
رام الله – فينيق نيوز – أكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية إجراء فحوصات ميدانية ورصد مباشر لجودة الهواء في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل، على خلفية حادثة المنطقة الصناعية في النقب، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة وبمتابعة متواصلة على مدار الساعة.
وقالت سلطة البيئة، مساء اليوم الأحد، بناءً على القياسات الأولية التي تجريها طواقمها، فإن مستويات الملوثات في الهواء، بما يشمل الغازات والجسيمات العالقة، لا تزال ضمن الحدود الطبيعية والآمنة، ولا تشير إلى وجود أي تأثيرات بيئية أو صحية تستدعي القلق في الوقت الراهن.
وأضافت أن طواقمها تواصل تنفيذ عمليات الرصد البيئي وإجراء الفحوصات وأخذ القياسات بشكل مستمر، فيما يواصل جهاز الدفاع المدني جهوزيته الميدانية للتعامل مع أي طارئ، في إطار التكامل مع الجهات المختصة، مؤكدين أنه سيتم إبلاغ المواطنين فورا بأي مستجدات تستدعي الانتباه.
وأكدت سلطة جودة البيئة وجهاز الدفاع المدني، أنهما تتابعان التطورات الميدانية الناجمة عن حادثة المنطقة الصناعية في النقب بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرتين إلى أن الوضع لا يزال تحت المراقبة الدقيقة.
وفي هذا السياق، طمأنت سلطة جودة البيئة وجهاز الدفاع المدني المواطنين، خاصة في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل، بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق في هذه المرحلة. وحرصا على السلامة العامة، تدعو الجهتان المواطنين إلى متابعة المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.
كما أوصت أنه في حال ملاحظة أي روائح غريبة أو أعراض غير معتادة، بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ بشكل مؤقت، والتواصل مع الجهات الطبية المختصة، إلى جانب الالتزام التام بأي تعليمات تصدر عن الجهات الرسمية.
وأشارت الجهتان إلى أنه في حال وجود أي استفسارات لدى المواطنين أو الجهات الأخرى، يمكن التواصل مع جهاز الدفاع المدني 102 أو من خلال طواقم سلطة جودة البيئة: بهجت جبارين 0568844104 / عدنان جودة 0599398500/ هاشم صلاح 0599877103 .
وشددت سلطة جودة البيئة وجهاز الدفاع المدني على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى، وطالبتا إلى التحلي بالهدوء ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وكانت نفّذت إيران هجمات صاروخية مكثفة، استهدفت مواقع في النقب والقدس وتل أبيب، ومناطق في الجليل وخليج حيفا.
وأصاب صاروخ أو شظايا اعتراضية مجمعًا صناعيًا في منطقة “رمات حوفاف” قرب بئر السبع في النقب، ما أدى إلى اندلاع حريق وتسرب مواد داخل أحد المصانع، قبل أن تعلن الوزارة لحماية البيئة بإسرائيل، استبعاد احتمال وقوع “حدث مواد خطرة” في مصنع متضرّر، جنوبي البلاد.
قالت صحيفة يدعوت احرونت ان 34 فرقة إطفاء اسرائيلية تعمل على إخماد الحريق الذي اندلع في مصنع أداما بمدينة بئر السبع .
ووفقًا لإدارة الإطفاء والإنقاذ، فإن “الحادث محصور بالكامل داخل حدود المنطقة الصناعية ولا يتجاوزها. ولا يوجد خطر على السكان في المجتمعات المجاورة على مسافة 800 متر من المنطقة الصناعية”.
ومصنع “أداما” هو المنشأة الصناعية التي تضررت بعد ظهر اليوم في المنطقة الصناعية، نتيجة سقوط شظية من صاروخ باليستي أُطلق من إيران باتجاه جنوب البلاد.
وبحسب بيان رسمي صادر عن شركة أداما للحلول الزراعية المحدودة، لم يصب أي من موظفي المصنع في الحادث.
ولا يزال مدى الضرر الذي لحق بالهيكل ومرافق الإنتاج غير واضح، ويجري فحصه من قبل الفرق الفنية للشركة وفقا للاعلام الاسرائيلي.
وتعمل ثلاثة فرق متخصصة في الأسلحة الكيميائية وقوات مراقبة من محطة بئر السبع في مواقع التسرب في المصنع المتضرر، بهدف إيقاف وإغلاق الخزانات المتضررة وفق صحيفة معاريف.
أصدرت قيادة الجبهة الداخلية تحذيراً لسكان المنطقة بسبب مخاوف من تسرب مواد سامة، وطُلب من عمال المصانع المجاورة الاحتماء في مبانٍ محمية. وقدم فريق نجمة داود الحمراء العلاج الطبي لشخص أصيب بجروح طفيفة جراء الحطام.
