التحرير الفلسطينية:”غوتيرس” إنتهك منصب أمين عام الأمم المتحدة بتصريحه عن”الأقصى”وعليه الاعتذار

رام الله – فينيق نيوز – استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية بأشد العبارات،اليوم الاحد، تصريحات الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، بشأن المسجد الأقصى المبارك والهيكل المزعوم في مدينة القدس المحتلة واعتبرته تجنٍ على التاريخ و الوضع القانوني وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالاقصى
وكان غوتيرس، قال في تصريحات لإذاعة “صوت إسرائيل” بأن الأقصى المبارك “هيكلًا يهوديًا وملكًا لليهود” مخالفا بذلك عشرات القرارات التي صدرت عن منظمته ومؤسساتها ولجانها المتخصصة والتي أكدت ان الحرم القدسي برمته مكانا اسلاميا خالصا لا حق لغيرهم فيه تحت أي ادعاءات.
واعربت الجبهة عن استغرابها من توقيت ومضمون تصريحات غوتيريس حيال الأقصى المبارك في وقت تشتد فيه الهجمة على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى المبارك خصوصا الذي يتعرض لاقتحامات يومية وتقيد حرية العبادة والاعتداء على المصلين وعلى قدسية المكان، ما يعطي المتطرفين المدعومين من حكومة المستوطنين دفعا لتكثيف محاولات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه تحقيقا لأوهامهم وخططهم
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام، ان هذه المجاملات السياسية للاحتلال على حساب شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، مرفوضة تماما من حيث المبدأ وتتعارض مع منصبه كأمين عام لمنظمة اممية معنية وفق الأسس والمبادئ التي قامت عليها بالدفاع عن الامن والاستقرار والسلم الدولي وتصفية الاحتلالات في العالم وتمكين الشعوب من حقها في تقرير مصيرها فيما تصريحاته هذه تدفع المنطقة والعالم الى اتون حرب دينية وتقدم سببا للتطرف وتبعد السلام اكثر
ودعا هشام غوتيريس الذي خاض في شان لا يخصه أصلا، الى مراجعة قرارات منظمته ومؤسساتها كافة بدأ من مجلس الامن، وصولا الى منظمة التربية والثقافة والعلوم اليونسكو وقراراتها ، ولجانها كافة التي نفت أي صلة لليهود بالحرم القدسي الشريف برمته والمسجد الاقصى وحائط البراق باعتبار ملكا وحقا للمسلمين فقط
واضاف على غوتيريس ان يسرع بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذا التجني على الحقائق والحقوق التاريخية وللأمتين العربية والإسلامية على هذا الاستفزاز المرفوض
واستجهن هشام تأخر ردود الفعل على هذه الجريمة التي يدبرها رأس هرم المنظمة الأممية داعيا المرجعيات الدينية والدول العربية كافة ولجنة القدس ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والأصدقاء في العالم الى التحرك العاجل والقيام بمسؤوليتها تجاه الاقصى والمقدسات والصمود الفلسطيني في القدس المحتلة