محلياتمميز

لأول مرة منذ 23 عاما.. جيش الاحتلال يدفع بفصيلة دبابات إلى جنين ويوسع عدوانه على شمال الضفة

كاتس يوعز لجيشه بالبقاء في مخيمات شمالي الضفة لمدة عام ومنع عودة السكان

رام الله – فينيق نيوز – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه دفع بفصيلة من الدبابات إلى منطقة جنين شمال الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى من العام 2002 فيما وسع عدوانه، على شمال الضفة الغربية،

وهذه هي المرة الأولى التي تدفع فيها قوات الاحتلال ، بالدبابات إلى محافظة جنين، منذ عدوانها على الضفة الغربية عام 2002.

وقال وزير جيش الاحتلال لوسائل اعلام إسرائيلية، صباح اليوم ، إنه أصدر تعليماته بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة في المخيمات وتعليق أنشطة الاونروا فيها، وعدم السماح للسكان بالعودة إليها مرة أخرى.

وقال جيش الاحتلال ، في بيان إن “قوات الأمن توسع الحملة العسكرية في منطقة شمال الضفة الغربية، حيث ستعمل قوات من لواء الناحال ووحدة دوفدفان وفصيلة دبابات في قرى أخرى في قرى إضافية في منطقة جنين. في المقابل تعمل فصيلة من الدبابات داخل جنين في إطار العملية الهجومية”.

وأكد  أن “القوات تواصل العمل في منطقتي جنين وطولكرم”.

وتعد هذه المرة الأولى من 23 عاما التي يدفع بها الجيش الإسرائيلي بدبابات إلى محيط مدينة جنين، منذ عملية “السور الواقي” عام 2002، في حين منع التجول في بلدة قباطية، وشن حملة اعتقالات في نابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة شمال الضفة الغربية منذ أكثر من شهر.

وذكر موقع “والا” الإسرائيلي أن لواء المدرعات 188 يشارك لأول مرة في عمليات بمناطق في الضفة الغربية.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن العملية العسكرية على جنين والمستمرة منذ 34 يوما خلفت 27 شهيدا وعشرات المعتقلين والجرحى، وآلاف النازحين، ودمارا غير مسبوق في منازل المواطنين وممتلكاتهم والبنية التحتية.

وكان رئيس وزراء الاحتلال  الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد يوم الجمعة من طولكرم، أنه أوعز بإطلاق عملية عسكرية مكثفة في الضفة الغربية ردا على سلسلة الانفجارات في الحافلات بتل أبيب أمس الخميس.

وقال نتنياهو: “العام الماضي، قمنا بزيادة نشاطنا بشكل كبير: لقد دخلنا معاقل الإرهابيين، وقمنا بتسوية الشوارع بأكملها التي يستخدمها الإرهابيون ومنازلهم بالأرض، وتمكنا من القضاء على عناصرهم وقادتهم”.

وأضاف “نقوم الآن بعمل مهم للغاية ضد رغبة حماس والعناصر الإرهابية الأخرى في إلحاق الأذى بنا، هذه الرغبة لم تتوقف بعد. إن ما رأيناه بالأمس هو أمر خطير للغاية”.

يذكر أن عدوان الاحتلال على شمال الضفة، تسبب بتهجير أكثر من 40 ألف مواطن قسرا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس، اقتحما يوم الجمعة الماضي، مخيم طولكرم، واوعزا من هناك بدفع مزيد من التعزيزات العسكرية وتوسيع العدوان على شمال الضفة.

وبدأ الاحتلال عدوانه على جنين ومخيمها منذ أربعة وثلاثين يوما، مخلّفا حتى اللحظة 27 شهيدا، وعشرات الإصابات، وما يزيد على 160 معتقلا، وهدم نحو 120 منزلا بشكل كامل، اضافة الى هدم العشرات بشكل جزئي، وتدمير واسع للبنية التحتية.

وصباح اليوم، وسعت قوات الاحتلال عدوانها، إلى بلدة قباطية جنوب جنين، ودفعت بعشرات الاليات والجرافات العسكرية، التي شرعت بحملة اعتقالات وتفتيش لمنازل المواطنين، وسط تجريف الشوارع وخطوط الكهرباء والمياه، وتدمير عدد من مركبات المواطنين وممتلكاتهم.

وفي طولكرم، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على المدينة ومخيمها لليوم الـ28 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ15، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة.

ويشهد مخيم طولكرم دمارا كبيرا وغير مسبوق في البنية التحتية وطال شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، والممتلكات العامة والخاصة، وهدم أكثر من 14 منزلا على مدار الأيام الماضية.

وفي مخيم نور شمس، ما زالت قوات الاحتلال تنتشر داخل عدد من حاراته التي تعرضت للتدمير والتخريب، وتداهم المنازل بعد تفجير أبوابها وأجزاء منها، وتخرب محتوياتها وتنكل بسكانها واخضاعهم للاستجواب، فيما لا تزال تستولي على عشرات البنايات والمنازل وتحولها إلى ثكنات عسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى