محليات

النضال الشعبي: حرب الابادة ما كانت لتستمر  لولا الصمت الدولي والدعم الغربي للاحتلال 

رام الله – فينيق نيوز – قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن وقف حملة الابادة الجماعية ضد أهلنا في قطاع غزة  والتي جعل منها الاحتلال الفاشي غير صالحة للسكن البشري على مدى عامل كامل عبر  الدعم السياسي  والعسكري اللامحدود من الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية، بات مطلوبا وقف هذه الابادة ومحاسبة الاحتلال الفاشي .
وتابعت الجبهة إن مرور عام كامل على حرب الابادة يتطلب من العالم أجمع ومن كافة الشعوب الحرة أن تعمل على وقف العدوان الفاشي على قطاع غزة فورا.
واشارت الجبهة لقد تجسد في هذا العدوان كل مقومات حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، فقد القى الاحتلال الالاف من اطنان الاسلحة والمتفجرات المحرمة دوليا ، فأدت إلى ارتقاء نحو 41 ألف شهيد عدا المفقودين تحت الأنقاض، وأكثر من مئة ألف جريح، إضافة إلى المعتقلين الذين لم يحدد عددهم ولم يعرف مصيرهم بعد، وبالاضافة الى الدمار في البيوت والمباني والجامعات والمدارس والبنى التحتية وكل مقومات الحياة، وتشريد أكثر من 70 بالمئة من أبناء القطاع عن بيوتهم للعيش في ظروف غاية في الصعوبة.
واضافت فإن كل هذه الابادة والجرائم بحق الإنسانية لم تكن كافية لتحرك جدي من قبل المجتمع الدولي لوقفها، وواصلت دولة الاحتلال الفاشي ارتكاب المجازر بشكل يومي وتتصرف كدولة فوق القانون الدولي والانساني.
وأوضحت الجبهة العدوان الفاشي على قطاع غزة يتزامن معه عدوان اخر يستهدف تقويض السلطة الوطنية والوجود الفلسطيني برمته، وخلق حالة عامة للتهجير، في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ضمن مخططات ضرب الوحدة السياسية  والجغرافية للشعب الفلسطيني وأرضه.
وأكدت الجبهة أن حرب الابادة والمجازر المتواصلة ضد شعبنا  ما كانت لتستمر وتدخل عامها الثاني لولا الصمت الدولي وامداد دولة الاحتلال بالمزيد من الاسلحة وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي لها.
زر الذهاب إلى الأعلى