فلسطين 48

جماهير غفيرة تحيي الذكرى العشرين لمجزرة شفاعمرو

 

أحيت مدينة شفاعمرو، مساء اليوم الإثنين، ذكرى مرور 20 عاما على مجزرة شفاعمرو، واستشهاد الشقيقتين هزار ودينا تركي، وميشيل بحوث، ونادر حايك، وإصابة 15 شخصا بجراح متفاوتة، إثر المجزرة التي ارتكبها الإرهابي، ناتان زادة، في 4 آب/ أغسطس 2005.

و شارك المئات من الأهالي، وقيادات عربية، ونشطاء، بإحياء ذكرى مرور 20 عاما على المجزرة. عند دوار شهداء المجزرة، وسط المدينة، وفي المركز الجماهيري بحيّ “عصمان”

وبدأت مراسم إحياء الذكرى بالتجمّع عند الدوار، ووضع أكاليل الورد على النصب التذكاريّ للشهداء، وقراءة سورة الفاتحة، والصلوات على أرواحهم.

ومن ثم انتقل المشاركون بإحياء الذكرى، للمركز الجماهيري في حي عصمان، واستمرار المراسم، حيث أُلقيت كلمات لقيادييين، ومن ثم عرض فني من وحي المجزرة، وختاما مع توزيع كتيّب يشرح تفاصيل المجزرة.

وصدرت دعوة لإحياء ذكرى المجزرة تحت باسم بلدية شفاعمرو، واللجنة الشعبية في المدينة، وشبكة المراكز الجماهيرية، وذلك تحت عنوان “لنجدد العهد ونُحيي الذاكرة ونُرسّخ الرواية”.

وكان الجندي الإسرائيلي المُتطرّف عيدان نتان زاده، قد ارتكب المجزرة في الرابع من آب/ أغسطس 2005، بإيعاز من عصابات إجرامية صهيونية، حيث صعد لحافلة عمومية، تحمل رقم 165، وكانت متجهة من حيفا لشفاعمرو، وعند وصولها المدينة، أطلق النار تجاه مستقلّي الحافلة، ما أسفر عن استشهاد الشقيقتين هزار ودينا تركي، وميشيل بحوث، ونادر حايك، وإصابة 15 شخصا بجراح متفاوتة.

ودافع ركاب الحافلة وأهل المدينة عن أنفسهم، حتى لقي زاده حتفه، بينما لاحقت السلطات الإسرائيلية عددا من الشبان الذين تصدوا له، ووجّهت لوائح اتهام لـ4 شبان وهم: جميل صفوري، وباسل خطيب، ونعمان بحوث، وباسل قادري، وقد سُجنوا على إثرها.

زر الذهاب إلى الأعلى