رام الله.. ندوة رقمية توصي بالبدء بتشكيل جبهة دولية مساندة ضد الضم
رام الله – فينيق نيوز – أوصى مشاركون في ندوة رقمية نظمتها الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال ومخطط الضم، بضرورة العمل على تفعيل التحركات الشعبية والرقمية وتكاملها مع جهود الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية في مواجهة الضم.
كما أوصى المشاركون في ندوة، بعنوان “دور الدبلوماسية الرسمية الفلسطينية في مناهضة مخطط الضم الاستعماري”، بالتركيز على الجاليات الفلسطينية في المهجر والتي تشكل رافعة مهمة
وشارك في الندوة أكاديميون وخبراء ودبلوماسيون من الوطن والمهجر.
وأشار المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، في مداخلته، إلى نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة بعزل الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية نتيجة لخرقهما القانون الدولي وخروجهما عن الإجماع الدولي.
وأبرز السفير منصور صلابة موقف القيادة الفلسطينية في موقفها الرافض لصفقة القرن والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وهو الأمر الذي أعطى زخما وقوة كبيرة للدبلوماسية الفلسطينية في مواجهه مخطط الضم الاستعماري.
كما كشف عن اتجاه الدبلوماسية الفلسطينية مؤخرا لتشكيل جبهة دولية عريضة من الدول العربية والأجنبية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني، وذلك بهدف مواجهة صفقة القرن ومخطط الضم دوليا في كافة المحافل الدولية.
وفي مداخلته، أعرب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية السفير سعيد أبو علي، عن أهمية الموقف العربي الجمعي المساند لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والراسخة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أبو علي أهمية تكامل الموقف الفلسطيني مع الموقف العربي، في إطار الجامعة العربية من أجل تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية على الصعيد الدولي، وخلق جبهة دولية مساندة لمنظومة الحقوق السياسية التي كفلتها قرارات الأمم المتحدة، وقرارات الجامعة العربية ومختلف قرارات المنظمات الدولية الإقليمية والمتخصصة.
و أوضح سفير دولة فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى، أن مشروع الضم هو مشروع إسرائيلي استعماري قديم بدأ التفكير والعمل به منذ عام 1967، من خلال ما عرف حينها بخطة آلون، ولكنّ الإسرائيليين باتوا الآن يعتقدون أكثر بأهمية التوقيت الحالي للبدء بهذه العملية، لا سيما بعد تولي إدارة ترمب سدة الإدارة الأميركية والتحيز الأميركي الواضح للسياسة الإسرائيلية.
وأشار السفير مصطفى إلى أن هنالك تحديات عديدة تواجه الدبلوماسية الفلسطينية وأهمها الانقسام، وتغير المصالح، وتبدل التحالفات وفقا لمصالح الدول وليس وفقا لمبادئ العدالة وقرارات الشرعية الدولية، وأخيرا التطبيع العربي الجديد مع إسرائيل، وما الاتفاق الثلاثي الأميركي-الإماراتي- الإسرائيلي إلا تجسيد كبير لهذا التحدي الأخير.
