محلياتمميز

الاحتلال يعدم مستشارا قانونيا بالأمن الوقائي على حاجز جنوب نابلس

 

الخارجية تدين جريمة إعدام رواجبة وتعتبرها “اختبارا جديدا” للجنائية الدولية

نابلس – فينيق نيوز – أعدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مستشارا قانونيا في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، على حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.

واطلق جنود الاحتلال  النار  بكثافة ومن مسافة صفر على مركبة المواطن بلال عدنان رواجبة (29 عاما) من بلدة عراق التايه، اثناء مروره على الحاجز

ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشاب وتركته ينزف في المكان حتى ارتقى شهيدا.

الشهيد رواجبة  متزوج واب لطفلة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، ويعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في مديرية الأمن الوقائي في محافظة طوباس.

واظهر شريط مصور اثنين من جنود الاحتلال يطلقان النار بكثافة  باتجاه مركبة من نوع “هيونداي”  بيضاء اللون لدى مرورها قرب الحاجز

واغلقت قوات الاحتلال  الحاجز امام حركة المواطنين الخارجين من نابلس، ومنعت طواقم الاسعاف من الوصول إلى المكان.

وزعم جيش الاحتلال في  تبرير للجريمة أن الفلسطيني أشهر مسدسا باتجاه جنوده وانه جرى إطلاق النار  عليه وتحييده في مصلح يشير الى القتل.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة الإعدام الوحشي التي ارتكبتها قوات الاحتلال  بحق الشاب رواجبة

واعتبرت الوزارة في بيان، جريمة الإعدام التي أدت إلى استشهاد الشاب رواجبة “ترجمة لإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال، وأذرعها المختلفة، بحق شعبنا، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، وحقوقه”.

وأشارت إلى أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم، وعدم فرض عقوبات على دولة الاحتلال، وعدم مساءلة القتلة والمجرمين، ومحاسبتهم، ومن يقف خلفهم يشجعها على التمادي في تلك الجرائم.

وأكدت أنها ستواصل جهودها لحث ومطالبة المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته الأممية المختصة لتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها تجاه شعبنا ومعاناته، مطالبة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى