

غزة – فينيق نيوز – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه شمال قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي، تحت وطأة نيران غير مسبوقة وتجويع متعمد، ما يثير مخاوف المواطنين من إجبارهم على النزوح قسرا
واستشهد اليوم الإثنين، عشرات المواطنين وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال ومدفعيته، على مناطق متفرقة جنوب وشمال قطاع غزة.
واستهدف جيش الاحتلال مجموعة من النساء والأطفال، أمام مركز تموين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 8 منهم وإصابة أكثر من 40 آخرين.
وقال شهود عيان ان جثامين الشهداء تناثرت داخل مركز التموين وفي محيطه، في ظل عدم قدرة مركبات الإسعاف على الوصول إلى المكان بسبب إطلاق طائرات الاحتلال المسيرة النار على كل من يحاول الوصول إلى المنطقة لانتشال الشهداء وإسعاف الجرحى.
وفي جنوب القطاع، نقلت طواقم الإسعاف نقلت جثامين 4 شهداء من محيط مسجد الرحمة في مخيم الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، لمجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وكان استشهد 4 مواطنين وأصيب نحو 70 بجروح، الليلة الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة نحو 70 بجروح، جراء استهداف الاحتلال لخيام النازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
ولفتت المصادر، إلى أن النيران اندلعت في عدد من الخيام جراء قصف الاحتلال.
كما أفاد متحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، بأن هناك أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى جراء قصف الاحتلال لخيام النازحين بالمستشفى.
وأشار إلى أن قسم الاستقبال في المستشفى امتلأ بالجرحى جراء الأعداد الكبيرة.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,227 مواطنا، وإصابة 98,464 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
وفي ظل التطهير العرقي وحرب الإبادة، يصر المواطنون على البقاء بمنازلهم، وفي أسوأ الحالات، يلجؤون إلى مناطق قريبة، هربا من قصف الاحتلال الذي يزداد وحشية كل يوم.
وازدادت الأوضاع سوءا مع توجيه الاحتلال إنذارات جديدة لسكان مناطق جباليا النزلة والصفطاوي وأبو إسكندر بحي الشيخ رضوان، وهي مناطق قريبة جغرافيا من القصف والتوغل الذي بدأ من جديد في 6 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث أُمروا بالنزوح جنوبا.
ويقطن هذه المناطق عشرات الآلاف من المواطنين، إضافة إلى أن الآلاف نزحوا إليها من مخيم جباليا، وبلدات جباليا، وبيت لاهيا، وبيت حانون، مع بداية توغل الاحتلال قبل نحو أسبوع.
وتفرض قوات الاحتلال حصارا شديدا على تلك المنطقة، تحديدا في بيت حانون، وبيت لاهيا، ومخيم جباليا، في محاولة لإفراغها من المواطنين، تمنع بموجبه دخول المساعدات الإغاثية وشاحنات المياه الصالحة للشرب للمواطنين.
وتتعرض المدن والبلدات شمال قطاع غزة إلى غارات جوية وقصف مدفعي مكثف يستهدف المنازل ومراكز الايواء والمدارس بهدف إجبار المواطنين على مغادرة غزة.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، قد أعلنت أن جيش الاحتلال يحاصر على الأقل 400 ألف فلسطيني شمال القطاع.
وقالت الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ جويس مسويا، في منشور على منصة “إكس” “ما يحدث في شمال غزة مرعب وتعجز الكلمات عن وصفه”.
وأضافت “اضطرت المستشفيات لإخراج مرضاها. الإمدادات الضرورية تنفد. الناس يُجبرون على ترك منازلهم وتقطع عنهم المساعدات ويتضورون جوعا. ينبغي لهذه الفظائع أن تنتهي”.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,227 مواطنا، وإصابة 98,464 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.