
القدس المحتلة – فينيق نيوز – استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خطيب المسجد الأقصى المبارك محمد سليم، للتحقيق، عقب صلاة الجمعة.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال استدعى خطيب المسجد الأقصى محمد سليم للتحقيق مع مخابراته، بعد دعائه لشعبنا في قطاع غزة خلال خطبة الجمعة، مشيرة إلى عناصر من شرطة الاحتلال احتجزوا سليم عقب خروجه من المسجد وسلموه الاستدعاء.
وكان الآلاف قد أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، الصحفية نادين جعفر من مدينة القدس المحتلة من باب الغوانمة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وكان الاحتلال اعتقل جعفر في الرابع من آذار/ مارس الماضي، خلال تواجدها في المسجد الأقصى، وسلمها قرارا بالإبعاد عن “الأقصى” لمدة أسبوع، قبل أن تفرج عنها بعد احتجازها عدة ساعات.
كما تعرضت جعفر في نيسان/ أبريل 2024، لاعتداء بالضرب من قوات الاحتلال أثناء تغطيتها الصحفية في منطقة باب العامود في القدس، ما أدى إلى إصابتها برضوض.
وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.
وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.
وشدد الاحتلال الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة من إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.
ووصل عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، و(146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.