مجدلاني ينعى وزير الدولة لشؤون الإغاثة ويقدم التعازي لرئيس ومجلس الوزراء

وتقدم د.مجدلاني بأحر التعازي والمواساة القلبية الى دولة رئيس الوزراء د.محمد مصطفى ولمجلس الوزراء في الحكومة الفلسطينية، ولزوجة الفقيد وعائلته بأحر التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وودّعت فلسطين باسل عبد الرحمن حسن ناصر، المعروف أيضًا بـ”باسل الكفارنة”، الأكاديمي الفلسطيني البارز ووزير دولة لشؤون الإغاثة، الذي ترك أثرًا عظيمًا في مجال العمل الإنساني والإغاثي.
والراحل أكاديمي فلسطيني بارز وشخصية مؤثرة في مجال الإغاثة والعمل الإنساني. منذ مارس 2024، شغل ناصر منصب وزير دولة لشؤون الإغاثة ضمن حكومة الدكتور محمد مصطفى، حيث كان له دور محوري في تعزيز الجهود الإغاثية في فلسطين.
في 28 مارس 2024، وافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التشكيلة الوزارية للحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة برئاسة محمد مصطفى.
أدى باسل ناصر اليمين القانونية عن بُعد في 31 مارس 2024 كوزير دولة لشؤون الإغاثة، متعهدًا بتقديم الدعم للأسر المحتاجة والعمل على تحسين الاستجابة للأزمات الإنسانية.
في 11 يونيو 2024، عدّل الرئيس الفلسطيني مرسوم إنشاء الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، مضيفًا مجلس إدارة جديدًا للوكالة. لاحقًا، عُيّن ناصر عضوًا في هذا المجلس بقرار رقم (51) لسنة 2024، ابتداءً من 23 يونيو 2024.
و من خلال موقعه كوزير دولة لشؤون الإغاثة وعضو في مجلس إدارة الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، لعب ناصر دورًا محوريًا في توجيه السياسات الإغاثية وتنسيق الجهود بين الجهات المحلية والدولية لمساعدة الشعب الفلسطيني في ظل التحديات المستمرة.