محلياتمميز

عودة الوفد الإسرائيلي من محادثات وقف إطلاق النار في قطر وحماس تؤكد التزامها بالاتفاق

 

الخارجية الفلسطينية تطالب باستدامة وقف إطلاق النار في الضفة الغربية وغزة

رام الله – فينيق نيوز – قال متحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، إن وفداً إسرائيلياً كان وصل إلى الدوحة لإجراء محادثات بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيعود من قطر، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتوسطت واشنطن وقطر ومصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يزال صامداً رغم الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة. وفي إطار تنفيذ الاتفاق، أكملت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، انسحابها من مواقعها المتبقية في محور نتساريم الذي يقسم غزة.

والأحد، قال مصدر في مكتب نتنياهو إن الوفد الإسرائيلي لن يناقش حالياً سوى النواحي الفنية، وليس الأمور الأكبر التي من المفترض التوصل إلى اتفاق بشأنها، بما في ذلك إدارة غزة بعد الحرب.

ووجَّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، دعوة مفاجئة لنقل الفلسطينيين من غزة ونقل ملكية القطاع للولايات المتحدة التي ستعيد بناءه.

بدورها، أصدرت حركة “حماس” بيانا مساء اليوم، عقب إعلان الناطق باسم جناحها العسكري أبو عبيدة وقف عمليات تبادل الأسرى، أكدت فيه التزامها ببنود الاتفاق ما التزمت به الحكومة الإسرائيلية.

وقالت الحركة في بيان: “لقد نفذت حماس كل ما عليها من التزامات بدقة وبالمواعيد المحددة”، مشيرة إلى أن “الاحتلال لم يلتزم ببنود الاتفاق”، وسجل العديد من الخروقات، والتي شملت:

  1. تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.
  2. استهداف أبناء شعبنا بالقصف وإطلاق النار عليهم، وقتل العديد منهم في مختلف مناطق القطاع.
  3. إعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة، والوقود، وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث.
  4. تأخير دخول ما تحتاجه المستشفيات من أدوية ومتطلبات لترميم المستشفيات والقطاع الصحي.

وشددت الحركة على أنها “أحصت تجاوزات الاحتلال، وزودت الوسطاء بها أولا بأول، لكن الاحتلال واصل تجاوزاته”، ودعت “حماس” للالتزام الدقيق بالاتفاق، وعدم إخضاعه للانتقائية، بتقديم الأقل أهمية وتأخير وإعاقة الأكثر إلحاحا وأهمية.

وأكدت أن “تأجيل إطلاق الأسرى هي رسالة تحذيرية للاحتلال، وللضغط باتجاه الالتزام الدقيق ببنود الاتفاق”، لافتة إلى أن “تعمد أن يكون هذا الإعلان قبل خمسة أيام كاملة من موعد تسليم الأسرى، إنما هو  لإعطاء الوسطاء الفرصة الكافية، للضغط على الاحتلال لتنفيذ ما عليه من التزامات، ولإبقاء الباب مفتوحاً لتنفيذ التبادل في موعده إذا التزم الاحتلال بما عليه”.

وكان قد أعلن الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة مساء الاثنين، تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم السبت القادم، بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مساء اليوم في بيان باستدامة وقف إطلاق النار، ودعم وحدة أرض دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الخارجية الفلسطينية تطالب باستدامة وقف إطلاق النار في الضفة الغربية وغزة
Legion-Media
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان: “نطالب باستدامة وقف إطلاق النار ودعم وحدة أرض دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية في الضفة والقطاع”.

وأضافت: “تحذر وزارة الخارجية والمغتربين من مخاطر سيل التصريحات والمواقف الإسرائيلية الإستفزازية التحريضية الداعية لتهجير شعبنا، واستكمال حرب الإبادة والتهجير والضم، وتطالب بإستدامة وقف إطلاق النار، بما يؤدي إلى إنهاء حرب الإبادة ومشاريع التهجير والضم وعودة قطاع غزة تحت سيادة دولة فلسطين ومؤسساتها وحكومتها الشرعية”.

كما أوضحت: “ترى الوزارة أن هذه الدعوات التحريضية أحدثت مزيدا من التوترات والتعقيد في ساحة الصراع والمنطقة، وأوحت بنوايا مبيتة ومخططات تستهدف شعبنا وحقوقه وقضيته وضرب شرعياته المعترف بها دوليا، وفي مقدمتها فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض”.

زر الذهاب إلى الأعلى