معاريف.. مصدر عسكري : “اذا استمرت عمليات اطلاق النار، سنضطر لدخول مدن في الضفة
نوعم أمير وآخرين:
يثير تواصل عمليات اطلاق النار في الايام الاخيرة القلق الشديد لدى جهاز الامن، الذي يشخص ارتفاعا واضحا في عدد العمليات باستخدام البنادق من تصنيع محلي منذ العملية في ديزنغوف والتي نفذها المخرب الاسرائيلي نشأت ملحم. ومع أنه لا توجد بعد شبكات “ارهابية”؟! تقف خلف اولئك المنفذين، فقد قال مصدر عسكري كبير أمس لـ “معاريف الاسبوع” ان موجة الارهاب توجد تحت السيطرة، ولكن لا شك ان الارتفاع في عدد حالات استخدام السلاح سيجبرنا على تغيير الرد العسكري.
وتشير اوساط جهاز الامن الى أن موجة الارهاب؟؟ توجد تحت السيطرة، واضاف المصدر العسكري يقول ان “التحدي امامنا هو ابقاء موجة الارهاب في حالتها الراهنة دون أن تتصاعد. هناك موجة من حملة السكاكين والمسلحين، ولكننا لم نصل بعد الى الوضع المتطرف الذي يخرج فيه كل منذ للعمليات وهو مسلح بسلاح ناري. اذا حصل هذا وكان هناك مسلحين أكثر يخرجون لتنفيذ عمليات، مثلما حصل هذا الصباح عند مدخل كريات أربع، فان ردنا سيكون اكثر حزما – بالقتال ضد مسلحين، باعتقالات واسعة، بتطويق مدن، وبهجمات مركزة على المسلحين، مثلما حصل بعد حملة السور الواقي حيث رأينا حملات مشابهة”.
وعلى حد قوله، فان لنتائج العمليات آثار على الردود العسكرية: “هذا منوط جدا بالشدة، ولا يزال ينبغي القول انه من ناحية الحقائق – معظم عمليات السلاح لا تنتهي بنجاح كبير. لو كانت تنجح، لكنا في مكان آخر. في كل الاحوال، فان لدى الجيش الاسرائيلي الادوات لمواجهة هذا على نحو جيد جدا”.
وبالمقابل، قال مصدر امني آخر “لم توجد بعد بنى ا”لارهاب” التحتية التي تقف خلف منفذي العمليات، ولكن لا شك ان استخدام البنادق المصنعة محليا هو استلهام من نجاح العمليات”.
