النضال الشعبي بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: التضامن الحقيقي يتطلب وقف حرب الإبادة واعتقال مجرمي الحرب


رام الله – فينيق نيوز -دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى جعل يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يوماً عالمياً لإدانة العدوان وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والامتثال لقرار محكمة الجنايات الدولية باعتقال مجرمي الحرب لمحاكمتهم.
وقالت الجبهة في بيان وزعته اليوم الحميس، هذه الفاشية يجب أن تتوقف وينتهي هذا الاحتلال الذي يمثل أبشع احتلال عرفه التاريخ، وأن يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة وعاصتها القدس.
وثمنت الجبهة هبّة شعوب العالم وخروجها ضد العدوان الفاشي، داعية لكسر الصمت عبر اعلاء الصوت العالمي برفض هذا الاحتلال وهمجيته وجرائمه، وحث حكوماتها على الضغط لوقف حرب الابادة الجماعية.
وتابعت: العالم الذي أعطى الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولته على أرضه، واعترف بنا كشعب له حق تقرير المصير من خلال الاعتراف بضرورة قيام دولته، مطالب اليوم أن يتوقف عن الكيل بمكيالين وسياسة ازدواجية المعايير، وأن يطبق ما شرعه من قرارات تؤكد على حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، وأن يترجم ذلك بالأفعال لا بمزيد من القرارات.
ونوهت الى أن الأوان ليتوقف إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال بخرق واضح لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حيث باتت تتصرف كدولة فوق القانون الدولي.
وأضافت الجبهة أنه وبالرغم من كل محاولات (إسرائيل) إلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو عدم الاعتراف بحقوقه أو بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وإحدى أهم منجزاته الوطنية التي تحققت بفعل النضال والصمود والتضحيات، فإن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل، وتمكن الشعب الفلسطيني عبر تضحياته الجسام من فرض حضوره على الصعيد العربي والاقليمي والدولي، ومن تعزيز مشروعية نضاله وحقوقه الوطنية في مختلف الساحات والمواقع، وفي مقدمتها على أرضه ووطنه.
ودعت الجبهة كافة شعوب العالم المحبة للسلام والمؤمنة بحرية الشعوب وتقرير مصيرها إلى تكثيف فعالياتها والضغط على حكوماتها لدعم نضال الشعب الفلسطيني، وقطع العلاقات مع الاحتلال الفاشي .