محليات

نضال الطلبة بجامعة بيرزيت توزع المياه والتمر على المواطنين العالقين على حاجز عطاره

 

النضال الشعبي: الاحتلال يمارس هجمة ارهابية بمليشيات المستوطنين و “وحواجز الموت” 

رام الله – فينيق نيوز – قامت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جامعة بيرزيت بتوزيع الماء والتمر على ابناء شعبنا العالقين على حاجز عطارة الذي إقامته قوات الاحتلال الفاشي.
وقال سكرتير الكتلة في الجامعة تميم مصلح ان الحركة الطلابية كانت وما زالت في مقدمة الصفوف مع ابناء شعبنا وقضيته الوطنية.
وتابع مصلح لقد قمنا مع الاخوة في الحركة الطلابية بالتواجد بين ابناء شعبنا العالقين على حاجز عطارة وتوزيع المياه والتمر عليهم .
والجدير ذكره ان قوات الاحتلال إقامت العديد من الحواجز على مداخل القرى والبلدات في خطوة استفزازية وضمن سياسية العقاب الجماعي.

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حاجز عطارة العسكري عند مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت مصادر، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز بكلا الاتجاهين، ومنعت المواطنين من الدخول باتجاه مدينة بيرزيت أو الخروج نحو البلدات المحيطة ومحافظات شمال الضفة.

واعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجراءات حكومة الاحتلال الفاشي بتقطيع اوصال الضفة الغربية عبر نشر المزيد من الحواجز العسكرية “حواجز الموت” ، واغلاق مداخل القري والبلدات بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، يترافق ذلك مع هجمة ارهابية منظمة من قبل قطعان المستوطنين على القرى والبلدات واحراق منازل المواطنين والممتلكات العامة بحماية من جيش الاحتلال، يأتي تنفيذا لمخططات الحكومة الفاشية لاحكام سيطرتها على الضفة الغربية والقدس المحتلة .
وطالبت الجبهة مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي بإرسال لجنة تقصي حقائق حول الجرائم التي يرتكبها جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد المدنيين الأبرياء، مؤكدة على ضرورة تجهيز ملف كامل بمشاركة مؤسسات حقوق الانسان الفلسطينية والدولية تمهيداً لمحاكمة جنود الاحتلال على جرائمهم.
 وأضافت الجبهة أن عربدات ميليشات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال على ابناء شعبنا، ومهاجمة المواطنين وتسلحيهم وزيادة الدعم المالي من قبل مؤسسات الاحتلال بما فيها حكومة الاحتلال الفاشية، إضافة إلى دعم وتأييد الأحزاب الصهيونية للمستوطنين واعتداءاتهم، بل المشاركة فيها، باتت مخطط لحكومة الاحتلال وأحزابها العنصرية والفاشية.
مشيرةً أن اعتداءات المستوطنين، هو المشهد اليومي المسيطر على حياة المواطنين ويأتي في إطار تعميق الاستيطان ومحاربة الوجود الفلسطيني وخطة التطهير العرقي وتغيير الطابع الديمغرافي في القدس والضفة الغربية وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن جرائم وإرهاب المستوطنين وميليشياتهم المنظمة والمسلحة.
وحذرت من مخاطر الصمت الدولي على هذه الاعتداءات، وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه انتهاكات وجرائم المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، داعية لادراج  ميلشيات وتنظيمات المستوطنين على قوائم الإرهاب الدولي.

مؤكدة على ضرورة تفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية في كافة القوى والتجمعات السكانية ، داعية الى تعزيز صمود المواطنين والعمل على أوسع الحملات على المستوى العالمي لفضح جرائم الاحتلال وفاشيته.

زر الذهاب إلى الأعلى