
جنين – فينيق نيوز – شيع آلاف المواطنين، اليوم الخميس، جثماني الشهيدين يزيد نضال سعد الدين السعدي من مدينة جنين، وسند محمد خليل أبو عطية (17 عاما) من مخيم جنين بمسيرات غضب حاشدة
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، وجاب شوارع مدينة جنين ومخيمها، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليهما في منزليهما، قبل ان يواريا الثرى مقبرة الشهداء في مخيم جنين، والمقبرة الغربية في المدينة.
وردد المشيعون هتافات منددة بجريمة قتل الشهيدين، ودعوا إلى رص الصفوف للتصدي لعدوان الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا.
وأكد متحدثون عقب التشييع أن جرائم الاحتلال هي امتداد لمسلسل الانتهاكات والإعدامات الميدانية المتواصلة، خاصة في جنين ومخيمها، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتوفير الحماية لشعبنا.
واكد مقاومون خلال التشييع “ان جميع فصائل المقاومة موحدة في الميدان وان مدينة جنين ومخيمها وبلداتها وحدة واحدة في خندق المقاومة وسيتصدون لمحاولات الاحتلال التي تهدف الى تركيع المقاومة في جنين”.
وتوعدوا قوات الاحتلال “بان جنودهم سيكونون هدف لرصاص كل المقاومين في محافظة جنين وان سلاح المقاومة سيكون جاهزا للرد على اي محاولات من قبل الاحتلال لدخول اي منطقة من مناطق جنين وفي اي لحظة”.
وكانت قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، اليوم الخميس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، ما ادى الى استشهاد المواطنين واصابة 15 اخرين
وكانت أعلنت حركة “فتح” وفصائل العمل الوطني الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها.

عدسة وفا