دوليمحلياتمميز

مشاورات مغلقة لمجلس الأمن بشأن المساعدات إلى غزة

فرنسا وألمانيا وبريطانيا: يجب أن يستمر وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية لغزة

 عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات مغلقة، بشأن الشرق الأوسط، واستمع إلى إحاطة من منسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، عبر تقينة الفيديو.

وأشارت كاغ إلى إعلان إسرائيل تعليق المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأضافت أن الأمين العام حث على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وحث الدول الأعضاء على استخدام النفوذ الذي لديها لدعم ذلك.

وجددت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أمام القمة العربية في القاهرة، للسماح فورا بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان مشترك قرأه أمام الصحفيين السفير جاي دارماديكاري نائب الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة -نيابة عن بلاده والدنمارك واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة- عقب جلسة المشاورات المغلقة بشأن القرار 2720 المتعلق بتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

ودعت الدول الخمس إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والسماح وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الآمنة وغير المشروطة وواسعة النطاق بدون عوائق، وكذلك ضمان حماية المدنيين والأشخاص المحميين الآخرين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، وفقا للقانون الدولي الإنساني.

وأكد الأعضاء الأوروبيون في المجلس على ضرورة تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القراران 2720 و2735

وفي سياق متصل، أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، عن دعمهم لاستمرار وقف إطلاق النار في غزة، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

وقال الوزراء في بيان مشترك، إن الوضع الإنساني في غزة كارثي، و”نعرب عن قلقنا العميق إزاء إعلان حكومة إسرائيل في الثاني من أذار/مارس وقف دخول جميع السلع والإمدادات إلى غزة، وندعو حكومة إسرائيل إلى الالتزام بالتزاماتها الدولية لضمان تقديم المساعدات الإنسانية الكاملة والسريعة والآمنة وغير المعوقة إلى سكان غزة، بما يشمل توفير مواد مثل المعدات الطبية، ومواد المأوى، ومعدات المياه والصرف الصحي، الضرورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية والانتعاش المبكر في غزة”.

وأضافوا أن وقف دخول السلع والإمدادات إلى غزة، من شأنه أن يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، ولا يجب أن تكون المساعدات الإنسانية مشروطة بوقف إطلاق النار أو استخدامها كأداة سياسية، مؤكدين ضرورة السماح للمدنيين في غزة، الذين عانوا كثيراً، بالعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم.

وشددوا على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وضمان أن يؤدي إلى سلام مستدام، وإعادة إعمار غزة، والسماح بمسار موثوق نحو حل الدولتين حيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنباً إلى جنب في سلام.

ـــــ

زر الذهاب إلى الأعلى