

دوت صافرت الإنذار، صباح اليوم الأربعاء، في منطقة تل أبيب الكبرى، منذر بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة، فيما سمعت أصوات انفجارات في مناطق “الشارون” بعد سقوط صواريخ في مناطق مفتوح، وكذلك نتيجة اعتراضات
ال صافرات الإنذار دوت ايضا في منطقة زخرون يعقوب جنوب حيفا للمرة الأولى، حيث سمعت أصوات انفجارات في سماء المنطقة.
وقال حزب الله في بيان مقتضب إنه “أطلقنا صاروخا باليستيا من نوع قادر 1 على مقر الموساد – الهيئة المسؤولة عن اغتيالات كبار مسؤولي الحزب وتفجيرات أجهزة البيجر”.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في أكثر من 20 بلدة في وسط البلاد، وأنه لأول مرة منذ بداية الحرب على غزة يتم إطلاق صواريخ تجاه تل أبيب الكبرى.
وقالت القناة 12 العبرية إن صافرات الإنذار دوت في زخرون يعقوب لأول مرة منذ بداية الحرب، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى سقوط صاروخ في منطقة بات شلومو جنوب حيفا.

من جهة أخرى، قالت شركة كهرباء إسرائيل إن الرشقة الصاروخية الأخيرة جنوب حيفا كانت تهدف لضرب شبكة الكهرباء، مشيرة إلى أنه “في عمليات القصف الأخيرة، ظهرت محاولة واضحة لإلحاق الضرر بمنشأة استراتيجية تابعة لشركة الكهرباء، لكن بفضل الحماية التي تم تركيبها مسبقا – لا يوجد أي ضرر للموقع”.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أنه جرى إطلاق وابل من الصواريخ على “هدف عسكري” في الجنوب الشرقي لمدينة حيفا.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تعقيبا على الإنذارات التي تم تفعيلها في منطقتي وادي عارة وزخرون يعقوب، أنه “تم اكتشاف حوالي 5 عمليات إطلاق صواريخ عبرت من الأراضي اللبنانية”، وأضاف أنه تم اعتراض بعض عمليات الإطلاق وأنه تم رصد سقوط في المنطقة”.
يأتي ذلك في وقت شن طيران الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، لليوم الثالث على التوالي، غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان وشرقه، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنّ “الطائرات الحربية المعادية تشنّ منذ الخامسة فجرا غارات جوية” على مناطق عدة في جنوب لبنان، مؤكدة أنّ الغارات لم تتوقف خلال الليل وأنها أسفرت عن إصابات، من دون أن تورد أي حصيلة دقيقة.
الى ذلك، أفادت بأن “الطيران المعادي الحربي والمسير” شن غارات استهدفت “مدينة بعلبك وقرى القضاء” الواقع في شرق لبنان عند الحدود مع سورية، اعتبارا من بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر.
وبلغت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية ضمن التصعيد منذ صباح أمس الإثنين، 569 شهيدا، بينهم 50 طفلا 94 امرأة، و1850 مصابا. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن “الغالبية العظمى من ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، هم من العزّل الآمنين في منازلهم ما ينافي ادعاء العدو باستهدف مقاتلين”.