

غزة – فينيق نيوز – أعلنت الصحة في غزة،اليوم الأحد، عن وصول 3 شهداء جدد إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم مواطن استشهد جراء انهيار مبنى في مدينة خانيونس، إضافة إلى 13 إصابة جديدة. في ظل استمرار الخرق الاسرائيلي للهدنة
وقالت ان إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 420 شهيدا، فيما سجلت المستشفيات 1,184 إصابة، كما تم انتشال 684 جثمانا من تحت الأنقاض.
وأشارت الوزارة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
واستشهد، صباح الأحد ثلاثة فلسطينيين، بينهم صياد، وأصيب صياد آخر بنيران جيش الاحتلال، في ظل استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفاد اتحاد لجان الصيادين بأن الصياد عبد الرحمن عبد الهادي القن، استشهد، فيما أصيب الصياد يامن خليل القن في منطقة “فش فرش” جنوب القطاع. كما استشهد فادي نجيب صلاح بنيران قوات الجيش الإسرائيلي في مواصي خانيونس جنوبي غزة.
وفي إطار الخروقات، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شرق مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع قصف دبابات شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي شرق خانيونس، مصحوبا بعمليات نسف مبانٍ سكنية، فيما شنت الطائرات الحربية غارة على مدينة رفح جنوب القطاع.
على صعيد المأساة الإنسانية، حذرت رئيسة منظمة “أطباء بلا حدود”، إيزابيل دوفورني، من احتمال إنهاء عمليات المنظمة في قطاع غزة خلال مارس المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرار حظر نشاطها ونشاط 36 منظمة أخرى، بحجة عدم تقديم أسماء الموظفين الفلسطينيين وفق تشريع جديد، ووصفت القرار بأنه “تجاوز فاضح”.
سياسيا، لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى، مع غموض حول ترتيبات المرحلة الثانية التي تشمل مسارا لإعادة الإعمار وتحديد شكل حكم القطاع.
ومنذ بدء سريان الاتفاق في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات أسفرت عن استشهاد 418 فلسطينيا وإصابة 1171 آخرين.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستمرت قرابة عامين، أسفرت عن استشهاد 71,384 فلسطينيا، وإصابة 171,251 آخرين.