محلياتمميز

“الصحة” تدين الاقتحام.. الاحتلال يعتدي على مشفى طوباس الحكومي وكادره ويعتقل 5 منهم

 

رام الله – فينيق نيوز – أدانت وزارة الصحة الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى طوباس الحكومي وحصاره وإطلاق النار والقنابل داخله، والاعتداء على الكوادر والمرضى، واعتقال عدد منهم.

وناشدت الوزارة، في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، المؤسسات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل الفوري لوقف اعتداء الاحتلال على المستشفى والكوادر والمرضى.

وقالت إن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال اليومية بحق المنظومة الصحية في محافظات الوطن كافة، ويعد انتهاكا صارخا لكل الاتفاقيات والمواثيق والقوانين الإنسانية الدولية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت ظهر اليوم مستشفى طوباس الحكومي، وسيطرت على الطابق الأول منه، واعتدت على رئيس قسم الطوارئ محمد غنام بالضرب المبرح، أمام المرضى والمراجعين، كما اعتقلت خمسة من الكوادر الطبية في المستشفى بينهم مديره العام محمد سمارة، وذلك عقب قصف مركبة عند مدخل عقابا شمال طوباس، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة آخر.

وصرح المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة هيثم الهدري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 من الكوادر الطبية، بينهم المدير العام للمستشفى محمد سمارة، موضحا أن تلك القوات سيطرت على الطابق الأول من المستشفى، واعتدت على رئيس قسم الطوارئ محمد غنام بالضرب المبرح، أمام المرضى والمراجعين.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على أحد المراجعين داخل المستشفى، ولم تعرف طبيعة إصابته حتى اللحظة، مؤكدا أن ما يجري في مستشفى طوباس الحكومي هو جزء من الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمنظومة الصحية الفلسطينية.

ونوه إلى أن سيطرة الاحتلال على الطابق الأول ونقل المرضى إلى طوابق أخرى من المستشفى يُعرّضان حياتهم للخطر.

وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى، ظهر اليوم، عقب قصف مركبة عند مدخل عقابا، أدى إلى استشهاد مواطنين، وإصابة آخر.

وهذه ليست المرة الأولى، التي تعتدي فيها قوات الاحتلال على المستشفيات والكوادر الطبية، ففي كل عدوان على المدن الفلسطينية تحاصر قوات الاحتلال المستشفيات وتعيق عمل الطواقم الطبية وتمنعها من القيام بواجبها.

وفي نهاية شهر كانون الثاني/ يناير 2024، تسللت قوة إسرائيلية خاصة “مستعربون” إلى داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، واغتالت ثلاثة شبان، وهم: الشقيقان محمد وباسل أيمن الغزاوي، ومحمد وليد جلامنة، علما أن الشهيد باسل كان مصابا ويتلقى العلاج في المستشفى.

وحسب وزارة الصحة، فقد أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 600 هجوم على مرافق الرعاية الصحية والعاملين في الضفة الغربية، بما فيها الصحة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ـــــــ

ح.ح/س.ك

زر الذهاب إلى الأعلى