

القدس المحتلة – فينيق نيوز – قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في أول أيام ما يسمى “عيد الأنوار- حانوكا”.
واقتحم بن غفير الأقصى 7 مرات منذ توليه منصبه، و4 مرات منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
ونشرت شرطة الاحتلال وحدة خاصة في باحات المسجد الأقصى لتأمين اقتحام بن غفير، حيث انتشر عناصر الوحدة الخاصة في ساحات الحرم لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة من القدس، وعند أبواب الأقصى، وأعاقت دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن المتطرف بن غفير اقتحم الأقصى في أول أيام ما يسمى بـ “عيد الأنوار” اليهودي، من جهة باب المغاربة الخاضع لسيطرة أمنية إسرائيلية منذ العام 1967.
وأفاد مكتب ما يسمى وزير الأمن القومي أنه “احتفالا بعيد الحانوكا، صلى بن غفير من أجل سلام جنودنا وعودة المخطوفين والأحياء والأموات وتحقيق النصر الكامل في الحرب”، على ما جاء في البيان.
وتعليقا على ذلك، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن سياسة “الوضع القائم” في المسجد الأقصى لم يتغيّر، رغم اعتراف بن غفير بانتهاكها.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن بن غفير، وصل هذا الصباح بمناسبة “عيد الأنوار- الحانوكا” إلى ساحة البراق وأدى شعائر تلمودية من أجل سلامة الجنود، وعودة الأسرى، والنصر الكامل في الحرب، ومن ثم قام باقتحام الأقصى.
وبدأ المستوطنون، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، لإحياء ما يسمى “عيد الحانوكا”، وتأتي اقتحامات المستوطنين الجديدة بعد دعوات تحريضية أطلقتها جماعات “الهيكل” المزعوم لتنظيم اقتحامات واسعة بذريعة “عيد الحانوكا”، والذي يوافق يوم 25 كانون أول/ ديسمبر، ويستمر لمدة أسبوع كامل.
أبو ردينة: نحذر من المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى
و حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة من خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الخميس، للمسجد الأقصى المبارك.
وقال أبو ردينة، إن مثل هذه الممارسات العدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك “مدانة ومرفوضة”، وتشكل خرقا واضحا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي الذي يؤكد حرمة الأماكن الدينية وعدم المساس بها، وهي محاولة إسرائيلية فاشلة لفرض سياسة الأمر الواقع، مترافقة مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التي ذهب ضحيتها اليوم، خمسة صحفيين، بالإضافة إلى استمرار عمليات الاقتحام والقتل في الضفة الغربية.
وأضاف الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نطالب الإدارة الأميركية بالعمل الفوري على وقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية المرفوضة فوراً، وتجنيب المنطقة المزيد من دوامة العنف وعدم الاستقرار، وإجبار الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وعدم المساس بالوضع التاريخي للمقدسات.
محافظة القدس: الاحتلال يسعى إلى إشعال حرب دينية بتصعيد عدوانه على الأقصى
و حذرت محافظة القدس، اليوم الخميس، من التصعيد الخطير الذي تشهده المدينة المحتلة والمسجد الأقصى، خلال ما يُسمى “عيد الأنوار” (الحانوكا) العبري، والاقتحامات المتكررة للأقصى بقيادة شخصيات متطرفة في حكومة الاحتلال، وعلى رأسها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وحمّلت المحافظة، في بيان صدر عنها، “حكومة بنيامين نتنياهو” المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات التصعيدية التي تسعى إلى إشعال فتيل حرب دينية في المنطقة، وهي استفزاز ممنهج لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، ومحاولة فاضحة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
واعتبرت أن التصريحات الصادرة عن “مكتب نتنياهو”، والتي تزعم أن هذه الانتهاكات لا تؤثر في الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما هي إلا تضليل للرأي العام، ومحاولة فاشلة للتغطية على جرائم الاحتلال الممنهجة التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكدت أن هذه الانتهاكات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات منظمة اليونسكو التي تؤكد إسلامية المسجد الأقصى المبارك، وعدم وجود أي صلة دينية لليهود به، لافتة إلى أن الاقتحامات التي يقوم بها المستعمرون المتطرفون، بمشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، تترافق مع إجراءات قمعية تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، وتعزيز مشاريع التهويد والاستعمار في القدس المحتلة.
ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري والحازم للضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات السافرة بحق المسجد الأقصى المبارك، مؤكدةً أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم هو بمثابة تشجيع ضمني للاحتلال على مواصلة انتهاكاته وعدوانه.
وأبرقت المحافظة بتحياتها إلى المقدسيين المرابطين، مشددة على اعتزازها الكبير بهم وبصمودهم، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططات تهويده، مؤكدة أن إرادتهم الثابتة ونضالهم المستمر هما الحصن المنيع الذي يحمي المدينة المقدسة ومقدساتها.
وكانت جماعات “الهيكل” المتطرفة قد دعت إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال عيد “الحانوكاة” اليهودي في 26 من الشهر الجاري، الذي بدأ اليوم الخميس ويستمر لمدة ستة أيام.
“الخارجية” تدين الاقتحام وتحذر من مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، في ظل دعوات تحريضية متصاعدة لتوسيع اقتحامات المسجد.
كما أدانت في بيان صحفي صادر عنها، اليوم الخميس، تصريحات بن غفير بشأن أدائه طقوسا تلمودية داخل المسجد، واعتبرتها استفزازًا غير مسبوق لملايين الفلسطينيين والمسلمين.
وحذرت الوزارة مجدداً من مخاطر مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وكذلك تصعيد إجراءاته لتهويد الأقصى كما يحصل في الحرم الإبراهيمي الشريف، وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذه الاقتحامات وتحمل مسؤولياته في حماية الأماكن المقدسة.
“الأوقاف” تستنكر اقتحام بن غفير للأقصى وتعتبره انتهاكا فاضحا لقدسيته
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الخميس، في خطوة تضرب بعرض الحائط مشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة وليس في فلسطين وحدها.
وبينت الأوقاف، أن اقتحام بن غفير يأتي ضمن سلسلة اقتحامات الاحتلال ومستعمريه المتواصلة للأقصى، حيث ينفذون السجود الملحمي، بالإضافة إلى أدائهم صلوات تلمودية داخله احتفالاً بما يسمى عيد “الحانوكاه”، مع إدخالهم أدوات الصلاة بشكل دائم.
وقالت “إن ما يقوم به الاحتلال داخل المسجد الأقصى هو انتهاك فاضح لقدسيته ولملكية المسلمين الخالصة له، فلا تحق لغيرهم ممارسة العبادة فيها، وهذا أمر يقتضي العمل بشكل جاد على إيقافه، والحد منه بشكل كامل وبكل قوة من خلال توافد أبناء شعبنا على المسجد، الذي يجب عليهم أن يعملوا على شد الرحال إليه، والمرابطة فيه بشكل دائم وفق برنامج محدد ودقيق”.
وطالبت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومتابعة الأماكن الدينية بالعمل على كف يد هذا الاحتلال الذي أصبح يعبث بأرضنا ومقدساتنا دون رقيب، خاصة في ظل هذه الحكومة اليمينية العنصرية التي تدّعي في كل زيارة لهذا المتطرف بأن زيارته هذه لا تتعارض مع “الوضع القائم” داخله.
كما طالبت الأوقاف بضرورة وضع السفراء والقناصل وكل الجمعيات الإنسانية العاملة في فلسطين والعالم بصورة ما يجري داخل الضفة الغربية بشكل عام ومدينة القدس على وجه الخصوص من انتهاكات واعتداءات صارخة بقوة السلاح، محذرة من أن الاحتلال من خلال عمليات الاقتحام يعمل على السيطرة التدريجية على الأماكن المقدسة، سواء كان المسجد الأقصى أو الحرم الإبراهيمي.
يتبع..