محلياتمميز

رفض وتنديد فلسطيني شديد باجراءات واستفزا زات الاحتلال بالقدس والاقصى

1500 مستوطن ووزيران في حكومة الاحتلال يقتحمون "الأقصى"

الأردن يدين اقتحام بن غفير والمستعمرين للمسجد الأقصى

رام الله – فينيق نيوز – أكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، خطورة مواصلة سلطات الاحتلال عدوانها على الشعب الفلسطيني سواء بالإبادة في قطاع غزة، أو ما يجري في الضفة من اقتحام للمسجد الأقصى ورفع علم دولة الاحتلال وإقامة الطقوس الدينية في باحاته على المنطقة بأسرها.

وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية ببذل جهود جدّية لوقف حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة، والاعتداءات الخطيرة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وشدد الناطق باسم الرئاسة، على أن أمن المنطقة واستقرارها مرتبط بحل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى أن المنطقة ستبقى في دوامة من العنف حتى حصول شعبنا على حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد قيام دولته الفلسطينية المستقلة.

وعن المؤتمر الدولي بشأن فلسطين المقرر منتصف الشهر المقبل في نيويورك، أشار الناطق باسم الرئاسة إلى استمرار التحضيرات لإنجاحه عبر دعم حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية، واعتراف الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بهدف تجسيدها على الأرض.

المجلس الوطني يدين التصعيد الممنهج والخطير الذي تمضي فيه حكومة الاحتلال

وأدان المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الاثنين، “التصعيد الممنهج والخطير الذي تمضي فيه حكومة الاحتلال، بقيادة تحالف يميني متطرف يتزعمه بنيامين نتنياهو، ويغذيه خطاب تحريضي يتبناه وزراء في حكومته وقيادات التيارات الدينية المتطرفة”.

وقال إن “هذا السلوك العدواني لا يُفهم إلا في سياق مخطط مدروس لتكريس واقع الصراع كحرب دينية شاملة، بما ينذر بتداعيات كارثية على المنطقة برمتها”.

وأضاف في بيان له، أن “اقتحام وزراء وأعضاء كنيست عنصريين باحات المسجد الأقصى وجماعات إرهابية يهودية متطرفة ورفع علم دولة الاحتلال على يد عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت بمناسبة احتلال الشطر الشرقي للمدينة، ومهاجمة مقر وكالة الأونروا في حي الشيخ جراح من قبل مستعمرين بتغطية سياسية، تمثلت بمشاركة نائبة في الكنيست يشكل تصعيدا خطيرا ضمن استراتيجية تهويدية ممنهجة تستهدف طمس الهوية الوطنية والدينية لمدينة القدس، وتمثل تعديا سافرا على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية في ظل صمت دولي مريب لم يعد يحتمل”.

وقال المجلس إن التنافس المحموم بين أقطاب حكومة الاحتلال و”الكنيست” العنصري في استعراض خطابات التطرف والتحريض العلني، يكشف بوضوح أن هذه الحكومة لا تسعى إلى تحقيق الأمن أو الاستقرار او السلام، بل تؤسس لمرحلة من الفوضى الدموية وتغذي بيئة خصبة لنمو جماعات دينية يهودية متطرفة ذات طابع عنصري، تهدد السلم الدولي والإنساني.

وحمل المجلس الوطني حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الخروج من دائرة التردد والشلل السياسي والتحرك العاجل والفاعل لوقف هذا الانفلات الذي قد يقود المنطقة نحو انفجار شامل، ستكون عواقبه وخيمة على الأمن والسلم الدوليين.

ابو لبن : حكومة الاحتلال تسعى لتغيير الوضع القانوني والديموغرافي للقدس
اعتبرت عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني سيلفيا أبو لبن، أن التصعيد الخطير والإجراءات أحادية الجانب التي تقوم بها حكومة الاحتلال الفاشية واطلاق العنان لمليشيات المستوطنين والجماعات الفاشية باقتحام المسجد الأقصى لتنفيذ ما تسمى “مسيرة الاعلام”، تأتي في سياق العدوان المستمر والمتواصل لتهويد مدينة القدس وفرض سياسة الأمر الواقع.
وتابعت ما تسمى مسيرة الاعلام وكافة السياسات التهويدية في العاصمة القدس لن تغير من حقيقة فلسطينية وعروبة المدينة، وأن الاستيطان طارئ غريب لا مكان له فيها، وشعبنا سيواصل نضاله المشروع، دفاعاً عن هوية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
 وأكدت أبو لبن على الرفض القاطع للإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض سيطرتها على القدس، وأن القرارات الاممية وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن أكدت أن جميع الإجراءات الأحادية التي تسعى إلى تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للقدس باطلة ولاغية، وإن محاولات  الاحتلال المستمرة لتغيير طابع المدينة المقدسة تتناقض مع القانون الدولي والإجماع الدولي الذي يؤكد أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967. وطالبت أبو لبن المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حازمة لوقف هذه الانتهاكات وضمان احترام القرارات الأممية وحقوق الشعب الفلسطيني
وأضافت بأن حكومة الفاشية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان ضد القدس، وأن المطلوب من المجتمع الدولي مقاطعة هذه الحكومة التي تضم اركان الارهاب في دولة الاحتلال من سموتريتش وبن غفير، الذين يجب محاكتهم على جرائم ضد ابناء شعبنا .
وأشارت سندافع عن القدس والأماكن المقدسة وحقنا في الوجود على ارضنا وسنقاوم سياسة التطهير العرقي.
محافظة القدس: تصعيد خطير ومحاولة لفرض واقع تهويدي جديد والسيطرة التامة على الأقصى

و اعتبرت محافظة القدس، مسيرة الأعلام التهويدية الاستفزازية التي نظمتها جماعات يمينية متطرفة، اليوم الاثنين، في البلدة القديمة، والتي ترافقت مع اقتحامات خطيرة لباحات الأقصى من وزراء ومسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وممارسة انتهاكات صارخة وطقوس تلمودية يهودية داخل ساحات المسجد، تصعيدا خطيرًا وانتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة للسيطرة التامة على المسجد الأقصى.

وأضافت المحافظة في بيان، اليوم الاثنين: “أن هذه الممارسات العنصرية، التي تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة التهويد الممنهجة التي تستهدف القدس الشرقية المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، في تحدٍّ صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم، وللإرادة الدولية التي أكدت مراراً أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة.

وأكدت ضرورة احترام الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، بصفتها الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى، محذّرة من تداعيات استمرار الاحتلال في انتهاك هذا الوضع الراهن، ومحاولة فرض وقائع جديدة بقوة السلاح والغطرسة.

ودعت المحافظة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات فاعلة وعاجلة لوقف الجرائم والانتهاكات المتكررة التي تُرتكب بحق المدينة المقدسة وأهلها ومقدساتها.

واختتمت محافظة القدس بيانها بالقول: “إذ نُحيّي صمود أهلنا في العاصمة المحتلة، ونجدد العهد على مواصلة الدفاع عن هوية المدينة وعروبتها، نؤكد أن هذه الاعتداءات لن تُضعف عزيمة المقدسيين، بل ستزيدهم تمسكًا بحقوقهم وارتباطهم بمقدساتهم، حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال، وستبقى القدس عربية بهويتها وأهلها ومقدساتها، وهذه المسيرة زائرة وزائلة لن تغير شيئا من حقيقة المدينة المقدسة وواقعها”.

“الخارجية” تدين اقتحام المتطرف بن غفير للأقصى وتطالب بحماية شعبنا

و أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، الاقتحام الاستفزازي الذي نفذه الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وإقدام عضو “الكنيست” المتطرف سكوت على رفع علم دولة الاحتلال في “الأقصى”، والاستفزازات التي قام بها مستعمرون خلال “مسيرة الإعلام” في القدس المحتلة.

واعتبرت الوزارة أن تلك الانتهاكات تندرج في إطار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتهجير وتهويد وضم. وطالبت بتدخل دولي عاجل لوقفها فوراً، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لحماية شعبنا من تغول جيش الاحتلال والمستعمرين، وتصعيد الحراك السياسي والدبلوماسي المبذول لفتح مسار سياسي جدي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير.

“الأوقاف”: ما يحدث في المسجد الأقصى انتهاك خطير واعتداء كبير على المقدسات الإسلامية

وكانت قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الاثنين، إن ما يحدث داخل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، هو انتهاك خطير، واعتداء واضح على المقدسات الإسلامية، خاصة في ظل التصاعد الواضح في وتيرة هذه الانتهاكات بشكل متدحرج، في ظل حكومة الاحتلال التي يشارك فيها أحد وزرائها.

وأضافت في بيان، أن هذا يحتاج إلى وقفة جدية تتجاوز تصريحات حكومة الاحتلال باتجاه إعداد موقف موحد، إسلامي وعربي، لمواجهة هذه الأطماع التي تجاوزت حدود الاقتحامات اليومية باتجاه تغيير كامل لطبيعة هذه الانتهاكات، خاصة في ظل العمل على تشريع وتطبيع القيام بالصلوات التلمودية التي تعطي مؤشرات خطيرة على التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى.

وقالت إن ما تقوم به حكومة الاحتلال من اعتداء على المسجد الأقصى، بشكل أصبح شديد الخطورة، عمل مدان ومستنكر، ويحتاج إلى وقفة جدية من المؤسسات الدولية القانونية والحقوقية ذات العلاقة، خاصة التي تُعنى بحماية التراث وحفظه، خشية تصاعد هذه الانتهاكات والوصول بالمنطقة إلى حافة حرب دينية.

الأردن يدين اقتحام بن غفير والمستعمرين للمسجد الأقصى

 أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحام “وزير الأمن القومي” الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وغيره من أعضاء الحكومة والكنيست على رأس مجموعة كبيرة من المستعمرين المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، تزامنًا مع ما تسمى مسيرة الأعلام، وما رافقها من ممارسات استفزازية مرفوضة.

واعتبرت “الخارجية الأردنية” في بيان صدر عنها، اليوم الاثنين، تلك الاقتحامات والممارسات “انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال”.

وشددت الوزارة على أن ممارسات الوزير المتطرف (بن غفير) واقتحاماته المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف لا تلغي حقيقة أن القدس الشرقية مدينة محتلة لا سيادة لإسرائيل عليها.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذا الاقتحام من الوزير المتطرف بن غفير ووزراء وأعضاء من الحكومة والكنيست والمستعمرين المتطرفين، وتسهيل شرطة الاحتلال الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتباره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، كما تعكس عبثية وتأجيجًا مرفوضًا للأوضاع في ضوء توسيع إسرائيل حربها على قطاع غزة وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة.

وحذر، من مغبة استمرار هذه الانتهاكات وعواقبه، مطالبًا إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع الممارسات الاستفزازية للوزير المتطرف بن غفير والمستعمرين المتطرفين، التي تُعد استمرارًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير في الضفة الغربية واقتحامات المدن الفلسطينية.

وجدد السفير القضاة التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

أكثر من 1500 مستوطن ووزيران في حكومة الاحتلال يقتحمون “الأقصى”

المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك

وكان اقتحم مئات المستعمرين، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة ما يسمى “وزير الأمن القومي” في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير وزوجته، وما يسمى “وزير النقب والجليل” إسحاق فاسرلاوف”، وأعضاء “كنيسـت” بينهم عضو الكنيست من حزب “قوة يهودية” إسحاق كرويزر، في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.

وفي مقطع فيديو صوره في باحات المسجد الأقصى ونشره على منصة “إكس” قال بن غفير: “هناك في الواقع عدد كبير من اليهود يتدفقون إلى هنا، ومن الممتع أن نرى ذلك”.

وأضاف: “اليوم، الحمد لله، أصبح من الممكن الصلاة هنا، والسجود هنا، نشكر الله على ذلك”، وفق تعبيره.

وأفادت مصادر محلية، بأن نحو 1500 مستعمر اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته، فيما قامت مستعمرة برفع علم الاحتلال والرقص فيه عند المنطقة الشرقية من المسجد، وذلك تزامنا مع نشر شرطة الاحتلال حواجز حديدية في محيط باب العامود والبلدة القديمة للتضييق على المقدسيين وسط إجراءات عسكرية مشددة.

وأفاد شهود عيان، بأن مستعمرين حاولوا إدخال ما يسمى “لفائف التوراة” إلى المسجد الأقصى عبر باب المغاربة.  كما تجمع مئات المستعمرين في ساحة البراق غرب المسجد الأقصى، وعند باب القطانين، وأدوا رقصات وطقوسا تلمودية.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان، إن 1427 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى بالفترة الصباحية على شكل مجموعات بحراسة ومرافقة شرطة الاحتلال، مضيفةً أن المزيد قد يقتحمون المسجد في فترة ما بعد الظهيرة.

ونشر مستعمرون مقاطع مصورة لعضو الكنيست من حزب “الليكود” عميت هاليفي بينما يؤدي صلوات تلمودية في الناحية الشرقية من المسجد أثناء اقتحامه.

يُشار إلى أن اقتحامات المستعمرين والمضايقات على المصلين تضاعفت في الأيام الأخيرة، وسط دعوات من قبل جماعات استعمارية متطرفة، للمزيد من الاقتحامات وبكثافة أكبر، اليوم الاثنين.

ومن المقرر أن تنطلق “مسيرة الأعلام” الاستفزازية من ساحة البراق، مرورًا بباب العامود، وحي الواد داخل البلدة القديمة، وهي مناطق مكتظة بالسكان الفلسطينيين، حيث نشرت قوات الاحتلال منذ أمس الأحد، حواجز حديدية في محيط باب العامود، عند مدخل البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

ومنذ عام 2003، يقتحم المستعمرون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي 5 أيام في الأسبوع، وفي السنوات العشر الأخيرة بدأوا بأداء صلوات علنية صامتة أثناء اقتحاماتهم، وصولا إلى أداء طقوس تلمودية، ورفع علم دولة الاحتلال داخله.

وتسعى “منظمات الهيكل” المزعوم إلى فرض حضور تدريجي لأدوات الطقوس التلمودية في “الأقصى”، حيث سمحت خلال السنوات الماضية بإدخال كتب الأذكار، وملابس الصلاة، وغيرها من أدوات. والآن تحاول هذه الجهات إدخال أدوات أكثر رمزية مثل: لفائف التوراة، والشمعدان، والأبواق المعدنية، وحتى المذبح والقربان الحيواني، ما يشكل تصعيدًا واضحًا يستهدف تغيير الطابع الإسلامي للمسجد.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تسارعت الهجمة الاحتلالية الاستعمارية على مدينة القدس ومقدساتها ومواطنيها الفلسطينيين.

ــــ

زر الذهاب إلى الأعلى