

الخليل – فينيق نيوز – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، صباح اليوم الثلاثاء، باستشهاد الشاب عودة محمد خليل الهذالين (31 عاما) متأثرا بإصابته برصاص مستوطن في قرية أم الخير شرق يطا مساء أمس.
وأوضحت أن طواقمها في مدينة يطا تبذل جهودا حثيثة لتأمين استلام الجثمان .
ويوم أمس، أصيب مواطنان، في هجوم للمستوطنين على قرية أم الخير بمسافر يطا، جنوب الخليل، أثناء تواجدهم بأراضيهم ومنازلهم في القرية، وأطلقوا النار صوبهم، ما أدى إلى إصابة المواطن الهذالين بالرصاص الحي، جرى نقله من الاحتلال إلى جهة غير معلومة، حتى اعلن عن استشهاده صباح اليوم، فيما أصيب مواطن آخر جراء ضربه من مستعمر، نقل على إثرها بواسطة طواقم إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى يطا الحكومي.
عمل الشهيد الهذلين معلمًا للغة الإنجليزية في مدرسة الصرايعة الثانوية، وكان ناشطًا بارزًا في مجال حقوق الإنسان ومناهضة الاستيطان لأكثر من عقد من الزمن. مشاركا في الوقفات الميدانية، توثيق الانتهاكات، والعمل المجتمعي.
متزوج وأب لثلاثة أطفال: وطن، ومحمد، وكنان، أكبرهم لم يتجاوز السادسة. كان يرى في التعليم والكرامة وجهين لمعركة واحدة: معركة البقاء في أرضه. ومثل كثير من أبناء “المسافر”، لم يختر العيش في الكهوف ولا انتظار هدم بيته، بل فُرضت عليه حياة المقاومة اليومية.
وباستشهاد الهذالين، ترتفع حصيلة الشهداء، منذ مساء يوم أمس، برصاص الاحتلال ومستعمريه في الخليل إلى اثنين، حيث استشهد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عاما) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، حيث تركته ينزف، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ليعلن عن استشهاده لاحقا، واحتجاز جثمانه.