محلياتمميز

الاحتلال يغلق وسط الخليل لتأمين اقتحام موقع أثري وبن غفير يقود تدنيس المتطرفين للاقصى

الخليل – فينيق نيوز – أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منطقة باب الزاوية و”شارع بئر السبع” المؤدي إلى وسط مدينة الخليل؛ لتأمين وتسهيل اقتحام المستوطنين لاحد المواقع الأثرية.

وأفاد مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت وسط المدينة، وشارع “بئر السبع” المؤدي إليها، واعتلت أسطح بعض المنازل والتجمعات التجارية، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وقامت بإطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين لتفريقهم، وإخلاء المنطقة لتوفير الحماية لمجموعات المستوطنين المتطرفين لاقتحام الموقع الأثري، ما أدى إلى إصابة العشرات بينهم أطفال ونساء بحالات اختناق في منطقة باب الزواية.

كما منعت ت الطواقم الصحفية من تغطية ما يجري في المدينة.

وتشهد مدينة الخليل تصعيدا كبيرا في اعتداءات واقتحامات المستوطنين للأماكن الأثرية والدينية، يرافقها إجراءات عقابية بحق المواطنين وإغلاقات تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي لتأمين ذلك، وكان آخرها إغلاقها يوم أمس للحرم الابراهيمي الشريف بشكل كامل لمدة يومين، ومنع المواطنين من الوصول إليه، وفتحه بالكامل أمام المستوطنين لتأدية صلوات تلمودية، واقامت حفلات صاخبة داخل الحرم وفي ساحاته الخارجية بحجة الأعياد اليهودية.

كما فرضت تلك القوات طوقا عسكريا مشددا على البلدة القديمة من الخليل، وأقامت عددا من الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش، وأغلقت مداخل حارة جابر والسلايمة وغيرها من الأحياء، ومنعت تنقل المواطنين، لتأمين اقتحام المستوطنين للحرم الابراهيمي.

وكانت اقتحمت مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء، من جهة باب المغاربة بحراسة شرطة الاحتلال التي قامت بالاعتداء على مجموعة من حراس المسجد وأبعدتهم عن مسار اقتحامات المستوطنين.

واعتدت قوات خاصة تابعة لشرطة الاحتلال على حراس المسجد الأقصى، واعتقلت اثنين من حراسه، حسب ما ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

وتقدم اقتحامات مجموعات المستوطنين عضو الكنيست رئيس حزب “عوتسما يهوديت”، الفاشي إيتمار بن غفير، ونفذوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية في ساحاته، وأدى عدد منهم ما يسمى بـ”السجود الملحمي”.

وأفادت دائرة الأوقاف بأن 500 مستوطن اقتحموا ساحات الأقصى في الفترة الصباحية على شكل مجموعات متتالية، وسط دعوات لتكثيف الاقتحامات خلال الساعات والأيام المقبلة بمناسبة ما يسمى “عيد العرش”، وذلك لليوم الثالث على التوالي، علما أنه بالأمس اقتحم أكثر 1030 مستوطنا، ساحات الحرم القدسي الشريف.

واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، المسجد الأقصى هذا الصباح، وانتشرت في ساحات الحرم لتأمين اقتحامات المستوطنين، حيث قامت بالاعتداء على الفلسطينيين وأبعدتهم عن مسار الاقتحامات.

كما اعتدت قوات الاحتلال على حراس المسجد، وأخرجت بعضهم خارجه، قبل أن تعتقل اثنين منهم وتقتادهم للتحقيق.

واحتشد العشرات من الفلسطينيين داخل الأقصى، حيث صدحوا بالتكبيرات، وسط محاولات للتشويش على اقتحامات المستوطنين.

وفرضت شرطة الاحتلال قيودا على دخول المصلين للمسجد، ومنعت من هم دون الـ 50 عاما من الدخول إليه، وأخرجت عدد من الشبان من المسجد، تزامنا مع الاقتحامات.

وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل القدس القديمة منذ ساعات الفجر الأولى تمهيدا لتأمين اقتحامات المستوطنين واحتفالاتهم بـ”عيد العرش”.

وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد بالقدس والأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.

زر الذهاب إلى الأعلى