عربيمميز

“حزب الله”يخوض قتالا عنيفا قرب الحدود.. 11 شهيدا و48 جريحا في غارتين للاحتلال على وسط بيروت

مراسل RT: مواجهات عنيفة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

إصابة جنديين من قوات “اليونيفيل” بقصف إسرائيلي لجنوب لبنان

بيروت فينيق نيوز- استشهد 11 شخصا وأصيب 48 آخرون، مساء اليوم الخميس، في غارتين من طائرات الاحتلال الإسرائيلي على حيي رأس النبع والبسطا وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة الأولى استهدفت الطابق الثالث من مبنى مؤلف من 8 طوابق في طلعة النويري، أما الغارة الثانية فاستهدفت مبنى مؤلفا من 4 طوابق في شارع فتح الله في البسطا الفوقا وقد انهار بشكل كامل.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في حصيلة أولية، استشهاد 11 شخصا وإصابة 48 آخرين بجروح، في الغارتين على وسط بيروت.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الاحتلال الإسرائيلي استهدف محيط منطقة رأس النبع-النويري في بيروت، وهرعت على الفور مركبات الإسعاف إلى المنطقة، فيما غطت سحب الدخان سماء المنطقة.

من جانبها، نقلت وكالة “الأناضول” التركية أن طائرات الاحتلال شنت غارتين على حيي رأس النبع والبسطا في قلب بيروت، وأعمدة الدخان تتصاعد من أحد المباني بمنطقة مكتظة بالسكان.

أفادت وسائل اعلامية مساء اليوم الخميس، بوقوع اشتباكات عنيفة بين “حزب الله” وجيش الاحتلال الإسرائيلي على محور ميس الجبل محيبب عند الحدود في جنوب لبنان.

ونقلت  RT عن مراسلها في المكان إن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة تدور على المحور بالتزامن مع قصف إسرائيلي لمحيط المنطقة بالقذائف المدفعية والفوسفورية.

واستهدف “حزب الله” قوة من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط القوة التي تم استهدافها في وقت سابق اليوم في المشيرفة – رأس الناقورة.

وبحسب موقع جيش  الاحتلال فقد أصيب 60 جنديا إسرائيليا غالبيتهم في المعارك جنوبي لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية.

عرض “حزب الله” اللبناني مشاهد من تصديه لمحاولات تسلل قوات الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الجنوبية (القطاع الشرقي).

 

 

كما أعلن مصدر في قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” إصابة جنديين تابعين للقوات الدولية بجروح طفيفة جراء قصف إسرائيلي لأحد مواقع “اليونيفيل” في جنوب لبنان.

وأفاد مصدر في الأمم المتحدة بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على 3 مواقع لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

هذا وأصيب برج المراقبة بمركز “اليونيفيل” الرئيسي في رأس الناقورة باستهداف إسرائيلي.

وقالت “اليونيفيل في بيان: “… في الأيام الماضية شهدنا توغلات من إسرائيل إلى لبنان في الناقورة ومناطق أخرى. واشتبك جنود الجيش الإسرائيلي مع عناصر حزب الله على الأرض في لبنان. كما تعرض المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة والمواقع المجاورة للقصف بشكل متكرر”.

وأعلنت أنه “هذا الصباح أصيب جنديان من حفظة السلام بعد أن أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار من سلاحها باتجاه برج مراقبة في مقر اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر وتسببت في سقوط الجنديين. ولحسن الحظ، هذه المرة، الإصابات ليست خطيرة، لكنهما لا يزالان في المستشفى”.

وأضافت: “كما أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار على موقع الأمم المتحدة 1-31 في رأس الناقورة، فأصابوا مدخل الدشمة حيث كان جنود حفظ السلام يحتمون، وألحقوا أضراراً بالآليات ونظام الاتصالات. كما شوهدت طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي تحلق داخل موقع الأمم المتحدة حتى مدخل الدشمة”.

وتابعت: “بالأمس، أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار عمداً على كاميرات مراقبة في محيط الموقع وعطلوها. كما أطلقوا النار عمداً على نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة رقم1-32A  في رأس الناقورة، حيث كانت تُعقد الاجتماعات الثلاثية المنتظمة قبل بدء النزاع، مما أدى إلى تضرر الإضاءة ومحطة إعادة الإرسال”.

وذكرت “اليونيفيل” الجيش الإسرائيلي وجميع الأطراف الفاعلة بالتزاماتهم بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات، مشددة على أن “قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل موجودة في جنوب لبنان لدعم العودة إلى الاستقرار بموجب ولاية مجلس الأمن. إن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701”.

وقبل أيام، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلقه “العميق إزاء الأنشطة الأخيرة للجيش الإسرائيلي قرب أحد اليونيفيل في لبنان”، مشددا على أنه “من غير المقبول المساس بسلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تنفذ تفويضا من مجلس الأمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى