
رام الله – فينيق نيوز – اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية لاتخاذ موقف مناهض لروسيا بشان أوكرانيا، استمرار لسياسة الكيل بمكيالين والتي تريد “ادانة روسيا ” فيما هذه الدول لم تحرك ساكنا أمام العنصرية وفاشية دولة الاحتلال اليومية ضد شعب محتل منذ أكثر من 74 عاماً.
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش أن هذه الضغوط الدولية تكشف حقيقة المجتمع الدولي ومعاييره المزدوجة في معالجة الأزمات الدولية ، فحين ترفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتوسم نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال “بالارهاب” ، وتحاول مساومته على حقوقه التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، تسارع في ادانة الهجوم الروسي على أوكرانيا وتشرعن مقاومته وتمده بالسلاح والمال، وتضغط على الدول لتسجيل مواقف دولية .
وتابع : جملة من العقوبات الاقتصادية طالت حتى الجانب الرياضي على روسيا ، بالمقابل الشعب الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه ويهجر قسرا من ارضه ، ويمارس ضده ارهاب دولة منظم ، لم تقم أية دولة بفرض اية عقوبات اقتصادية على الاحتلال بل تقوم بتزويده بالسلاح والمال وتحارب من يقوم بمقاطعته .
وأوضح أبو غوش الشعب الفلسطيني وقيادته من أكثر الشعوب التي تعرف معنى الاحتلال والقتل والدمار، ولذلك فهي مع حرية كافة الشعوب وتتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بما يحقق الأمن والاستقرار لروسيا أولاً انطلاقاً من معاهدة مينسك الموقعة عام 2014 ليعيش العالم بأسره في أمان واستقرار بعيدا عن الحرب.