محلياتمميز

تنديد فلسطيني بجريمة قصف الاحتلال مستشفى المعمداني واخراجه من الخدمة

 

 

رام الله – فينيق نيوز – قوبلت جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديدة في القطاع، والتي ارتكبها بقصف مستشفى المعمداني في مدينة غزة واخراجه من الخدمة بتنديد شديد وادادانه للتقاعس الدولي ازاء حرب الابادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني

فتوح: فصلا جديدا في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا

 وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى المعمداني في مدينة غزة، يشكل فصلا جديدا في سياسة القتل الممنهج التي تنتهجها إسرائيل بحق أبناء شعبنا، لا سيما في قطاع غزة المحاصر.

وأضاف في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الأحد، أن القتل اليومي وقصف مستشفيات الأطفال، وتجويع المرضى وتركهم فريسة للمرض دون دواء أو مأوى كلها مشاهد تنتمي إلى عصور الانحطاط الإنساني، ترتكب اليوم أمام كاميرات العالم وفي ظل صمت دولي مخز بل ومتواطئ.

وتابع فتوح: إن ما نشهده اليوم من عدوان همجي طال المؤسسات الطبية والإنسانية، وتحديدا تدمير ما يزيد على 35 مستشفى ومرفقا صحيا منذ بداية العدوان، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الاحتلال قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، ولم يكتف بقتل الفلسطينيين في بيوتهم وفي طرق نزوحهم، بل يلاحقهم حتى في المستشفيات، حيث تختنق الحياة وينطفئ الأمل.

وأشار إلى أن صور إخلاء مستشفى المعمداني تحت القصف، وسقوط المرضى والجرحى تحت الأنقاض، ستبقى شاهدا دامغا على أن الاحتلال ينفذ سياسة تطهير عرقي ممنهجة، وسط تواطؤ دولي ومشاركة ودعم الإدارة الأميركية التي تدعم الاحتلال بأدوات القتل وخطط التطهير العرقي .

وتابع فتوح: لقد تحول قطاع غزة إلى مختبر مفتوح لانهيار القيم، حيث تمارس الإبادة أمام أنظار من ادعوا يوما الدفاع عن حقوق الإنسان، والصمت بمثابة ضوء أخضر لاستمرار المجازر، وتقويض كامل لما تبقى من منظومة العدالة الدولية.

ولفت إلى أن ما يجري في غزة لم يعد مجرد نزاع أو عملية عسكرية كما يعلن، بل هو مشروع ممنهج لتفريغ الأرض من أهلها، ومحو الشعب الفلسطيني من الجغرافيا والذاكرة معا، حيث إن استهداف المستشفيات لا يُمكن فهمه إلا ضمن سياق إبادة جماعية تهدف إلى محو الحياة، والصوت، والوجود الفلسطيني.

وطالب فتوح، المجلس المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية بالتحرك الفوري والفعال لوقف العدوان على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة.

الزق: جريمة ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والابادة الجماعية وتتطلب مواقف دولية رادعة
غزة / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن شعبنا الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة جماعية وإرهاب منظم وتطهير عرقي من قبل الاحتلال بدعم وغطاء من الإدارة الأمريكية والتحالف الغربي الامبريالي، حيث تتواصل الجرائم الدموية البشعة بحق شعبنا الأعزل في قطاع غزة، وآخرها قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مبنى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في مدينة غزة، بصاروخين لمبنى الاستقبال، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بالغة، واشتعال النيران في أقسام الاستقبال والطوارئ والمختبر والصيدلية، جريمة ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والابادة الجماعية، التي تتطلب مواقف دولية رادعة .
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة محمود الزق أن ما اقدم عليه الاحتلال جريمة بشعة مما يسبب هذا القصف بإخراج المستشفى عن الخدمة بالوقت الحالي، ولم يعد قادرا على استقبال المصابين جراء غارات الاحتلال المتواصلة على القطاع، حيث يُقدّم المستشفى خدماته الصحية لأكثر من مليون مواطن في محافظتي غزة وشمالها، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية بفعل الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتعمد استهداف المستشفيات، والمراكز الصحية.
 وتابع الزق أمام هذا العدوان وهذه الهمجية الاحتلالية المتواصلة، على مجلس الأمن الدولي أن يتحمل كامل المسؤولية عن فشله في حماية المدنيين، وفرض الوقف الفوري للإبادة، والزام الاحتلال بتحمل المسؤولية الكاملة ، باتخاذ اجراءات رادعة ومحاسبته على جرائمه .
واشار الزق أن استهداف المستشفيات والمراكز الصحية والطواقم الطبية واستهتار صارخ بالمبادئ والقوانين  الدولية والإنسانية، ويندرج في إطار سياسة ممنهجة، لاستكمال تدمير جميع مقومات الحياة في غزة وجعلها غير قابلة الحياة في اطار مخططات التهجير .
الخارجية”: تدمير الاحتلال مستشفى المعمداني من أبشع أشكال الإبادة والتهجير في ظل تقاعس دولي مريب

و قالت وزارة الخارجية والمغتربين “إن قصف الاحتلال الوحشي للمستشفى المعمداني في مدينة غزة وتدميره وإخراجه بالكامل عن الخدمة بما رافقه من تشريد للمرضى والجرحى والقائهم في الشارع، ما كان له أن يحدث لولا تواطؤ المجتمع الدولي، وتقاعسه عن تحمل مسؤولياته”.

واستدركت الوزارة، في بيان، قائلة: خاصة وأن الاحتلال سبق ودمّر عمدًا 34 مستشفى في القطاع وأخرجها عن الخدمة، بشكل يترافق مع استمرار سياسة تجويع وتعطيش وحرمان المواطنين من الأدوية.

واعتبرت استهداف المستشفيات والمراكز الصحية والطواقم الطبية من أبشع مظاهر الإبادة، واستهتار صارخ بالمجتمع الدولي والمبادئ والقوانين الإنسانية، ويندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة، لاستكمال تدمير جميع مقومات الحياة في القطاع وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، تمهيداً لإجبار المواطنين على الهجرة بالقوة العسكرية.

وأكدت الوزارة أن مجلس الأمن الدولي يتحمل كامل المسؤولية عن فشله في حماية المدنيين، وفرض الوقف الفوري للإبادة، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات بشكل مستدام، والبدء بتنفيذ جميع أشكال الإغاثة والإعمار.

بطاركة ورؤساء كنائس القدس: قصف مستشفى المعمداني في أحد الشعانين يُعدّ إهانة لجميع المسيحيين

و قال السكرتير الثاني لمجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، وأحد رعاة كاتدرائية القديس جورج الأنجليكانية القس الكنن دون بندر، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى المعمداني في مدينة غزة وتدميره وإخراجه بالكامل عن الخدمة في أحد الشعانين يُعدّ إهانة لجميع المسيحيين وانتهاكًا لجميع قواعد السلوك الانساني.

وأضاف في منشور له على موقع فيسبوك: “في الساعات الأولى من صباح أحد الشعانين، دمّرت غارة صاروخية مزدوجة من طائرات إف-16 إسرائيلية قسم العناية المركزة الطارئة والصيدلية في مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) التابع للكنيسة الأنجليكانية في غزة“.

وتابع: “على الرغم من صدور أوامر الإخلاء قبيل الهجوم، توفي طفل في الثالثة عشرة من عمره متأثرًا بجروح سابقة في الرأس أثناء عملية الإخلاء المستعجلة“.

ولفت إلى أن مجلس الكنائس في القدس ينتظر المزيد من التقارير حول الأضرار الإضافية التي لحقت بالمستشفى، وكيف سيؤثر ذلك على قدرة الطاقم على مواصلة خدماتهم لمئات الجرحى والمصابين الذين يدخلون أبوابه يوميًا.

وأوضح أن المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) ليس أقدم مستشفى في غزة فحسب، إذ يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، بل هو أيضًا المستشفى المسيحي الوحيد في قطاع غزة.

الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط تدين قصف الاحتلال مستشفى المعمداني

و أدانت الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط، قصف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى المعمداني في مدينة غزة وتدميره وإخراجه بالكامل.

وأضافت في بيان صادر عنها، اليوم الأحد، أن قصف الاحتلال أدى إلى تدمير المختبر الجيني المؤلف من طابقين، وتسبب في أضرار كبيرة في مبنى الصيدلية وقسم الطوارئ، بالإضافة إلى أضرار جانبية لحقت بالمباني المجاورة، بما في ذلك مبنى كنيسة القديس فيليب، إذ إن المستشفى تابع لها.

وتابعت: “قبل عشرين دقيقة فقط من القصف، أمر جيش الاحتلال جميع المرضى والعاملين والنازحين بإخلاء مباني المستشفى فورًا، ولم تقع إصابات أو وفيات نتيجة القصف نفسه، غير أن طفلًا واحدًا كان قد أصيب سابقًا في الرأس تُوفي للأسف نتيجة لعملية الإخلاء السريعة والمضطربة”.

وعبرت الكنيسة الأنجليكانية، عن ذهولها من استهداف المستشفى للمرة الخامسة منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وهذه المرة في صباح أحد الشعانين، وبداية أسبوع الآلام.

ودعت، المجتمع الدولي للتدخل لوقف جميع أشكال الاعتداءات على المؤسسات الطبية والإنسانية.

“حماس” و”الجهاد الإسلامي” تدينان قصف مستشفى المعمداني

حملت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي فجر اليوم باستهدافه مستشفى المعمداني في غزة.

ودانت الحركتان في بيانين منفصلين “هذا العمل الإجرامي الذي أدى إلى تدمير مبنى الاستقبال والطوارئ بالمستشفى، وتشريد المرضى والجرحى، في تصعيد خطير يضاف إلى سلسلة الجرائم الوحشية ضد المدنيين الفلسطينيين”.

وأكدت الحركتان “أن هذه الجريمة تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية، وجزءا من سياسة إبادة ممنهجة تتبعها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”.

وأشارتا إلى أن “استهداف المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء يعكس طبيعة الكيان الإسرائيلي ككيان إجرامي مارق على كل الأعراف الإنسانية، يعمل بتغطية أمريكية مباشرة في ظل تعطيل كامل لأدوات المحاسبة الدولية.

وأبدت الحركتان استنكارهما الشديد لصمت المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، أمام هذه الجرائم غير المسبوقة في العصر الحديث، والتي تشمل استهداف البنية التحتية الطبية والتنكيل بالمرضى والجرحى.

وطالبتا الأمم المتحدة ومؤسساتها، بالإضافة إلى الدول العربية والإسلامية، بالتحرك الفوري لوقف الانتهاكات الفاضحة للقوانين الدولية وتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية لإنهاء هذه الإبادة المستمرة في القطاع.

وحذرت الحركتان من أن شعوب الأمتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم يواجهون اليوم مسؤولية تاريخية لمنع هذا الاستفراد الإجرامي بشعبنا الفلسطيني في غزة، وذلك عبر تصعيد الحراك الجماهيري في كافة الساحات والميادين والضغط بكل الوسائل المتاحة لوقف المجازر الوحشية المستمرة.

من جانبها، وصفت حركة “الجهاد الإسلامي” الجريمة بأنها “صعود جديد نحو قمة الإجرام”، مشيرة إلى أن العدو وجه إنذارا قبل تنفيذ القصف، ما أثار الذعر بين المرضى والمدنيين المحتمين في المستشفى.

وأكدت “أن هذا العدوان يعكس سياسة عدوانية ممنهجة تستهدف الحياة والبنية التحتية الطبية في غزة، ضمن سياق حرب إبادة شاملة تنتهك كل المعايير الإنسانية والأخلاقية”.

ودعت الحركتان شعوب العالم الحر إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية لمواجهة هذه السياسات الإجرامية والعمل على وضع حد لهذه الممارسات الوحشية التي تحول غزة إلى مقبرة للقانون والإنسانية.

يتبع..

زر الذهاب إلى الأعلى