محلياتمميز

تحالف الاتحادات والنقابات في غزة: منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد والسلطة الجهة المخولة بإدارة القطاع

غزة – فينيق نيوز – أكدت قيادات وأعضاء الاتحادات والنقابات في المحافظات الجنوبية، أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية هي الأداة التنفيذية التي تمثل السلطة القانونية والشرعية لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وشددت، في بيان لها، اليوم الأربعاء، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قطاع غزة في هذه الظروف الصعبة، والقيام بما يلزم من إجراءات سياسية وإدارية في غزة، بما يضمن إعادة الحياة إلى القطاع ويعزز صمود أهله.

وأكدت أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية، مطالبة بعودته إلى كنف السلطة الوطنية الفلسطينية ليظل جزءا من المشروع الوطني الفلسطيني.

وأردفت: “أمام هذه التحديات، نطالب من هنا، من تحت حرب الإبادة، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، بالتحرك الفوري والإعلان عن تحمل السلطة كافة مسؤولياتها في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك دون أي تأخير”.

ودعت إلى التعاون مع كافة الجهات العاملة في ميدان الإغاثة، وبالتعاون مع الدول الشقيقة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، لإيجاد الحلول السريعة اللازمة لدعم صمود أهل غزة، وهو ما سيسهم في تقصير عمر الاحتلال وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا ما يضمن في النهاية الوصول إلى توافقات سياسية، والإعداد لانتخابات حرة تشكل النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وطنية.

وتابعت: “نعلن من داخل خيام اللجوء ووسط الحرب الإجرامية والموت الأسود الذي يلاحقنا وأهلنا في غزة للشهر الخامس عشر على التوالي، وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية ضد غزة وأهلها، وفشل المجتمع الدولي في إيقاف هذه الإبادة، وعجز المنظمات الإنسانية عن توفير الحد الأدنى من المساعدات الأساسية، من ماء ودواء ومراكز إيواء، بل وترك أهل غزة في العراء، عن إدانتنا الشديدة لهذه الوضعية المأساوية”.

وأشارت إلى أن البيان يأتي في ظل فشل جميع محاولات وقف إطلاق النار بسبب مواقف حكومة التطرف الإسرائيلية، وفي ظل محاولات الاحتلال لخلق واقع جديد في غزة من خلال تكريس الاحتلال العسكري المباشر والطويل الأمد، والسعي للتخلص من عبء الالتزامات المدنية والإنسانية، وتحويل الانقسام الفلسطيني إلى انفصال دائم.

ووقع على البيان، كل من: نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ونقابة المحامين الفلسطينيين، والاتحاد العام للفلاحين الفلسطينيين، والاتحاد العام للاقتصاديين الفلسطينيين، والاتحاد العام لطلبة فلسطين، والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ونقابة الخدمات التعليمية، ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، والاتحاد العام للجرحى الفلسطينيين.

البكاتب أكرم عطا الله: السلطة الوطنية هي الجهة الرسمية والشرعية لإدارة قطاع غزة

وكان  أكد الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة أكرم عطا الله، أهمية البيان الصادر عن الشخصيات الاعتبارية في قطاع غزة، وهذا القرار جاء في فترة مهمة وصعبة في ظل الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال، إضافة لكون القطاع يشهد نوعا من الفراغ السياسي، ومرحلة يجب ألا يترك فيها الاحتلال ليقرر مصيره.

وشدد عطا الله في حديث لإذاعة صوت فلسطين، على أن السلطة الوطنية هي المسؤولة سياسيا وإداريا في قطاع غزة، وبذلك فإن القطاع جزء من دولة فلسطين بقيادة السلطة الوطنية التي تتحمل مسؤولية القطاع والضفة بما فيها القدس، استنادا للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة.

وأوضح أن مخططات الاحتلال يجب ألا تغيب عن عقول أبناء شعبنا لوقف هذا الخطر، مؤكدا أن السلطة الوطنية هي الجهاز الوحيد الذي يملك الطواقم والموظفين والشرعية وقاعدة البيانات عن قطاع غزة، وهي صاحبة الامتداد قولا وفعلا.

ودعا عطا الله إلى تصحيح الأوضاع كافة في قطاع غزة، مع التأكيد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن السلطة الوطنية هي الجهة الرسمية القادرة على إدارة قطاع غزة، والقيام بما يلزم من إجراءات سياسية وإدارية في القطاع لإغاثة وإنقاذ أهلنا، والعمل على وقف حرب الإبادة.

زر الذهاب إلى الأعلى