محلياتمميز

إطلاق فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء من رام الله

IMG_0864

رام الله – فينيق نيوز-  أطلق نشطاء يتقدمهم قادة ومسؤولون من  أمام ضريح شهداء عملية “السافوي”  برام الله، اليوم الخميس، فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب عشية حلوله الذي يصادف الأحد المقبل 27 اب الجاري

وبدأت الفعاليات بزيارة للضريح  ووضع أكاليل زهور،  بمشاركة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت ، ومدير مركز القدس للمساعدة القانونية وأهالي شهداء، الى جانب أعضاء  الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والكشف عن مصير المفقودين صاحبة المبادرة

وبات ضريح شهداء عملية “سافوي” رمزا للنضال من اجل استعادة  شهداء شهداء مقابر الأرقام، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي

وكان دفن هؤلاء الشهداء في قبر جماعي بمقبرة رام الله، بعد تعذر التعرف عليهم. عند  استعادة جثامينهم عام 2012، بعد احتجاز دام 37 عاما من تنفيذ  مجموعة مسلحة تابعة لحركة فتح  هذه العملية عام 1975، وسط مدينة تل أبيب،

وربطت محافظ رام الله والبيرة،في كلمتها خلال الفعالية بين الاحتلال واستمرار احتجاز الجثامين، وقالت: وجود الاحتلال الإسرائيلي يعني استمرار ارتقاء الشهداء، واحتجازهم في مقابر وثلاجات الاحتلال، و إن “هذا الملف يجب أن ينتهي بانهاء هذا الاحتلال الذي يقدم يوميا  على اعدام بناتنا وابنائنا وحجز جثامينهم

وقالت غنام: هناك  جثامين في الثلاجات واخرى  محتجزة فيما يسمى بمقابر الارقام،  وهناك شهداء معروفي النسب تم اعادتهم من مقبرة الارقام  واخرين لم يعرفوا حتى هذه اللحظة

وتابعت، من حق ذويهم التعرف عليهم  واستعادة ابنائهم بالرغم انه أينما دفنوا انتقلت أرواحهم الى السماء وكرموا عند رب العالمين ولكن هذه تبقى عاطفة واحتياج عند الأهل لمعرفة اضرحة ابنائهم”  وهو حق يستخدمه الاحتلال كعقاب جماعي.

واكدت غنام أن “شعبنا يواجه حكومة إسرائيلية متطرفة، تمتهن الإجرام والوحشية، ورغم ذلك فان “هذا الملف سينتهي بجهود الحملة الوطنية وبإرادة شعبنا وسيعود الشهداء إلى عائلاتهم ليدفنوا في وطنهم”.

واشاد صالح رأفت، بجهود الحملة التي  تتابع تحرير جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة، مؤكدا أهمية وقوف شعبنا خلف هذه القضية من أجل تحريرهم، الى جانب تحرير عشرة شهداء من ثلاجات الاحتلال.

ودعا لتنظيم فعاليات ووقفات جماهيرية تشمل المدن الفلسطينية، للضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء، وتحريك هذه القضية.

وقال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية، عصام العاروري،  إنه سيتم تنظيم مسيرات تنطلق من مراكز مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، لما يمثله هذا الملف من أهمية وطنية وأخلاقية وإنسانية.

وأكد أن الضغوطات التي مورست على الاحتلال نجحت في منع نقل جثامين الشهداء المحتجزين حاليا في الثلاجات إلى مقابر الأرقام، مشددا على اهمية استمرار الجهد القانوني الحالي لاحباط هذا المخطط

وقدر أن الحملة نجحت في تدويل هذا الملف، وجعله ملفا حيا بعد أن كان طي النسيان،و نجحت باسترداد 130 شهيدا من مقابر الأرقام، كذلك 120 أخرين من ثلاجات الاحتلال، وستستمر في عملها حتى استرداد اخر شهيدا محتجز.

واوضح منسق الحملة سالم خلة، إن الضريح يضم رفات 11 شهيدا ثمانية منهم ممن نفذوا العملية، وثلاثة شهداء بقوا مجهولين الهوية، سلمها الاحتلال دون أن نعلم عنهم أي شيء

وقال:  اسرائيل تحتجز في مقابرها نحو 249 شهيدا، وعشرة جثامين لشهداء استشهدوا خلال الهبة الشعبية الأخيرة. الى جانب 67 مفقودا، يتحمل الاحتلال وفق القانون الدولي مسؤولية الكشف عن مصيرهم، إلى جانب 19 شهيدا من شهداء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

ورأى المنسق ان الحملة اليوم باتت أكثر ثقة وتصميم على استكمال هذا الملف، داعيا الى إجماع وطني على استردادهم، بعيدا عن التجاذبات السياسية والفئوية والشخصية.

واضاف، هناك قائمة ب 136 جثمانا من اصل 249 مازالت محتجزة، وهذا الملف بحاجة الى استكمال خصوصا وانه انتزعنا قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية بوجوب اجراء فحوص الDNA للجثامين جنبا الى جنب مع فحوص الDNA لعائلاتهم، في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال بالمماطلة والتهرب من تنفيذ قرارات المحكمة العليا الاسرائيلية ولذلك وافقت مؤخرا على فحص الDNA لشهيدة من الضفة وشهيد من غزة.

واعتبرت منسقة الحملة، سلوى حماد زيارة الضريح،  إعلان عملي عن  بدء فعاليات اليوم الوطني لشهداء مقابر الارقام  والاعلان عن البرنامج الوطني وتطورات هذا الملف الهام .

وقالت ان مسيرات وفعاليات مناطقية ستنطلق قبل ظهر الاحد المقبل بالتزامن في المدن الفلسطينية والشتات ضمن يوم تتخلله وقفات وفعاليات في كافة المناطق الفلسطيني  معتبره المشاركة الفاعل فيها بمثابة دعم لنضال عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم في استرداد أبنائهم من مقابر الارقام وثلاجات الاحتلال.

IMG_0832 IMG_0838

زر الذهاب إلى الأعلى