

النضال الشعبي تدعو الى ادراج المستوطنين وميلشياتهم على قوائم الارهاب
رام الله – فينيق نيوز – أحرق مستوطنون، اليوم السبت، أراضي المزارعين بمنطقة باب الواد التابعة لبلدة يبرود شرق رام الله فيما شن اخرون اعتداءات عدة بالضفة وسط تنديد وطني وعربي
وقالتمصادر محلية، أن مستوطنين تسللوا إلى منطقة باب الواد بالبلدة وقاموا بإضرام النار في اعشاب وأراض مزروعة بأشجار الزيتون، في أراضي “باب الواد” من يبرود، وتسببوا باندلاع حريق في مساحات من الأراضي المزروعة، وعرقلوا وصول المواطنين إلى المنطقة، لإخمادها.
وتتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بحماية ودعم من جيش الاحتلال، حيث يشنون أعمال عربدة واعتداءات بحق المواطنين والمنازل والممتلكات، ويشيدون بؤرا استيطانية.
و يقتحمون “عين سامية” ويحطمون يافطة لمصلحة المياه
وفي رام الله ايضا، اقتحم مستوطنون، منطقة عين سامية شرق رام الله، وحطموا يافطة لمصلحة مياه محافظة القدس.
وذكرت مصلحة المياه في بيان، أن عددا من المستعمرين اقتحموا العين، وأزالوا اليافطة التي تحمل اسم المصلحة والموضوعة على مدخل محطات المياه، وقاموا بتحطيمها، معتبرة أن ما جرى تطور خطير يعكس تصاعد الهجمة الاستعمارية، حيث يسعى المستعمرون إلى الاستيلاء على آبار المياه الواقعة في المنطقة، والتي تُعد من أهم مصادر المياه.
وأشارت إلى أن المستعمرين حطموا قبل أيام خط المياه الرئيسي في بئر رقم “6”، وهو واحد من أهم الآبار في منطقة عين سامية.
وذكرت أن هذه المحطات تُغذي عشرات التجمعات السكانية، وتشكل عصبا حيويا لضمان استمرارية ضخ المياه ووصولها إلى آلاف العائلات الفلسطينية في منطقة الامتياز.
وعبرت مصلحة مياه محافظة القدس عن قلقها إزاء هذا التصعيد، محذّرة من أن المساس بمحطات الضخ في عين سامية لا يُشكل فقط اعتداءً على منشأة مدنية، بل استهدافاً مباشراً لحق المواطنين في الحياة والمياه، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الجهات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المصادر المائية الفلسطينية من اعتداءات المستعمرين.
و ينصبون خياما في أراضي عصيرة القبلية جنوب نابلس
وفي شمال الضفة، نصب مستوطنون، اليوم السبت، خياما في أراضي عصيرة القبلية جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح، أن عددا من المستعمرين نصبوا خياما في أراضي القرية من الجهة الشرقية، ومنها في المناطق المصنفة “ب”.
وأضاف رفع المستوطنون رفعوا لافتات عنصرية تخص عصابات “تدفيع الثمن”، احداها، كتب عليها باللغة العربية “لا مستقبل بفلسطين”.
ويهدمون منشآت زراعية ويجرفون أراضي ويهاجمون مساكن المواطنين جنوب الخليل
وفي جنوب الضفة، هدم مستوطنون مسلحون، ، منشأة زراعية وجرفوا أراضي وهاجموا مساكن الأهالي وحقولهم الزراعية جنوب الخليل.
وذكر الناشط الإعلامي أسامة مخامرة ، ان مجموعة من المستعمرين المسلحين من مستعمرة “عتنائيل، هدموا بالجرافة بركسا زراعيا مساحته (50) مترا مربعا في “خلة الفرا” غرب يطا يعود للمواطن أحمد أبو صبحة، كما جرفوا أراضي زراعية في محيطه.
وفي منطقة “اخلال الحمص” جنوب شرق يطا، هاجم مستعمرون مسلحون مسكن المواطن محمد عبد الله اعبيد وحطموا نوافذه وسرقوا ما به من أثاث ومعدات، بالإضافة الى هواتف خلوية لزوجته ونجله لمنعهم من توثيق تلك الاعتداءات، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باحتجاز المواطن اعبيد لساعات طويلة وإخضاعه للتحقيق.
كما حطموا نوافذ الوحدة الصحية، وأطلقوا قطعان أبقارهم في حقول الأهالي وفي محيط مساكنهم، ما أدى إلى تكسير واقتلاع عدد كبير من الأشجار وأشتال العنب المثمر، وتدمير كامل لشبكة الري.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستعمرين 415 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم خلال شهر أيار الماضي، تراوحت ما بين هجمات مسلحة، إلى جانب تخريب وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار.
النضال الشعبي: مليشيات المستوطنين تحاول السيطرة على آبار المياه وتستمر بإشعال الحرائق في أراضي المواطنين
رام الله / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استمرار عربدات ميليشيات المستوطنين بالهجوم على الممتلكات كما حدث كما حدث باستهداف آبار المياه في عين ساميه وكذلك واشعال النيران في اراضي المواطنين في تل الرميدة في الخليل بأنه إرهاب دولة منظم يتم برعاية وحماية قوات الاحتلال.
وحذرت الجبهة من محاولة السيطرة على ينابيع ومحطات المياه في خطوة تصعيدية حيث تغذي هذه المحطات القرى والبلدات بالمياه.
واشارت الجبهة إرهاب ميليشيات المستوطنين في تزايد دون أي رادع ، ويتم بالتنسيق الكامل مع حكومة الفاشية ضم مخططات الضم الفعلي للضفة الغربية.
ودعت الجبهة لادارج ميليشيات المستوطنين على قوائم الارهاب وفرض العقوبات على دولة الاحتلال بصفتها الراعي لهذا الإرهاب.