبنا بحقوقه وبأرضه وتجذره بها رغم الإرهاب اليومي والإعدام الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا، ورغم استمرار جرائم وإرهاب المستوطنين وسرقة الأراضي وحرق الأطفال تارة وإعدامهم تارات أخرى.
وطالب المجلس بتصعيد الهبة الشعبية الجماهرية لأن العدو الإسرائيلي لن يردعه ويوقف جرائمه سوى استمرار المواجهة والنضال، داعيا إلى تقديم كافة أشكال المساندة والدعم لهذه الهبة المباركة ولشبابها الذين يضحون بأرواحهم الطاهرة من اجل الوطن، لأن الاحتلال أفشل كل المساعي والمبادرات وتنكر لكل الاتفاقيات الموقعة، وأدار ظهره لكل قرارات الشرعية الدولية التي تكفل حلا عادلا ودائما يعيد الحقوق لأصحابها.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه شعبنا واتخاذ إجراءات عاجلة تنقذ شعبنا وتحميه من إرهاب وإجرام حكومة الاحتلال حفاظاً على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد صراعات ونزاعات دامية أساسها ومنبعها استمرار هذا الاحتلال لأرضنا وشعبنا.
ودعا أبناء شعبنا وفصائله وقواه إلى حشد الطاقات والتخندق في خندق الوطن وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة مخططات الاحتلال في استكمال مشروعه الاستعماري الاستيطاني وتهويد القدس ومصادرة الأرض، فلا خيار لشعبنا إلا أن يقاوم ويقدم أغلى ما يملك من اجل الحفاظ على أرضه والدفاع عن حقوقه تماما كما حصل يوم السبت الثلاثين من شهر /آذار/ مارس من العام 1976، عندما تصدى أهلنا في الأراضي المحتلة عام1948 بصدورهم العارية لمحاولات سرقة أرضهم وقدموا أرواحهم فداء لها.
حركة فتح
معا- أكدت حركة فتح في قطاع غزة أن كافة مخططات الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولات تزوير التاريخ وتمرير المشاريع التي تنتقص من الحقوق لن تمر.
وقالت الحركة في بيان وصل “معا” نسخة منه في الذكرى الأربعين ليوم الأرض:”تأتي الذكرى الأربعون ليوم الأرض الخالد في ظل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بالإمعان في القتل والإعدام وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتوسيع دائرة الاستيطان والاعتداء على المقدسات الدينية، والتنكيل بالأسرى ، وفرض الحصار ، وتقطيع أوصال المدن والقرى”.
وأضافت حركة فتح في بيانها:” تحل الذكرى الأربعون ليوم الأرض فيما يواصل أبناء الشعب الفلسطيني دفاعهم عن أرضهم وهويتهم ومقدساتهم وحقوقهم التاريخية والقانونية والسياسية المشروعة وفي مقدمتها العيش بكرامة وحرية في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومعاقبة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب وهو ما تعمل القيادة الفلسطينية على تحقيقه من خلال المؤسسات الدولية.
وأكدت مجدداً على ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام كضرورة تتطلبها المصلحة الوطنية العليا مع تعاظم الهجمة الإسرائيلية مضيفة أن الوحدة الوطنية التي تحرص عليها حركة فتح دائماً وتسعى للحفاظ عليها تبقى صمام الأمام للشعب الفلسطيني الذي يخوض معركة التحرير وتقرير المصير.
وجددت الحركة استعدادها التام لتنفيذ كافة البنود الواردة في اتفاق المصالحة ، للبدء بمرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك موحدين حول الأهداف الوطنية”.
مفوضية التعبئة والتنظيم
وفي الذكرى، جددت حركة فتح في بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم العهد والقسم والانتماء لأرض فلسطين “وطننا التاريخي والأبدي” ، وبذل كل ما نستطيع من اجل تحريرها ، وجاء في البيان”فأرض فلسطين، أرض الوطن، الحق الطبيعي والتاريخي لشعبنا، نفتديها حتى تبقى تحت الشمس نفتخر بهويتنا الوطنية عليها وثقافة شعبنا العربية .
وقالت ان تضحية أبناء شعبنا في الداخل من اجل أرضهم برهان على قداسة العلاقة بين الإنسان الفلسطيني وأرضه، يمنحها الهوية الوطنية الفلسطينية ، كما منحته أسباب الحياة، فأرضنا سبب وجودنا ، منها كنا ، وعليها سنكون للأبد ، نناضل ليس من أجل تحريرها وحسب، وإنما لإثبات أحقيتنا التاريخية بها ، وعلاقتنا الأبدية والمصيرية بها ، فلا كرامة ولا عزة ولا حرية حقيقية لفلسطيني إلا على ارض وطنه فلسطين .
واضافت لقد تجسدت في ذكرى يوم الأرض المعانى الحقيقية لوحدة الشعب الفلسطيني ، بآماله وطموحاته ومفاهيمه، حيث حطم الشهداء في ذلك اليوم العظيم كل الخطوط الوهمية والمادية التي حاول أصحاب المشروع الصهيوني فرضها بيننا نحن أبناء الشعب الواحد ، وحيث أفشلت إرادة الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر خطط دولة الاحتلال بفرض الأمر الواقع ، كما فشلت في إخضاعهم وتذويب هويتهم الوطنية والعربية الفلسطينية ، ليتأكد العالم أن الحقيقة الفلسطينية أكبر وأعظم من قدرة دولة الاحتلال على احتوائها أو تقزيمها رغم اجراءاتها التمييزية والقمعية ذات الطابع العنصري يوم اثبتتها باطلاق النيران عشوائيا على الجماهير العربية الفلسطينية التي هبت في الثلاثين من آذار من العام 1975م لحماية أرضها وكرامتها ، ومستقبلها .
واهابت الحركة بقوى حركة التحرر الوطنية الفلسطينية العمل على تعزيز أواصر الوحدة الوطنية واستعادة مقومات قوتنا لمواجهة المشروع الاستيطاني الإحتلالى الذى يهدد مصيرنا ومستقبلنا على أرضنا..والارتقاء بصورة الشعب الفلسطيني الحقيقية كشعب واحد يعيش على أرض وطن واحد وتجمعه أهداف وأماني وطنية واحدة.
حزب الشعب
و دعا حزب الشعب الفلسطيني أعضاءه ومناصريه وقوى وجماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، للمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الكفاحية التي يجري تنظيمها إحياءَ للذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد.
وأكد الحزب في بيانه ان يوم الأرض الذي أصبح راسخاَ في وجدان وحياة الشعب الفلسطيني بفعل انتفاضته في الثلاثين من آذار 1976عام، مثل تحدياَ بارزاَ للعنصرية الإسرائيلية وتأكيداَ معمداَ بالدم على رفضه لكل مشاريع الاقتلاع والترحيل وتهويد الأرض الفلسطينية.
وقال الحزب:”وتأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام وشعبنا الفلسطيني يواصل هبته الجماهيرية في مواجهة عدوان وجرائم الاحتلال الاسرائيلي وعصابات مستوطنيه، والسعي للقضاء على طموحاته في ظل استمرار الدعم المفتوح لهذا الاحتلال البغيض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومحاولات الالتفاف على حقوقه المشروعة”.
المبادرة الوطنية
وقالت المبادرة الوطنية الفلسطينية إن أحداث يوم الأرض مازالت شاهدة على المشروع الإستيطاني الإسرائيلي الذي لم يتوقف في سائر الأراضي المحتلة، والذي بات نظام أبارتهايد وفصل عنصري في إطار سياسة الاحتلال الاستيطانية ذاتها.”
وأكدت المبادرة، أن “المقاومة الشعبية هي الطريق لتقصير عمر الاحتلال وتغيير ميزان القوى المختل بالتوازي مع حركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني واستعادة وحدته الوطنية.
واكدت المبادرة أن يوم الأرض شكّل علامة فارقة في نضال الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأراضي المحتلة عام 48 أو في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة”، مشيرة إلى أن “يوم الأرض أكد على أن المعركة مع الاحتلال تدور حول الأرض التي تتعرض للتهويد والنهب، في مشهد لم يتبدل منذ تهويد الجليل حتى يومنا هذا”.
وقالت المبادرة إن ” يوم الارض اصبح رمزا لوحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته في الداخل والاراضي المحتلة والخارج وهذا ما جسدته ايضا الانتفاضة الشعبية الثالثة”.
وأضافت: “نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الشعبية سيتواصلان، ورحيل الاحتلال لا بد وأنه آت، وإرادة الشعب ستنتصر عبر تمسكه بأرضه، وإيمانه بأنه لا طريق لتحريرها سوى بالمقاومة الشعبية”.
ودعت الحركة الى ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه في محكمة الجنايات الدولية، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاسبة الاحتلال على كل ما يقوم به في الاراضي الفلسطينية من استيطان غير شرعي وتطهير عرقي.
وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله العادل ضد الاحتلال حتى الحرية والاستقلال وان مصير نظام الفصل والتمييز العنصري الاسرائيلي سيواجه نفس مصير نظام الفصل والتمييز العنصري في جنوب افريقيا.
ودعت حركة المبادرة الى جعل ذكرى يوم الارض مناسبة لتصعيد المقاومة والكفاح الشعبي و أنشطة التمسك بالأرض وزراعتها.
النضال الشعبي
اكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حرصها على مقومات هزيمة العنصرية الاسرائيلية وحلفاؤها وعملاؤها وداعميها , عبر التمسك بالهوية ووحدة الأرض الفلسطينية وأن المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة ستظل مشتعلة ومستمرة ولا تفاوض ولا سلام مع مغتصب الأرض والحق والوطن.
ودعت جبهة النضال جماهير الشعب الفلسطيني البطل إلى الانحياز إلى انتفاضة القدس ودعمها ومساندتها ورفدها بمقومات الصمود وأساليب التأثير المباشر في إيلام العدو وجنوده ومستوطنيه حتى يرحل عن هذه الأرض المباركة.
واكدت الجبهة أن الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الهدف الفصائلي المتوافق مع الهدف الشعبي من خلال برنامج وطني فلسطيني يحمل الشعب والمقاومة ويعمل من أجل تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس الشريف.
وفلسطينياً فإن شعبنا مطالب اليوم وهو رأس الحربة المتصدية لسرطان الاحتلال الصهيوني وأهدافه الخبيثة وأطماعه الممتدة في المنطقة أن يستمر في مقاومته للاحتلال فإن الأرض مهرها هو دماء شبابها.
