

الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم ال31
طولكرم – فينيق نيوز – قال محافظ طولكرم عبد الله كميل، إن إخطار الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم (11) منزلا في مخيم نور شمس للاجئين بذريعة شق طريق من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، يعد مجزرة جديدة بحق هذا المخيم، عبر التدمير والتخريب الممنهجين اللذين يستهدفان تغييب الشاهد على جريمة النكبة (جريمة العصر)، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان على مخيم طولكرم.
وأضاف في تصريح صحفي: “كل ما يقوم به الاحتلال من عدوان غير مسبوق على مدينة طولكرم ومخيميها الذي دخل يومه الحادي والثلاثين، لا يمكن له أن يكسر عزيمة هذا الشعب، وإرادة محافظة طولكرم العصية على الانكسار“.
وقال كميل: “قوات الاحتلال نفذت جرائم القتل، والهدم والتدمير المتعمد للبنية التحتية، والمنازل والمحلات التجارية، علاوة على ما يمارس من جريمة لإجبار المواطنين على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس، وتحويل عدد من تلك المنازل والمواقع إلى ثكنات عسكرية وتخريب ممتلكات المواطنين وحرقها“.
وأردف: “هذا كله يفاقم معاناة المواطنين الذين بقوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال، فيما شهد مخيم نور شمس خلال الأيام الماضية حركة نزوح كبيرة بين سكانه من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تركزت في حارات المسلخ والمنشية وجبلي الصالحين والنصر، حيث فاق عددهم 5000 نازح“.
وكانت أخطرت قوات الاحتلال، الليلة الماضبة، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس.
وذكرت مصادر محلية ، أن قوات الاحتلال تعتزم هدم هذه المنازل بذريعة شق طريق يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، وتعود لعائلات يوسف، وجبالي، ومرعي، وأبو شلباية، وايراني، وشهاب، ويونس، وغنام.
وأضافت المصادر أن الاحتلال أمهل أصحاب المنازل المستهدفة للتوجه إلى المخيم وإخلائها من المستلزمات الأساسية ما بين الساعة الثامنة والحادية عشرة من صباح اليوم الأربعاء.
ودخل عدوان الاحتلال على مخيم نور شمس يومه الـ18، حيث تنفذ قوات الاحتلال عمليات مداهمات متكررة للمنازل بعد تفجير أبوابها، وتهجر سكانها منها تحت تهديد السلاح، وتحولها لثكنات عسكرية.
كما وتعرض المخيم لتدمير واسع وكامل للبنية التحتية والممتلكات من منازل ومحلات تجارية التي تعرضت للهدم والتفجير والحرق، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين بقوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال.
وشهد المخيم خلال الأيام الماضية حركة نزوح كبيرة بين سكانه من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تركزت في حارات المسلخ والمنشية وجبلي الصالحين والنصر، حيث فاق عددهم الـ5000 نازح.
العدوان على مدينة طولكرم ومخيميها
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أخطرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس خلال الأيام القادمة، بذريعة شق طريق يمتد من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، وأمهلت اصحابها ثلاث ساعات بدءا من الثامنة صباح اليوم للدخول الى منازلهم لأخذ مستلزماتهم الأساسية.
وخلال عدوانه المتواصل، صعد الاحتلال من عمليات هدم المنازل والمباني السكنية في مخيمي طولكرم ونور شمس، طالت في الأيام الماضية أكثر من 26 بناية في مخيم طولكرم، وتم تسويتها بالأرض، نفّذتها جرافات الاحتلال ضمن مخطط استيطاني يزعم فتح شارع يمتد من منطقة الوكالة إلى حارة البلاونة، والحق أضرار جسيمة بكل ما هو حولها من بنايات و مرافق.
وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في مخيم نور شمس المحاصر، وتحديدا في حارة جبل الصالحين، بعد تفجير أبوابها، وأجبرت ثلاث عائلات على مغادرة منازلهم تحت تهديد السلاح، بذريعة أن الشارع سيكون ممرا لعبور الدبابات.
كما دفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية عبر حاجز “نيتساني عوز” غرب طولكرم، إلى المدينة ومخيميها، وجابت الشوارع والأحياء وتمركزت في عدة مفارق فيها، وتحديدا شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تقيم ثكنات عسكرية في ثلاثة مبان سكنية مقابلة لمخيم طولكرم.
وألحقت قوات الاحتلال دمارا كاملا في البنية التحتية في مخيمي طولكرم ونور شمس طالت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، وجرفت مزيداً من الشوارع والطرقات، اضافة الى تدمير للممتلكات من منازل ومحالات تجارية بشكل كامل وجزئي، كما أدى العدوان المتواصل الى نزوح ما يقارب من 12 ألف مواطن من مخيم طولكرم وأكثر من 5000 مواطن من مخيم نور شمس.
ووسط استمرار الحصار المشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس، تتوالى مناشدات السكان الذين ما زالوا في منازلهم ويعيشون ظروفا صعبة وقاسية، لتأمين وصول مستلزماتهم الأساسية من الطعام والماء والادوية وحليب الاطفال، إضافة الى تأمين خروج الاطفال لتلقي طعوماتهم خارج المخيم، في الوقت تمنع قوات الاحتلال الدخول اليهما أو الخروج منهما، وتعيق عمل طواقم الاغاثة خلال محاولتها إيصال المواد التموينية الضرورية لهم.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ19على التوالي، وعزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة.