انفجار 3 حافلات قرب تل أبيب وحكومة نتنياهو توظف العملية “المزعومة” لتصعيد العدوان على الضفة


انفجرت 3 حافلات مساء اليوم الخميس، في مواقف ومواقع مختلفة بمدينة بات يام جنوب مدينة تل أبيب ، فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية الاشتباه بعملية والبحث عن مشتبه، وباشر جهاز الشاباك التحقيق في الانفجارات المتزامنة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن الشاباك يحقق في اشتباه زرع عبوات ناسفة بحافلات، ما أدى إلى انفجارها، فيما أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11” باشتباه وجود عبوتين ناسفتين أخريين دون انفجارهما.
ونقل عنها موقع “هآرتس” عن مصادر أمنية إسرائيلية إلى تعزز التقديرات بأن الانفجارات كانت محاولة لتنفيذ عملية
وأفيد بأن حركة القطار الخفيف توقفت بشكل كامل في منطقة بات يام على خلفية انفجار الحافلات. فيما جرى إيعاز جميع السائقين بمنطقة تل أبيب بتفقد حافلاتهم.
وجاء عن بلدية بات يام، أن “انفجارين وقعا بحافلتين بينما كانتا في موقفي حافلات بالمدينة من دون وجود مسافرين على متنهما، ولم تقع إصابات في الحدثين”.
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية لقطات كاميرات المراقبة للمشتبه به المتورط في التفجيرات التي وقعت في بات يام بإسرائيل.
وفي وقت لاحق، قالت الشرطة الإسرائيلية إن حافلة ثالثة انفجرت في بيت يام.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية، إنه “تم التحقيق في محاولة هجوم بالقنابل، وتتواجد القوات في الموقع وتقوم بتفتيش المنطقة”.
واعلنت الشرطة الإسرائيلية عن محاولة لتنفيذ عمليات تفجير كبيرة والبحث وراء مشتبهين رجحت أنهم من الضفة الغربية
وأعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن نتنياهو يتلقى تحديثات من سكرتيره العسكري بشأن حدث العبوات الناسفة، ومن المقرر أن يجري تقييما للوضع الأمني، فيما قال مصدر بمكتبه إن رئيس الحكومة ينظر بعين الخطورة إلى التفجيرات وسيوعز بشن عملية هجومية
وبحسب تقديرات أجهزة أمن الاحتلال فإن العبوات كان من المفترض أن تنفجر الساعة التاسعة صباحا غير أنها انفجرت عند التاسعة مساء، وقال قائد الشرطة بمنطقة تل أبيب إن “الحديث يدور عن حدث واسع حيث جرى زرع عبوات ناسفة في 5 مواقع، ويبدو أن العبوات مصدرها الضفة وهي موقوتة ومن صنع محلي”.
وقال جيش الاحتلال إنه يقوم بشكل مشترك مع الشاباك والشرطة بالتحقيق في تفجيرات الحافلات، وذكر أن عملياته المكثفة ضد “الإرهاب” في الضفة مستمرة وستتركز بناء على النتائج الاستخباراتية، بالإضافة إلى إغلاقه مداخل عدة مناطق في الضفة وأوعز رئيس الأركان، هيرتسي هليفي، بتعزيز عمليات الشرطة عند منطقة التماس.
وأوعز وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للجيش بزيادة حدة عملياته ضد مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، بادعاء أن ذلك يأتي ردا على عملية تفجير الحافلات بمنطقة تل أبيب.
وقال كاتس بحسب بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية “في ضوء العمليات الخطيرة التي حاولت المنظمات الفلسطينية تنفيذها ضد السكان في إسرائيل، أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بزيادة كثافة الأنشطة لإحباط (العمليات) في مخيم طولكرم للاجئين وفي مخيمات اللاجئين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) بشكل عام”.