استهداف منزل نتنياهو و14 قتيلا بهجمات إيرانية وإسرائيل تقصف في طهران


اطلقت إيران اليوم الاحد، دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، أسفرت عن مقتل 11 أشخاص، من بينهم 7 في بات يام المحاذية لتل أبيب حيث وإصابة أكثر من 200 آخرين إضافة إلى عشرات المفقودين، و4 قتيلات في مدينة طمرة في الجليل، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ الجمعة، إلى 14 قتيلا.
وقالت مصادر ان الضرب الصاروخية الايرانية الاخيرة استهدف منشات للطاقة في حيفا ومنزل عائلة نتنياهو في قسارية دون ايراد تفاصيل
أفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن الجيش الإيراني استهدف مصفاة نفط إسرائيلية في مدينة حيفا بقصف صاروخي.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن سابقا عن بدء هجوم صاروخي جديد على دولة الاحتلال ردا على الضربات الإسرائيلية.
ونقلت قناة IRIB التلفزيونية عن مصادرها قولها: “تعرضت مصفاة حيفا النفطية لضربة صاروخية إيرانية ناجحة”.
وبحسب ما ذكرته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، فقد تم استخدام صاروخ فرط صوتي لضرب المنشأة الاستراتيجية في مدينة حيفا، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المنشأة بعد ضربها.
يأتي ذلك بعد أن شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق فجر 13 يونيو تحت اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت خلالها الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع عسكرية ومنشآت البرنامج النووي الإيراني. وشملت الضربات موجات متتالية في مناطق مختلفة بإيران بما فيها طهران، أسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين رفيعي المستوى، بينهم رئيس أركان الجيش الإيراني وقائد فيلق الحرس الثوري، بالإضافة إلى عدة علماء نوويين.
كما استهدفت الضربات منشأة نووية في نطنز ومواقع عسكرية إيرانية في شمال غرب البلاد. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت أن المنشأة النووية في نطنز ومنشأة تخصيب الوقود في فردو لم تتضررا من الهجوم الإسرائيلي، غير أن السلطات الإيرانية أكدت لاحقا تعرض منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز لأضرار.
ووصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في بيان له الضربات الإسرائيلية على إيران بأنها “جريمة”، محذرا من أن إسرائيل ينتظرها “مصير مرير ومخيف”.
وأعلن فيلق الحرس الثوري الإيراني بدء عملية “الوعد الصادق 3” ضد أهداف عسكرية في إسرائيل ردا على الضربات الإسرائيلية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قصف طائرة تزويد بالوقود في مشهد شمال شرقي إيران، في هجوم “”يُعدّ الأبعد منذ بدء العملية” الإسرائيلية.
وقال في بيان مقتضب، إنّ قوّاته الجوية “هاجمت، قبل وقت قصير، طائرة تزويد بالوقود في مطار مشهد شرقي إيران، على بُعد حوالي 2300 كيلومترا (من إسرائيل)”، مشيرا إلى أن “سلاح الجوّ يسعى إلى تحقيق تفوق جويّ في جميع أنحاء إيران”.
وأصدر جيش الاحتلال إنذارًا موجّهًا للإيرانيين، دعاهم فيه إلى إخلاء فوري وحتى إشعار آخر لمنشآت تصنيع الأسلحة والمناطق المجاورة لها، تمهيدا لاستهدافها، وقال مصدر أمني إسرائيلي أن هذه الخطوة جزء من خطة أُعدّت مسبقًا للضغط على النظام الإيراني، من خلال دفع السكان إلى مغادرة تلك المواقع، بزعم الرد على استهداف “الجبهة الداخلية في إسرائيل”.
وتعدّ منطقة تل أبيب من أكثر المناطق تضررا، وأعلنت وزارة الرفاه الإسرائيلية أن 742 مواطنًا باتوا دون مأوى إثر الهجوم الإيراني الأخير. وأكد رئيس بلدية بات يام أن القصف ألحق أضرارا بـ61 مبنى، 20 منها تضرر بشكل بالغ جراء القصف، وسيتم هدمها بالكامل خلال الفترة المقبلة، في ظل تقييم هندسي يُظهر عدم صلاحيتها للسكن.
في الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت ظروف معقدة عن 3 مفقودين، في ظل خطر انهيار أجزاء إضافية من مبنى انهار قسم كبير منه بالكامل، بينما لا تزال أجزاء أخرى معلقة في الهواء وتشكل خطرًا على الطواقم.