نتنياهو يصعد ضد فلسطين ومحيطها العربي: أنا في مهمة تاريخية وروحية ومرتبط بشدة برؤية “إسرائيل الكبرى”


أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “i24” العبرية، تصريحات عدوانية قال فيها لا: “إنني في مهمة تاريخية وروحانية ومرتبط عاطفيا برؤية إسرائيل الكبرى”.
وأعاد هذاا التصريح إلى الواجهة ملف الأطماع الصهيونية التوسعية، حيث قوبل برفض فلسطيني وعربي، واشعل مموجة من التنديد على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
وتشمل إسرائيل الكبرى وفق مزاعم إسرائيلية مناطق تضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وجزءا من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.
ووفق الموقع العبري، استخدمت عبارة “إسرائيل الكبرى” بعد حرب الأيام الستة في يونيو 1967 للإشارة إلى إسرائيل ومناطق القدس الشرقية والضفة الغربية، وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان.
وحين سئل نتنياهو أثناء المقابلة عما إذا كان يشعر بأنه “في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي” أجاب بأنه “في مهمة أجيال”.
وأضاف: “لذلك إذا كنت تسألني عما إذا كان لدي شعور بالمهمة تاريخيا وروحيا، فالجواب هو نعم”.
كما ذكرت الصحيفة أن عبارة “إسرائيل الكبرى” استخدمها أيضا بعض الإسرائيليين الأوائل للإشارة إلى إسرائيل الحالية وغزة والضفة الغربية والأردن حاليا.
ويأتي حديث نتنياهو في ظل استمرار الخطاب الصهيوني المتطرف حول ما يسمى “إسرائيل الكبرى”، حيث يروج معهد “التوراة والأرض” الإسرائيلي عبر موقعه الإلكتروني لمزاعم أن حدود إسرائيل التاريخية -بحسب رؤيته- تمتد من نهر الفرات شرقا إلى نهر النيل جنوبا، في إشارة واضحة إلى مشروع توسعي يتجاوز حدود فلسطين التاريخية ليشمل أجزاء واسعة من الأراضي العربية.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع قناة “i24 العبرية، أيضا، إنه يريد تحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتمثلة في نقل جزء كبير من سكان غزة من خلال ما سماها بـ”الهجرة الطوعية”.
وأضاف: “أعتقد أن الشيء الصائب، حتى وفقا لقوانين الحرب كما أعرفها، هو السماح للسكان بالمغادرة، ثم تدخل بكل قوتك ضد العدو الذي يبقى هناك”.
وأوضح “نمنح سكان غزة الفرصة لمغادرة مناطق القتال في المقام الأول، ومغادرة القطاع عموما، إذا رغبوا في ذلك”، مشيرا بهذا الصدد إلى مغادرة لاجئين خلال الحروب في سوريا وأوكرانيا وأفغانستان.
وفيما جعل حزب الليكود ونتنياهو من المستحيل عمليا إنشاء دولة فلسطينية، فإن السياسيين اليمينيين الآخرين في الائتلاف الحاكم يعتزمون تنفيذ خطط إسرائيل في الدول العربية المجاورة. الحديث يدور عن وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الفاشيين.
وقال وزير “الخارجية” في حكومة الاحتلال غدعون ساعر، إن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ستكون انتحارا، وإن حكومته “لن تسمح بتطبيق حل الدولتين”.
وخلال لقاء مع وسائل إعلام أميركية اليوم الأربعاء، قال إن حكومته “لن تسمح بتطبيق حل الدولتين”، مطالبا الدول التي تؤيد إقامة دولة فلسطينية “عليها أن تنفذ ذلك في أراضيها”.
وادعى ساعر أن “إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في مسافة قريبة من هنا، ستضع التجمعات السكانية الإسرائيلية في خطر شديد وتعيد إسرائيل إلى حدود لا يمكن الدفاع عنها”، وزعم أن “خطوة كهذه ستكون انتحارا”.
وزعم ساعر أن “دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل سيكون حلا بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى إبادتنا، ولن نسمح بحدوث هذا”.
وأضاف أنه “إذا أرادت دول كبرى مثل فرنسا وكندا إقامة دولة فلسطينية في أراضيها، بإمكانها فعل ذلك ولديها مكان واسع جدا. لكن هنا، في أرض إسرائيل، هذا لن يحدث”.
وكانت كل من فرنسا وكندا وبريطانيا والبرتغال واستراليا ونيوزلندا أكدت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
وقبل أسبوع، قال سموتريتش، في تعليقه على الفيلم الوثائقي “في إسرائيل: وزراء الفوضى”، الذي تنتجه Arte Reportage، الإخبارية الفرنسية الألمانية، “أريد دولة يهودية… تعمل وفق قيم الشعب اليهودي… مكتوب أن أورشاليم تمتد مستقبلا إلى دمشق”.
وفي 19 آذار/مارس 2023، خلال حفل تأبيني أقيم في باريس تكريمًا لناشط الليكود جاك كوبفر، قال: “الفلسطينيون غير موجودين، لأن الشعب الفلسطيني لا وجود له”.
في مارس 2023، كانت الخريطة التي تصور الضفة الغربية أرضًا إسرائيلية ربما تبدو كأنها من نسج الخيال الجيوسياسي المرضي لشخص ما، ولكن بعد اندلاع الأعمال القتالية في قطاع غزة، والآن في جنوب لبنان، لم تعد فكرة إسرائيل الكبرى تبدو خيالية.
فيما يدعم دونالد ترامب، و فعل الكثير لدعم توسع حدود دولة الاحتلال خلال فترة رئاسته، لتصبح واقعيا للغاية.
الرئاسة تدين تصريحات نتنياهو
و أدانت الرئاسة الفلسطينية، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنامين نتنياهو حول ما يسمى برؤية “إسرائيل الكبرى”، معتبرة هذه التصريحات مخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتمس بسيادة الدول وأمن واستقرار المنطقة.
وقالت الرئاسة، إن هذه التصريحات الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال مرفوضة ومدانة، وتشكل استفزازا وتصعيدا خطيرا يؤثر على أمن واستقرار المنطقة، جراء هذه السياسة الاستعمارية التوسعية التي تحكم دولة الاحتلال، ورفضها احترام سيادة الدول والاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات بين هذه الدول.
وشددت الرئاسة، على أن دولة فلسطين ملتزمة بما أقرته الشرعية الدولية والقانون الدولي بشأن تجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وترفض بشدة هذه التصريحات التي تتجاهل الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والتي أكد عليها المجتمع الدولي في إعلان نيويورك، وإعلان العديد من الدول الأوروبية ودول العالم الهامة استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين.
وفي الوقت الذي يتمسك فيه الشعب الفلسطيني بأرضه، فإنه لا يقبل المساس بأرض أو سيادة أية دولة عربية، تماما كما نرفض التهجير وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.
فتوح: تصريحات نتنياهو حول الضم تجسيد للعقلية الاستعمارية التهويدية
وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح التصريحات العدوانية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما سماه رؤية إسرائيل الكبرى لضم الأراضي الفلسطينية وأجزاء من دول عربية معتبرا ذلك تجسيدا للعقلية الاستعمارية التهويدية المدعومة بالحماية الأميركية.
وأكد فتوح، في بيان اليوم الأربعاء، أن سبب هذا التبجح والغرور والتطرف، هو الحصانة والوصاية الاميركية التي تدعم وتحمي مواقف حكومة اليمين المتطرفة.
كما حذر من أن استمرار هذه السياسات في ظل عدم وجود ضغط دولي وإفلات حكومة الاحتلال من العقاب وتحييد القانون الدولي الإنساني، يشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويخلق بيئة خصبة لانتشار العنف والقتل واتساع دائرة عدم الاستقرار بما يقوض أسس النظام الدولي القائم على احترام السيادة للدول وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
وشدد رئيس المجلس على أن هذه المواقف تعكس سياسة توسعية ممنهجة تترجم بحرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري في غزة والتطهير العرقي في الضفة والقدس واعتداءات المستعمرين في انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مؤكدا أن محاولات الضم وتغيير الوضع القانوني باطلة ولاغية.
ودعا فتوح، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذا الجنون من التطرف والفاشية وفرض العقوبات وعزل كيان الاحتلال العنصري، مؤكدا أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في الحرية والعدالة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
الخارجية تصريحات نتنياهو إمعان في الإبادة والتهجير والضم ومعاداة السلام
و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، تصريحات رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن تعلقه بمقولة “إسرائيل الكبرى” وما يرتبط بها من مشاريع استعمارية توسعية على حساب الشعوب والدول العربية.
واعتبرت الخارجية في بيان صدر عنها، مساء اليوم الأربعاء، أن تصريحات نتنياهو اعترافا إسرائيليا رسميا بنوايا وأهداف حكومة الاحتلال في تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع فلسطين التاريخية وضمها بالكامل، والإصرار على الطابع الاستعماري العنصري لسياسة الاحتلال خاصة تجاه الدول العربية الشقيقة، وضرب أمنها واستقرارها وتهديد الأمن القومي العربي والوطني لكل دولة.
ورأت أن أولى المخاطر الناتجة عن مثل تلك الدعوات التحريضية الاستفزازية ترتبط بمحاولة تصفية حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الحق في تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، مطالبة المجتمع الدولي ودول العالم التعامل بجدية مع تصريحات نتنياهو باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتحديا سافرا لقرارات الأمم المتحدة، ومحاولة لإخفاء جرائم الابادة والتهجير والضم وازاحتها عن سلم الاهتمامات الدولية، واشغال الدول بدوامة لا تنتهي من المواقف والشعارات المضللة لكسب المزيد من الوقت وبأقل الخسائر.
ـــــ
السعودية تدين تصريحات نتنياهو حول ما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”
و أعربت المملكة العربية السعودية التصريحات الصادرة عن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول ما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”، ورفضها التام للأفكار والمشاريع الاستيطانية والتوسعية التي تتبناها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر عنها، الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني الشقيق بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أراضيه استنادا للقوانين الدولية ذات الصلة.
وقالت الوزارة في بيان: “تحذر المملكة المجتمع الدولي من إمعان الاحتلال الإسرائيلي في الانتهاكات الصارخة التي تقوض أسس الشرعية الدولية، وتعتدي بشكل سافر على سيادة الدول، وتهدد الأمن والسلم إقليميًا وعالميا”.
الأردن يدين تصريحات نتنياهو ويؤكد رفضها باعتبارها تصعيدًا استفزازيا خطيرا وتهديدا لسيادة الدول
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأربعاء، تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إنه متعلقٌ بما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”، ورفضتها باعتبارها تصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا، وتهديدًا لسيادة الدول، ومخالفةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق لهذه التصريحات التحريضية، مشدّدًا على أن هذه الأوهام العبثيّة التي تعكسها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لن تنال من الأردن والدول العربية ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، مُضيفًا أن هذه التصريحات والممارسات تعكس الوضع المأزوم لحكومة الاحتلال ويتزامن مع عزلتها دوليًّا في ظل استمرار عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين.
وشدّد القضاة على أن هذه الادّعاءات والأوهام التي يتبناها متطرفو حكومة الاحتلال ويروّجون لها، تشجّع على استمرار دوّامات العنف والصراع، بما يتطلب موقفًا دوليًّا واضحًا بإدانتها والتحذير من عواقبها الوخيمة على أمن المنطقة واستقرارها ومحاسبة مُطلقيها.
وشدّد القضاة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريًّا لوقف جميع الإجراءات والتصريحات التحريضية الإسرائيلية المُهدِّدة لاستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
قطر تدين تصريحات نتنياهو وتعتبرها امتدادا لنهج الاحتلال
وأدانت دولة قطر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”.
واعتبرت قطر في بيان لوزارة خارجيتها، اليوم الأربعاء، أنها تمثل امتدادا لنهج الاحتلال القائم على الغطرسة، وتأجيج الأزمات والصراعات، والتعدي السافر على سيادة الدول والقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت أن الادعاءات الإسرائيلية الزائفة والتصريحات التحريضية العبثية، لن تنتقص من الحقوق المشروعة للدول والشعوب العربية، مشددة على ضرورة تضامن المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاستفزازات التي تعرض المنطقة للمزيد من العنف والفوضى.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل والمستدام في المنطقة، وتوطيد الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
الجامعة العربية تدين تصريحات نتنياهو بشأن “إسرائيل الكبرى”
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن اقتطاع أجزاء من أقاليم دول عربية ذات سيادة، توطئة لإقامة ما أسماه “إسرائيل الكبرى”.
واعتبرت الأمانة العامة في بيان، اليوم الأربعاء، هذه التصريحات بمثابة استباحة لسيادة دول عربية، ومحاولة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن هذه التصريحات تمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي العربي الجماعي، وتحديا سافرا للقانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وتعكس نوايا توسعية وعدوانية لا يمكن القبول بها أو التسامح معها، وتكشف العقلية المتطرفة الغارقة في أوهام استعمارية.
ودعت، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الدولي إلى القيام بمسؤوليته والتصدي بكل قوة لهذه التصريحات المتطرفة التي تزعزع الاستقرار، وتزيد من مستوى الكراهية والرفض الإقليمي لدولة الاحتلال.
جماهيريا، تفاعل آلاف من رواد المنصات الرقمية مع تصريحات نتنياهو، منتقدين سياساته وتحذيراته، حيث اعتبر العديد من المدونين أن حديث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ليس مجرد تعبير عن مشاعر شخصية، بل هو إعلان صريح عن طموحات احتلالية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأشار آخرون إلى أن هذا التصريح يتماهى مع سياسات إسرائيل على الأرض، لا سيما في ظل استمرار الاستيطان وعمليات الضم في الضفة الغربية، حيث أقر الكنيست سابقا قرارات تهدف إلى ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض السيادة عليها.
وحذر مدونون من خطورة التخلي عن القضية الفلسطينية، بوصفها خط الدفاع في وجه الأطماع الاستعمارية، مؤكدين أن تصفيتها سيتسبب في سقوط دول أخرى، مشيدين بصمود المناضلين والشعب الفلسطيني الذي أثبت قدرته على مواجهة الاحتلال رغم كل الظروف.
واعتبر ناشطون تصريحات نتنياهو تمثل رسالة تهديد مباشرة إلى الدول العربية، و”صفعة” جديدة في وجه رعاة التطبيع ودعاته،وأن نتنياهو كشف بوضوح عن نوايا إسرائيل الاستعمارية، ولم يعد هناك مجال للشك أو التبرير.
وتساءل آخرون بقوة: “هل تنتظرون أوضح من ذلك؟ إسرائيل تعلن مشروعها صراحة، فهل سيبقى الصمت سيد الموقف؟”.
وتستمر منصات التواصل الاجتماعي في تسجيل موجات متصاعدة من الغضب والاستنكار، بسبب مجازر الاحتلال بحق أهالي غزة، وسط دعوات لليقظة وإعادة النظر في سياسات بعض الحكومات تجاه القضية الفلسطينية.